2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 15703
  • القسم : المواطن الصحفي

عراقيون: نبيل جاسم سينتصر على "مكمّم" الأصوات موفق الربيعي

استفزّت حلقة جريئة في برنامج "أكثر من حوار" التي قدّمها الدكتور نبيل جاسم،من على قناة "دجلة"، الربيعي وبعض المنتفعين منه.

بغداد/المسلة: توقّع اعلاميون، ومتابعون للشأن العراقي، ان الدعوى التي رفعها النائب الحالي في البرلمان، ومستشار الأمن الوطني السابق، موفق الربيعي ضد الإعلامي العراقي نبيل جاسم، ستنقلب ضد الربيعي نفسه، وستفقده بقية الأسباب التي تأجل نهايته السياسية لانه يحاول اسكات الأصوات على طريقة الأنظمة الاستبدادية التي يدعي الربيعي انه يدافع عنها.

وبحسب مصار مطلعة في تصريحات ﻟ "المسلة" فان الإعلامي العراقي، يقف الثلاثاء امام المحكمة في القضية التي رفعها ضده موفق الربيعي بموجب دعوة قضائية جزائية.

وكان الإعلامي العراقي نبيل جاسم، وهو مقدم برامج في قناة "دجلة " الفضائية، تساءل حول أسباب عدم كشف الربيعي، لاسماء إرهابيين "اماراتيين" في العراق طوال السنوات الماضية بعدما ذكر الربيعي في بيان له الأسبوع الماضي، ان الامارات أرسلت الارهابيين والمتفجرات الى العراق في 2007، في معرض رده على وزير الخارجية الاماراتي والذي اتهم في تصريح له، العراق وسوريا، بتوفير أسباب ظهور داعش.

واستفزّت حلقة جريئة في برنامج "أكثر من حوار" التي قدّمها الدكتور نبيل جاسم،من على قناة "دجلة"، الربيعي وبعض المنتفعين منه،

بعدما فضحت الحلقة تهاون الربيعي مع الإرهاب حين سكت وغض الطرف عن عشرات الإرهابيين الاماراتيين الذين فجرّوا اجسادهم في مدن وشوارع العراق، وسكوته عن إرسال الإمارات لمئات الأطنان من المتفجرات، باعتراف الربيعي نفسه في بيانه الذي اصدره ردا على تصريحات وزير خارجية الأمارات التي اتّهم بها العراق وسوريا بأنهما ساهما في خلق داعش.

و نبيل جاسم، اعلامي عراقي متميّز يعمل في قناة دجلة الفضائية، مقدما للبرامج فيها،كما عمل أستاذا في كلية الإعلام بجامعة بغداد، وكان قد عبّر عن قلقه من تدهور وضع الصحافيين العراقيين والضغط الذي يمارس عليهم من قبل المسؤولين الحكوميين.

وفي هذا السياق، دعا اعلاميون عراقيون عبر "المسلة" الجميع الى التضامن مع جاسم دفاعا عن حرية التعبير وسعي البعض الى تكميم الافواه وإسكات الأصوات التي تفضح الفساد والإرهاب.

وتداول ناشطون ومدونون على شبكات مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" في الأيام القليلة الماضية، النقاش حول دعوة قضائية رفعها النائب الحالي ومستشار الامن الوطني السابق، موفق الربيعي، ضد اعلامي عراقي، ما يكشف الإرهاب الذي يمارسه سياسيون عراقيون ضد الأصوات التي تنتقدهم.

وفي هذا السياق، انشأ عراقيون صفحة تفاعلية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تضامنا مع الإعلامي نبيل جاسم، حملت اسم "من اجل حرية الراي، التضامن مع نبيل جاسم".

ودعا الناشط المدني سيد ايمن الى "ترك سياسة تكميم الافواه التي يمارسها السياسيون في هذا البلد".

وتابع "هل يستطيع موفق الربيعي ان يرد بكل مصداقية على كلام نبيل جاسم،؟ قبل اللجوء الى القضاء".

وقال الاعلامي عدنان الطائي "كان الافضل للربيعي الرد على كلام جاسم عن طريق الاعلام ذاته او البرنامج نفسه، لا اقامة دعوى والتهديد بالقضاء" معتبرا ان ذلك "محاولة لإرهاب الاصوات الحرة".

ودعا الاعلامي عماد الاعرجي لان يكون هذا الحادث "فرصة لتشريع القوانين التي تحمي الاعلامي، من الملاحقة القانونية والسياسية، لانه يمثل ضمير الوطن والشعب".

وكتب الاعلامي والكاتب كريم السيد على مدونته في "فيسبوك"، ان "التقاضي حق مشروع لكل مواطن، مثله مثل الرصد والنقد الإعلامي البنّاء، وما شهدته في الحلقة الأخيرة لبرنامج (اكثر من حوار) الذي يقدمه نبيل جاسم، فانه لا يرقى لمستوى التجريح ولا التحريض ولا السب والشتم ولا السلب في بناء الدولة العراقية".

ولان "المسلة" تدرك حجم المخاطر التي يتعرض لها الاعلاميون العراقيون، فانها تدعو الحكومة ومجلس النواب، الى العمل على الحيلولة دون اتساع ظاهرة التضييق على الحريات والاصوات، التي تفضح التقصير في الأداء الحكومي وتسعى الى كشف مظاهر الإرهاب والفساد، بعدما دأب سياسيون ومسؤولون على استخدام الدعاوى القضائية سلاحا لإسكات الأصوات الحرة.


شارك الخبر

  • 23  
  • 4  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 18  
    •   16
  • (1) - Dhafer
    6/16/2015 3:25:38 PM

    حذاري كل الحذر من هذا الربيعي الوصولي المتسلق الذي أخذ في الفترة الاخيرة يدغدغ مشاعر الناس بميوله لسانا للحشد الشعبي وانصاره والفصائل الاسلاميه المقاومه البطله املا في ركوب الموجه من خلال الإكثار من التصريحات التي تمتدح الحشد وغيرها التي تذم التحالف الغربي لكن غاب عن بال هذا العتل المنافق ان من يمتدحهم اليوم كان قد وقف وبطول قامته المرجفه المرتجفة قبل سنوات وهو يتلو بيان إصدار مذكرة إلقاء القبض على بعضهم ونشر صورهم في الطرقات كما حدث مع قائد من المع قادة الحشد الشعبي اليوم وما كان ذلك الا لكون هذا الحاج كان مقاوما شريفا ضد الاحتلال ومشروعه الذي أتى بهذا الرخيص والذي بدوره خدمه نية وفعلا وقولا ايام كان مستشارا للامن القومي مصدقا نفسه انه يحمل هذا العنوان ولا ادري اي أمن تحقق ايام رئاسته لتلك المستشاريه ودع عنك تحريضه للمحتل على إبادة أبناء جلدته وطائفته من أبناء التيار الصدري إبان مقاومتهم للاحتلال وغير بعيد عن الذاكرة تسليمه في العام 2008 السعودية اعتى الإرهابيين الذين فتكوا بابناء العراق تقتيلا وترويعا وكان منهم من فجر صهريجا في بغداد والتقى به التلفزيون السعودي بعد ان أرجعه هذا الربيعي الرخيص وكان حريصا على الذهاب بنفسه للتكرم بهذا الشرف العظيم طمعا بنيل رضا الناصبي الإرهابي املا بدعمه مستقبلا في تبوء منصبا اكثر وجاهة وسرقة من منصب مستشار الأمن القومي وما رئاسة الوزراء ببعيدة المنال عن أمثال هؤلاء طالما كان الانبطاح واستجداء رضا ال سعود سيد الموقف حينها اعلم يا هذا ان صداما كمم الأفواه وكان اكثر عتوا وجبروتا وقد نظرتم بام اعينكم كيف كان فعل الله تعالى به فاحذر من ان تلتمس خطاه فيحل بك وامثالك ما حل به الأخ نبيل اعلم ان كسر قيود الخدر الذي يعتري الناس لا بد له من صوت كصوتك وضريبة كالتي ألزمنا وإياك بدفعها هذا الرخيص والتي سترتد عليه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - رمضان
    6/24/2015 5:49:27 PM

    الى الاعلامي الشجاع نبيل جاسم، واعلم ان كل الاحرار الرافضين لتكميم الافواه من قبل السياسين واصحاب النفوذ يقفون معك في صراعك البطولي ضد هذا البلطجي.وأعلم يا نبيل ان تاريخ هذا البلطجي معروف لكثير من العراقيين، خاصة المتواجدون منهم في لندن، حتى قبل سقوط الدكتاتورية لما كان هذا البلطجي ناطقا باسم حزب الدعوة في لندن.ثم ازاحوه من هذا الموقع بحجة عمالته ل- CIA.ومن حينها اخذ يستخدم هذه الاساليب البلطجية وفيها اسكت كثيرا من الناس وبالخصوص قيادة حزب الدعوة في لندن والذين هم من المتنفذين في السلطة في العراق اليوم ولاكنهم جبناء لا يجرؤون على النطق لكشف حقيقة هذ البلطجي التي يشوبها الغموض.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •