2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 2673
  • القسم : بريد المسلة

جائزة رافع الناصري في دورتها الثانية

قيمة الجائزة لهذا العام بلغت ألف دولار أميركي عن أفضل عمل منفذ بالطرق التالية: الحفر البارز، الحفر الغائر، الحفر على الخشب، الحفر المسطح، الطباعة بالشاشة الحريرية Silkscreen أو أي تقنية حديثة تنفذ بالوسائل الطباعية التقليدية.

بغداد/المسلة:  أعلن مُحترف رافع الناصري عن انطلاق الدورة الثانية لجائزة رافع الناصري للحفر والطباعة 2015، ومنحها لأفضل عمل ينتجه فنانون شباب من الدول العربية كافة، في مجال الحفر والطباعة Printmaking، خلال العام الدراسي في المعاهد والأكاديميات الفنية، وذلك من أجل حث الفنانين الشباب (20 – 40 عاماً) على المزيد من الإبداع والابتكار، ودعم مكانة الحفر والطباعة في حقل الفنون البصرية.

وبحسب جريدة "الصباح"العراقية، أشارت الشاعرة مي مظفر؛ راعي الجائزة وزوجة الراحل الناصري، أن قيمة الجائزة لهذا العام بلغت ألف دولار أميركي عن أفضل عمل منفذ بالطرق التالية: الحفر البارز، الحفر الغائر، الحفر على الخشب، الحفر المسطح، الطباعة بالشاشة الحريرية Silkscreen أو أي تقنية حديثة تنفذ بالوسائل الطباعية التقليدية، كما استثنت الجائزة أعمال المونوتايب (أي الطبعة الواحدة) والطباعة الرقمية.الأعمال المشاركة ستعرض على لجنة تحكيم خاصة تتألف من مجموعة فنانين عرب متخصصين بفن الحفر والطباعة لاختيار أفضل عمل والإعلان عنه في نهاية شهر كانون الثاني 2016.

  يشار إلى أن جائزة رافع الناصري انطلقت العام الماضي في دورتها الأولى بعد رحيل الفنان الناصري، وقد فاز فيها كمال عبد الله ورشا محمد. وقد بينت مي مظفر في كلمتها بحفل توزيع جوائز الدورة الأولى أن "هذه الجائزة كانت مشروعاً من مشاريع الناصري التي تنتظر التنفيذ، وتحوي أوراقه التي تركها مسودة لمشروع جائزة خاصة بفن الحفر والطباعة للفنانين العراقيين كان يريد إعلانها بعد أن أقام محترفه الخاص للغرافيك في بغداد (1987-1993)، ولكن الظروف لم تسمح بذلك. بعد سنوات طويلة، ولدى إقامة المعرض الاستعادي للفنان الراحل في عمان قبل بضعة أسابيع من رحيله، وبحضور جمع كبير من الأصدقاء الذين وفدوا من شتى أنحاء العالم، بادر تلميذه النجيب وصديقه الفنان القدير أحمد مظهر بطرح فكرة استحداث جائزة للغرافيك تحمل اسم رافع الناصري، وأبدى استعداداً لمتابعة المشروع نظراً للظروف الصعبة التي كنا نمر بها. وبدا رافع في غاية السعادة للفكرة، وأرسل موافقته على الفور. وبعد رحيله تواصلتُ مع الصديق مظهر، وكنا نناقش بإسهاب طبيعة المشروع وتمويله وبلورته وصياغة شروطه ضمن القياسات والمعايير العالمية المتبعة. ولدى اطلاعي على جوائز مشابهة، قررنا أن نسلك أيسر الطرق وأن تكون الجائزة شخصية وبرعايتي شخصياً".


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •