2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 1915
  • القسم : سياسة

المرجعية تدعو الى الاهتمام بالمقاتلين

المرجعية الدينة العليا اشادت ببطولات وتضحيات العراقيين في مواجهة داعش، فيما دعت الى الاسراع تنظيم امور الشهداء والجرحى والحفاظ على حقوقهم.

كربلاء/ المسلة: دعت المرجعية الدينية العليا، الجمعة، الى الاهتمام بالمقاتلين في ساحات القتال ومراكز التدريب، وفيما اشادت ببطولات وتضحيات العراقيين في مواجهة داعش، طالبت الحكومة بتنظيم امور الشهداء والجرحى والحفاظ على حقوقهم.

وقال وكيل المرجعية الدينية العليا في محافظة كربلاء المقدسة السيد احمد الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني الشريف وحضرتها "المسلة"، إن "التطورات الامنية الايجابية الاخيرة لم تكن لتحصل لولا همة وشجاعة واخلاص الاخوة الحريصين على البلاد من القوات المسلحة والمتطوعين والعشائر الذين بذلوا جهدا كبيرا من اجل استعادة الاراضي المغتصبة التي كانت تسيطر عليها الجماعات الارهابية".

وأضاف "وهنا لا بد من الاشارة الى مسألة مهمة الا وهي ان هؤلاء الاخوة الذين فعلوا ما فعلوا من اجل الحفاظ على العراق كل العراق وارخصوا دماءهم الزكية الغالية وزادوا من عدد الشهداء الذين سقوا هذه الارض، ونحن اليوم نعيش ذكرى الخلاص من الدكتاتورية البغيضة بعد ان اراقت على مذابح الحرية الدماء الكثيرة وخلفوا وراءهم اسرا تفخر بهم كما نفخر بهم ايضا، ان هؤلاء جاءت بهم محبتهم لبلادهم ومقدساتهم وقاتلوا وما زالوا عن بصيرة ومعرفة ملبيين نداء الدين والوطن ومدافعين عن حياضه لا فرق بين انتماءاتهم ولا دمائهم بل حملوا ارواحهم على اكفهم وراحوا يتسابقون في ساحات الجهاد، وكم سمعنا من بعضهم ان امنيته ان يرزق الشهادة وهو في ريعان شبابه تاركا الدنيا وملذاتها مودعا شبابه مستثمرا طاقاته من اجل رفعة هذه البلاد ولا زالت هذه الهمم كما كانت".

وتابع السيد الصافي قائلا "وعليه فلا بد ان تتخذ إجراءات من قبل الدولة للحفاظ على هذا الرصيد البشري الكريم والكبير ومن هذه الاجراءات هي الاسراع في تنظيم امور الشهداء والجرحى وتهيئة جميع اللوازم للحفاظ على حقوقهم، والاهتمام بالمقاتلين الموجودين فعلا في ساحات القتال ومراكز التدريب وتوزيع مستحقاتهم بصورة منظمة وكاملة، فان بعضهم على الرغم من صعوبة اوضاعهم لا زالوا يقاتلون ولم يتسلموا مستحقاتهم منذ اكثر من ثمانية اشهر الا مرة او اثنتين وان اعدادهم ليست بالقليلة، وهذا الموضوع ذكرناه سابقا لكن لم نلمس اجراءات جدية بل ان بعض الجهات تحاول ان تحول المسؤولية عنها والاخرى كذلك والنتيجة ان المقاتلين لا زالوا بين الوعود، والاهتمام بالمقاتلين من جهة توفير المستلزمات الضرورة الطبية والميدانية بالتعاون مع الاجهزة المختصة واسعاف جرحاهم بصورة سريعة فان بعد المسافة بين الاصابة والعلاج قد يستغرق وقتا ربما يؤدي الى الوفاة لا سمح الله، وتوفير كل ما تحتاجه المعركة من اسلحة واعتدة بالمقدار الكافي مع تأكيدنا على ضرورة تصنيع ما يمكن تصنيعه بالاستفادة من الخبراء المحليين في هذا المجال".

وأشار "هناك معلومات تشير الى شح المياه في بعض المناطق الزراعية او الموجودة فيها الثروة الحيوانية وسواء كانت هذه المعلومات دقيقة ام لا فان الاهتمام بمصادر المياه من الاولويات التي يجب ان تراعى ولا بد من وضع سياسة مائية على نحوين، الاول هو الحل الاني والمرحلي وهذا يستلزم بذل جهود ميدانية كبيرة في مواقع الازمة، والثاني هو الاستراتيجي والتخطيط المستقبلي، وخلال السنوات الماضية لم نر اي مشروع يتناسب مع حجم المشكلة مع ان تشخيص هذه المشكلة ليس غائبا عن اذهان اكثر المسؤولين".

وبين "نعتقد ان وضع سياسية مائية واضحة وبناء بعض السدود لخزن الماء وقت الحاجة والاستفادة منها ايضا في توفير مصادر الطاقة او بناء نواظم تحدد طريقة الارواء بعيدا عن الهدر الكبير في الاستخدام العشوائي، نعتقد ان ذلك هو الكفيل بإيجاد الحلول الجذرية لهذه المشكلة التي يمكن ان تشكل خطرا حقيقيا على البلاد لا سمح الله".

 


شارك الخبر

  • 5  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •