2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 895
  • القسم : المواطن الصحفي

ارسال مقال

وأخيرا تظاهرات طائفية
محمد خضوري
وأخيرا وبعد صبر ليس بالقليل اصبحت التظاهرات في كل من المناطق الغربية والجنوبية تظاهرات ذات طابع طائفي بحتة ولا وجود للوطنية اي مكان يذكر فيها .
نعم التظاهرات اصبحت من جهة تقودها ،الاطراف الشريكة في هذه الحكومة الوطنية (حكومة مؤ طائفية ) والطر ف الاخر الذي بداء بالخروج هذه الايام ،ولكن ليس لانتقاد هذه الحكومة ،ولكن تأيد لها ،ولرئيس الوزراء الاسطورة !!
نعم وأخيرا اصبحت التظاهرات ذات طابع طائفي وسياسي ،وخرجت عن طابعها الوطني وحتى السلمي ايضا .
اليوم سوف اروي لكم مشاهدات حية للطرفين من اجل التصعيد الشعبي ومن اجل كسب اكبر عدد من المتظاهرين
ومن هذه الطرق (اهل البسطيات )فقد شاهدت موظف يعمل في احد بلديات احد المحافظات الوسطى يقوم بكتابة اسماء اهل (الجنابر ) في الشارع الرئيسي لا احد اقضية هذه المحافظة الوسطى ،من اجل الذهاب بهم الى التظاهرات التي سوف تقام في بغداد ،وطبعا الي يتخلف عن الحضور الويل له ثم الويل ،سوف يحرم من مكانه في الشارع بواسطة هذا الموظف الذي يعمل في البلدية .
الحالة الثانية طلاب الجامعات والمعاهد ،يتم اخذهم من جامعاتهم والمعاهد بالقوة من قبل الاطراف السياسية المتنفذة في هذه المحافظات بدون ذكر الاسماء لان الطرفين المتخاصمان يقومان بنفس الاسلوب ،من اجل كسب اكبر عدد ممكن من المتظاهرين .
اما الحالة الثالثة والتي هي الطريقة الاسرع والأفضل ،والتي تكون مصدر كسب لكل سياسي يريد الانتصار وهذه الطريقة هي شيوخ العشائر ووجهاء المحافظات ،بكل تأكيد الطرفين يستغلون العشائر (طبعا كلمن وربعة )من اجل تحشيد اكثر عدد ممكن من المتظاهرين ،حتى سمعنا ان احد الاطراف يدفع مبلغ عشرة الف دولار لكل شيخ عشيرة ،اضافة الى ميزات اخرة ،كالتقرب من الاطراف السياسية الكبيرة ،وطبعا الاهم بعض المشاريع او بعض المقاولات .
الحالة الرابعة استغلال الدين او بعض رجال الدين لهم ميول طائفي من اجل تحشيد الشارع ،لان الدين والمساجد اصبحت في بعض الاماكن اماكن سياسية وليست اماكن دينية من اجل العبادة .
انا مستغرب من جهل البعض ،والركض خلف هؤلاء الذين يريدون المتاجرة والمزايدة السياسية ،باستغلال بعض المتظاهرين الذين لايعرفون حقيقة مايجري خلف الكواليس.
دعونا نخرج من وصاية هؤلاء الناس الطائفيون ،ونتوجه بمظاهرة حقيقية تمثل مطالب ابناء العراق ،لامطالب هؤلاء السياسيون الغير ملبية لطموح ابناء الشعب العراقي ،بالأمس غرق العراق بكل محافظاته بواسطة مياه الامطار ،والجميع طبعا مقصر ويتحمل مسؤولية هذه الفيضانات التي اجتاحت محافظات العراق ،والسبب الفساد نعم فساد هؤلاء الساسة او القادة لأنهم لايعرفون ابناء طائفتهم الة وقت الشدائد والمصائب ،وأثناء الانتخابات ،يحضرون الينا بأنفسهم ويسمعونا اعذب الكلام ،ويذهبون بنا الى اجمل الاحلام ،ولكن بعد الانتهاء من كل هذا الكلام (تعود ريما لعادتها القديمة ) يجب محاسبة الجميع من الطرفين لأنهم مقصرين بحق ابناء العراق الشرفاء .
دعوة صادقة ومخلصة لكل عراقي شريف ،لا اقول نصيحة لان هناك الكثير من المثقفين والعلماء والشرفاء الذين هم اعرف مني ،والى الشيوخ ووجهاء العشائر والمحافظات ،دعوا الاطراف السياسية المتخاصمة وتوجهوا الى الشارع العراقي لتعرفوا المطالب الحقيقة لأبناء العراق ،لأنها مطالب حقيقية وشرعية ،لأنها تطالب بالخدمات ،وتحسين المستوى المعاشي للمواطن ،وإخراج الابرياء من السجون ،والقضاء على الفساد الاداري والمالي ،القضاء على الشركات الوهمية التي يمتلكها بعض المتنفذين ،والتي تقوم بمشاريع وهمية او غير مطابقة للمواصفات ،الاهتمام بالقطاع التعليمي المتدهور لأنه قطاع التعليم هو الاهم في هذه المرحلة الحرجة والحساسة ،اضافة الى القضاء العراقي الذي عليه بعض الملاحظات المشروعة من قبل الشارع العراقي ،الغاء التوازن في الوزارات والدوائر الحكومية كافة والاعتماد على الكفاءات ،الغاء المخبر السري الذي تسبب بالكثير من الاخطاء المقصودة ،توزيع ثروات البلد على اساس التعداد السكاني وليس اعداد البرلمانين والسياسيين في المحافظات ،وخاصة بعض محافظات الجنوب ،لتكن هذه بعض المطالب الشرعية المهمة الموحدة لجميع ابناء العراق الشرفاء ،حتى لاتصبح مطالب بعض المسئولين المقصرين بحق المتظاهرين ،ولكنهم اليوم نجدهم وسط التظاهرات ،ويطالبون الحكومة ؟
نعم هم في الحكومة ويطالبون الحكومة بتحقيق المطالب !!
لندع هؤلاء يتصارعون بينهم ،ولنذهب الى قائمة المطالب الموحدة ،حتى لا نعود لزمن الخطاب الطائفي العنصري لبعض السياسيون العراقيون .














شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •