2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 5742
  • القسم : سياسة

بايدن: العراق سيد قراره وليس طرفا في الصراع الاقليمي

عدم الاستهانة بالسيادة العراقية والشعور الوطني لان العراقيين لا يريدون أن يكونوا دمى تحركها أصابع أحد.

بغداد/المسلة: أعلن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، الخميس، أن بلاده سترسل مئات الصواريخ والمركبات المضادة للدروع إلى العراق في أيلول المقبل، فيما أشار الى ان آلاف الجنود العراقيين قاتلوا ضد تنظيم داعش الإرهابي بشجاعة.

وفي مؤتمر صحافي عقده، الخميس، بجامعة الدفاع الوطني في واشنطن وتابعته "المسلة"، قال بايدن "إننا نعمل على تدريب القوات العراقية، وهناك ستة آلاف شخص تخرجوا، وآخرون على وشك التخرج".

ودعا بايدن "لعدم الاستهانة بالسيادة العراقية والشعور الوطني للعراقيين، مؤكدا ان "العراقيين لا يريدون أن يكونوا دمى تحركها أصابع أحد".

واعتبر أن "من الطبيعي أن يملك العراق علاقات جيدة مع جيرانه، لكن العراقيين لا يريدون أن يكونوا جزءا من أي صراع إقليمي".

واكد بايدن أن "الولايات المتحدة زودت العراق بـ 100 مليون قطعة ذخيرة"، لافتا الى ان الولايات المتحدة، "ستقوم بإرسال مئات الصواريخ والمركبات المضادة للدروع في أيلول المقبل".

وأضاف بايدن، أن "آلاف الجنود العراقيين قاتلوا ضد داعش بشجاعة، وتمكنوا من تحقيق نجاحات على الأرض، ونحن ساعدنا العراقيين على استعادة قدرتهم العسكرية".

 ودعا بايدن إلى "سن قانون خاص بالحرس الوطني لإدراج السنة والبيشمركة في القوات المسلحة، وتعزيز المصالحة بين الأطراف كافة".

وشدد بايدن على ضرورة "تمكين الحكام المحليين من السيطرة على الأراضي بعد تحريرها من داعش"، مبيناً "إننا نريد عراقاً فيدرالياً متحداً".

وكان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أعلن عن تحرير مدينة تكريت ورفع العلم العراقي فوق مبنى محافظة صلاح الدين، مؤكداً أن ذلك تم بدماء العراقيين وحدهم. وان القوات الامنية والحشد الشعبي تمكنوا من تحرير المدينة، ودحر عصابات داعش الإرهابية، وقتل العشرات منهم، في ملحمة بطولية مكملة للانتصارات السابقة على العصابات الظلامية، في ديالى وجرف النصر ومناطق صلاح الدين، ويرى مراقبون وخبراء عسكريون ان تحرير تكريت، كسر لظهر عصابات داعش والخطوة الصحيحة للشروع بعملية تحرير نينوى.


شارك الخبر

  • 8  
  • 21  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •