2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 635
  • القسم : سياسة

العبادي: داعش لاتعترف بالحدود

العراق لا يخضع لتأثير اي دولة، انما يخضع لتأثير شعبه ويرعى مصالحه، ونرفض أي تدخل في شؤوننا الداخلية.

بغداد/المسلة: اكد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، خلال اجتماع ممثلي 62 دولة للتحالف الدولي ضد الإرهاب، ان خطر داعش لن يشمل العراق فقط انما يتعدى للمنطقة والعالم لان داعش لا تعترف بالحدود.

ونقل بيان لرئاسة الوزراء، اطلعت عليه الـ "المسلة"، الخميس، عن العبادي القول أن "على جميع الدول ان توقف المقاتلين الأجانب الذين يتدفقون إلى العراق، للقتال مع التنظيمات الإرهابية بالإضافة إلى أن داعش تستخدم موارد تتمثل بتهريب النفط ويجب العمل معا لإيقاف هذا التمويل".

وأشار العبادي إلى "أهمية إن يعمل الإعلام بطريقة مسؤولة اذ ان البعض يخدم هذا التنظيم الارهابي الذي يحاول تخويف الناس ويرتكب الإعمال البشعة مما أدى إلى احتلال الموصل دون قتال"، مبينا "انني لا اطلب أن يتم التحكم بوسائل الإعلام ولكني اطالب الاعلام ان يكون موضوعي ومسؤول".

وتابع رئيس مجلس الوزراء ان "الحكومة الحالية مهتمة بحقوق الانسان، وترفض اية انتهاكات تحدث، اذ ان الانتهاكات التي قد تحدث ليست من الدولة انما انتهاكات فردية وتم تسخير الجهود لإلقاء القبض على اي شخص يقوم بذلك".

ووجه رسالة إلى دول المنطقة والعالم بالقول ان "العراق لا يخضع لتأثير اي دولة، انما يخضع لتأثير شعبه ويرعى مصالحه، ونرفض أي تدخل في شؤوننا الداخلية كما نرفض التدخل في شؤون الاخرين" مشيرا الى "اننا نشكر دعمهم ولكن ليس على حساب التدخل والسيادة العراقية".

وبين أن "العراق يريد أن يعيش بسلام مع جميع دول المنطقة، وفتحنا منذ ايامنا الاولى لتسلم الحكومة، الابواب لبدء صفحات جديدة وعلاقات مع هذه الدول، تقوم على أساس الاحترام المتبادل والسيادة وعدم التدخل".

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي والوفد المرافق له قاموا بزيارة رسمية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن للمدة من 13 ولغاية 16 نيسان 2015، حيث التقى الرئيس الأمريكي باراك اوباما في البيت الأبيض للتأكيد مرة أخرى على الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد بين العراق والولايات المتحدة والتي تقوم على أسس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والتزام الطرفين باتفاقية الإطار الاستراتيجي المشترك التي تربط بين البلدين.


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •