2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 2742
  • القسم : سياسة

المرجعية: لا اصلاح دون اجتثاث فساد القضاء

الشعب سيكون له موقف مناسب مما يعرقل او يماطل بالقيام بالاصلاحات ومكافحة الفساد زمن المنطقي اعطاء فرصة مقبولة لاثبات حسن نوايا المسؤولين في السير بالعملية الاصلاحية الى الامام.

بغداد/المسلة: رحبت المرجعية الدينية، الجمعة، بالاصلاحات الاخيرة التي اعلن عنها رئيس الوزراء حيدر العبادي، وفيما اعتبرت انه لا اصلاح من دون اصلاح القضاء، حذرت من أن الشعب سيكون له موقف مناسب من معرقلي عملية الاصلاح .

وقال ممثل المرجعية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني، حضرتها وسائل اعلام محلية وتابعتها "المسلة"،"اعلن في الايام الماضية عن اتخاذ عدة قرارات في سبيل اصلاح المؤسسات الحكومية ومكافحة الفساد فيها ونحن اذ نقدر ذلك نأمل أن تجد طريقها للتنفيذ".

واشار الكربلائي الى أن "من متطلبات العملية الاصلاحية اصلاح الجهاز القضائي، حيث لا يمكن الاصلاح دون اصلاح القضاء"، داعياً الى "الاعتماد على القضاة الشرفاء الذين لم تلوث ايديهم لاصلاح بقية مؤسسات الدولة".

وحذر ممثل المرجعية من أن "الشعب سيكون له موقف مناسب مما يعرقل او يماطل بالقيام بالاصلاحات ومكافحة الفساد"، مشيراً في ذات الوقت إلى أنه "من المنطقي اعطاء فرصة مقبولة لاثبات حسن نوايا المسؤولين في السير بالعملية الاصلاحية الى الامام".

الى ذلك دعت المرجعية ، الى مراعاة العدالة الاجتماعية في القانون الخاص بسلم رواتب موظفي الدولة، فيما اشارت الى وجود قوانين فتحت افاقا واسعة لممارسة الفساد.

واكد الكربلائي إن "هناك العديد من القوانين والقرارات السابقة التي فتحت افاقا واسعة لممارسة الفساد"، داعيا الحكومة والبرلمان الى "اعادة النظر بها والعمل على تعديلها او الغائها حسب ما تقتضيه المصلحة".

وأضاف الكربلائي، أن "هناك حاجة الى تشريع قوانين واصدار قرارات لا يتم الاصلاح دونها، ومن اهمها القانون الخاص بسلم رواتب موظفي الدولة"، داعيا الى "مراعاة العدالة الاجتماعية في سلم رواتب الموظفين".

ومن جانب اخر وصفت المرجعية الدينية، التفجير الذي استهدف "علوة جميلة" في مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد بـ"الجريمة الطائفية النكراء"، فيما أكدت ان جرائم تنظيم "داعش" لن تكسر إرادة العراقيين .

واوضح الكربلائي إن "الإرهابيين اقدموا، يوم امس، على تفجير سيارة مفخخة في علوة جميلة، مما اسفر عن استشهاد واصابة المئات من المدنيين والابرياء"، مشيراً إلى أن "تبني داعش لهذه الجريمة الطائفية النكراء وتبجحه بها هو انتقام للشعب العراقي بعد الخسائر التي مني بها".

وأكد الكربلائي، أن "مثل هذه الجرائم الوحشية لن تكسر ارادة الشعب العراقي ابدا"، لافتاً إلى ان "هذه الجرائم لن تزيده الا اصرارا حتى تحقيق النصر النهائي".

وضرب، فجر امس الخميس (13 اب 2015)،انفجار اجرامي بسيارة بشاحنة مفخخة، علوة جميلة شرقي بغداد، وأسفر عن وقوع 35 قتيلاً و107 جرحى.

وفي سياق ذلك طالب امام وخطيب الجمعة هادي الدنيناوي في مسجد الكوفة الحكومة العراقية بالاسراع في محاكمة "المفسدين لكسب ثقة الشعب"، فيما دعاها الى اطلاق سراح المعتقلين "الابرياء".

وقال الدنيناوي خلال الخطة السياسية في مسجد الكوفة وحضرتها، وسائل اعلام محلية وتابعتها "المسلة" "نطالب الحكومة العراقية الاسراع في محاكمة المفسدين لكسب ثقة الشعب بعد حزمة الاصلاحات التي اطلقها رئيس الوزراء حيدر العبادي".

واضاف الدنيناوي "اننا نشد على ايدي الحكومة بإتخاذها اجراء اصلاحات جديدة تصب في مصلحة المواطن العراقي، ونذكرها ان من اهم الاصلاحات هو اطلاق سراح المعتقلين الابرياء خصوصا المقاومين الشرفاء".

وأعلنت هيئة النزاهة، في وقت سابق من اليوم الجمعة، عن تعميم قوائم باسماء المتهمين بقضايا الفساد على المطارات والمنافذ الحدودية لمنعهم من السفر، فيما أكدت منع سفر المتهمين بقضايا الفساد الذين مازالوا قيد التحقيق والذين صدرت بحقهم أحكام غيابية.

وكانت المرجعية الدينية العليا دعت، الجمعة (7 آب 2015)، العبادي لأن يكون أكثر "جرأة وشجاعة" في خطواته الإصلاحية، والضرب بيد من حديد لمن "يعبث" بأموال الشعب، كما طالبته بعدم التردد في إزاحة المسؤول غير المناسب وان كان "مدعوما".

وتشهد محافظات الوسط والجنوب تظاهرات منذ ثلاثة اسابيع احتجاجا على سوء الخدمات والمطالبة بمحاسبة المفسدين واصلاح القضاء .

 

 

 


شارك الخبر

  • 10  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •