2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 1269
  • القسم : أمن

العامري: الفلوجة محاصرة ونحن احرص عليها من الامريكان

العامري: ديمبسي والامريكان الذين دائماً ما يحملون النفاق لا يمكن ان يكونوا احرص منا على ابناء بلدنا، ونحن احرص على ابناء الفلوجة من اي طرف آخر، بل نحن احرص على الفلوجة من الرفاق البعثيين.

بغداد/ المسلة: نفى الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري، وجود اي قصف على مدينة الفلوجة التي يسيطر عليها تنظيم داعش، مبينا أنها محاصرة الان بالكامل.

وقال العامري في تصريح صحافي تابعته "المسلة"، إن "الاعلام البعثي المساند لداعش يدعي القصف على الفلوجة وان هذا الامر غير صحيح اطلاقاً"، مبينا أن "العمليات التي جرت منذ اسابيع هي لفصل الفلوجة عن الرمادي وبالفعل تم فصلها والان نحن نحاصر الفلوجة بالكامل".

واضاف العامري "لم يتم اطلاق طلقة واحدة على الفلوجة وان ما جرى من تهويل اعلامي من قبل بعض وسائل الاعلام والشخصيات جائت بعد معرفتهم بقرب ساعة الصفر للمعركة، وان هذه التصريحات ليست حرصاً منهم على اهالي الفلوجة بل خوفاً على رفاقهم البعثيين الذين هم جنباً الى جنب مع داعش".

وحول زيارة رئيس اركان الجيش الامريكي "ديمبسي" الى بغداد وعلاقتها بمعركة الفلوجة، قال القيادي في الحشد الشعبي، إن "ديمبسي والامريكان الذين دائماً ما يحملون النفاق لا يمكن ان يكونوا احرص منا على ابناء بلدنا، ونحن احرص على ابناء الفلوجة من اي طرف آخر، بل نحن احرص على الفلوجة من الرفاق البعثيين".

وتابع العامري، أن "القيادة الامريكية دائماً ما تحاول خلق الفتنة بين مكونات الشعب العراقي" مؤكداً أن "الحشد الشعبي يسير على توصيات المرجع الديني الاعلى السيد على الحسيني السيستاني، حينما قال اهل السنة انفسنا ونحن نتعامل معهم على هذا الاساس".

ودعا العامري الاهالي في الفلوجة الى "ترك المدينة والخروج منها حرصاً منه على سلامتهم لقرب العمليات العسكرية لتحرير المدينة".

واكد أن "الفلوجة محاصرة بالكامل، وان هناك منفذ حالي باتجاه عامرية الفلوجة، وانه مستعد لخلق اي طريق يختاره الاهالي للخروج منها"، موضحاً انه "تحدث مع الحكومة العراقية لانشاء المخيمات الكافية لاستيعاب الاهالي".

فيما رفض العامري عن الكشف عن موعد العملية معتبراً اياها من الاسرار العسكرية.

يذكر ان ديمبسي وصل الى بغداد الاحد الماضي (19 تموز 2015) في زيارة غير معلنة.


شارك الخبر

  • 11  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •