2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 1020
  • القسم : أمن

مخططات لمنع مشاركة الحشد الشعبي بالانبار

اشتراك الحشد الشعبي يعني تحرير الانبار وفضح تلك المخططات وهذا ما لاتريد تلك الارادات السياسية والداخلية والخارجية.

بغداد/ المسلة: اكد الخبير الاستراتيجي في الشؤون الامنية محمد محيي، الاربعاء، وجود جملة من الاسباب والمخططات التي تحول دون مشاركة الحشد الشعبي في معركة الانبار وتطهيرها من مجاميع داعش.

وقال محيي في تصريح صحافي تابعته "المسلة"، إن "هنالك مخططات وإرادات عديدة داخلية وخارجية تقف امام مشاركة الحشد الشعبي في معركة الانبار وتطهيرها من المجاميع الارهابية داعش".

واضاف ان "الولايات المتحدة لديها مشاريع استراتيجية في المنطقة هدفها رسم خارطة جديدة تتناسب مع متبنياتها الايديولوجية"، مبينا أن "امريكا ومن حيث الخطط التكتيكية لاتريد اشراك الحشد الشعبي في الانبار لوجود قواعد لها في عين الاسد الواقعة في البغدادي وقاعدة الحبانية التي اوجدت على خلفية مشاركتها بتحرير المحافظة".

واضاف أن "بعض الارادات السياسية من قبل ساسة تلك المناطق وبعض شيوخ العشائر تقف حجر عثرة امام تحرير المحافظة من داعش فهم يقفون بالضد من مشاركة الحشد الشعبي لخضوعهم ولثمثيلهم اجندات خارجية وتنفيذ غايات سياسية خارجية وصولا الى انشاء الاقليم السني".

وتابع ان "اشتراك الحشد الشعبي يعني تحرير الانبار وفضح تلك المخططات وهذا ما لاتريد تلك الارادات السياسية والداخلية والخارجية"، مؤكدا ان "عدم مشاركة الحشد الشعبي وفصائل المقاومة في معركة الانبار سيبقي النتيجة لصاح داعش ومن يساندهم".

واشار الخبير الامني الى ان "الاصوات الوطنية من ابناء العشائر التي تريد تحرير المحافظة ضعيفة ولازالت غير قادرة على ان تكون مؤثرة وتقف بوجه تلك الارادات"، لافتا الى ان "عشائر البوفراج غدرت بالاجهزة الامنية والحشد الشعبي ومن ذهب لكي ينقذهم وبالتالي اتاحت الفرصة لداعش في السيطرة مرة اخرى على مناطقهم".


شارك الخبر

  • 3  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •