2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 6319
  • القسم : نصوص ثقافة وسياسة

الإمام الخامنئي: تجشّم الشيخ الآصفي عناء تمثيلي بالنجف حق عظيم بعهدتي

ان الصفات الثورية، والمثالية، التي تحلى بها الشيخ الآصفي، دفعت المرشد الأعلى في ايران، السيد علي خامنئي، الى اختيار شيخ الجهاد الاجتهاد، العالم الفاضل، و الورع والمجاهد الكبير والمفكر الاسلامي، ممثلا لقائد الثورة الاسلامية في العراق، لاسيما وان الراحل كان أحد أبرز رفاق وأنصار الامام الخميني الراحل.

بغداد/المسلة: نعى ولي أمر المسلمين ، والمرشد الأعلى في الجمهورية الإسلامية، الإمام السيد الخامنئي،  الراحل أية الله الأصفي، الذي كان يقوم بمهام تمثيله في العراق.

وقال البيان ان السيد الخامنئي تلقى ببالغ الحزن والأسى نبأ رحيل العالم المحقق والمجاهد المرحوم آية الله الحاج الشيخ محمد مهدي الآصفي، رحمة الله عليه.

وتوفي الشيخ الآصفي، فجر الخميس (4 حزيران 2015)، عن عمر ناهز الـ76 سنة في مدينة قم الإيرانية.

ويعتبر الآصفي أحد القادة الرئيسيين السابقين في حزب الدعوة الإسلامي، وكان يشغل منصب المتحدث باسم الحزب لسنوات طويلة قبل أن يقرر اعتزال العمل السياسي والتفرغ للعمل الديني.

وما يبرز في حياة الشيخ الآصفي، ذلك الزهد، والترفّع عن اغراءات الحياة الدنيا، فلم يكن في مكتبه ومنزله سوى ذلك الانسان البسيط، الذي يسد رمقه بما يمكّنه من الاستمرار في الحياة وخدمة الناس، ليس اكثر، فيما التواضع ديدنه الذي ادهش كل من زاره.

ان الصفات الثورية، والمثالية، التي تحلى بها الشيخ الآصفي، دفعت المرشد الأعلى في ايران، السيد علي خامنئي، الى اختيار شيخ الجهاد الاجتهاد، العالم الفاضل، و الورع والمجاهد الكبير والمفكر الاسلامي، ممثلا لقائد الثورة الاسلامية في العراق، لاسيما وان الراحل كان أحد أبرز رفاق وأنصار الامام الخميني الراحل.

وتنشر "المسلة" نص البيان:

ببالغ الحزن والأسى بلغنا نبأ رحيل العالم المحقق والمجاهد المرحوم آية الله الحاج الشيخ محمد مهدي الآصفي رحمة الله عليه.

لقد كان الفقيد فقيها ذا فكر متجدد ومتكلما ماهرا ومؤلفا مثابرا ومؤثرا، فكانت ثمرة عمره المبارك عشرات الكتب المفيدة التي تهتم بالقضايا الابتلائية في مجال العقائد والكلام والفقه.

كما كان للمرحوم ماض مشرق في ساحات الجهاد السياسي والاجتماعي بالعراق، وكان فكره الوزين وتحليله العميق لقضايا المنطقة من ميزات هذه الشخصية الجامعة الأطراف.

وكان زهده ورغبته عن متاع الدنيا ومعيشته الطلابية الفقيرة من خصوصيات البارزة لهذه الشخصية العلمائية الرفيعة الشأن.

وإن لتحمّل المرحوم عناء تمثيلي في النجف الأشرف حق عظيم في عهدتي.. وآمل أن يوفي الباري تعالى بلطفه ورحمته حق جميع خدماته العلمية والدينية والاجتماعية.

إنني إذ أعزي ذويه وأصدقائه ومحبيه بهذا المصاب، أسأل الباري تعالى له علو الدرجات والرحمة والمغفرة.

السيد علي الخامنئي

 

 


شارك الخبر

  • 9  
  • 15  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •