2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 1159
  • القسم : سياسة

الغبان: المحافظة على ممتلكات المواطنين

وزير الداخلية محمد سالم الغبان أكد أن القوات الأمنية لن تسمح بارتكاب أي إساءة وتجاوز على حقوق المواطنين أو ممتلكاتهم، وأن العمل يجري حاليا على تأمين أعادة النازحين الى مناطق سكناهم.

بغداد/ المسلة: قال وزير الداخلية محمد الغبان، السبت، أن الوزارة لن تتهاون أو تتستر على ارتكاب أي خرق أو اعتداء على المواطنين أو ممتلكاهم بالمناطق المحررة، مبينا أن دور الشرطة الاتحادية واضح ومشهود بنتائج عمليات تحرير تكريت.

وقال الغبان بمؤتمر صحافي عقده بمبنى مجلس النواب وحضرته "المسلة"، "حضرنا لجلسة مجلس النواب بناء على طلبنا من اجل عرض خطة الوزارة وما تحقق فيها منذ تسلمنا مسؤولية الوزارة في 20 تشرين الأول 2014".

وأضاف أن "جلسة الاستضافة سادها جو ايجابي لمناقشة جميع ما كان يدور في خواطر أعضاء مجلس النواب بأمور تهم البلاد، كما تناولنا الوضع القتالي وخاصة بعمليات صلاح الدين والعمليات الأخرى ودور الشرطة الاتحادية"، مؤكداً أن "دور الشرطة الاتحادية واضح ومشهود بنتائج عمليات تحرير تكريت".

ولفت إلى أن "ما يتناقل من حدوث التجاوزات والإساءة أكدنا سابقاً بأننا لا نسمح بارتكاب أي إساءة وتجاوز على حقوق المواطنين أو ممتلكاتهم"، مشدداً بالقول "نحن لا نتهاون او نتستر على أي خرق على اعتداء المواطنين أو ممتلكاتهم وما يهمنا إعادة المواطنين لمناطق سكناهم".

وتابع "باشرنا بفتح مراكز الشرطة بالمدينة، وتسلمنا المسؤولية الأمنية بالكامل بتكريت واتفقنا على تشكيل لجنة تقوم بزيارة ميدانية تكريت للوقوف على حقائق الوضع هناك والعمل فيها".

وبين أن "الشرطة المحلية لا تستطيع بمفردها أن تدير الملف الأمني بتكريت بهذا الظرف، لوجود عبوات ناسفة وهناك جهد هندسي يعمل على تفكيكها، ولابد من وجود الشرطة الاتحادية للسيطرة على مداخل المدنية، والاتحادية هي موجودة بالأساس"، لافتاً إلى أن "هناك دوائر أخرى للوزارة تم افتتاحها مثل الدفاع المدني وغيرها".

وأشار إلى أن "الملف الأمني ملف شائك وحساس ويحتاج للنهوض والتعاون وثيق من الجميع"، موضحاً "نحن حريصين على الدور الرقابي لمجلس النواب، ونرحب بهذا الدور ونشدد عليه، لأنه ينعكس على أداء وكفاءة أجهزتنا الأمنية بأداء مهامها وتقديم الخدمات للمواطنين".

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •