2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 1001
  • القسم : سياسة

توقعات بتمديد ولاية البارزاني

الأحزاب الكردستانية ستجتمع لدراسة المشاريع اللازمة للخروج من الأزمة الحالية.

بغداد/المسلة:يشهد إقليم كردستان حراكاً سياسياً واجتماعياً موازاة مع استمرار أزمة الرئاسة في الإقليم، فيما يسود الترقب والحذر الشارع الكردي، وسط توقعات بتمديد ولاية الرئيس مسعود البارزاني لحين إجراء انتخابات رئاسية.

وفق ذلك يقول الأمين العام لحركة الإصلاح والتنمية محمد بازياني، إن "الخروج من الأزمة يكمن في تمديد ولاية لرئيس الحالي لإقليم كردستاني مسعود البارزاني لحين إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة"، مبينا أن "مفوضية الانتخابات عليها تحديد الفترة التي تتمكن من خلالها إجراء الانتخابات، على أن لا تكون أقل من ستة أشهر".

ويضيف بازياني في تصريح تابعته "المسلة"، أن "الأحزاب الكردستانية ستجتمع لدراسة المشاريع اللازمة للخروج من الأزمة الحالية"، متوقعا أن "تتوصل الأحزاب الكردستانية للوصول إلى اتفاق بشأن تمديد ولاية البارزاني لحين إجراء الانتخابات".

وألقت أزمة الرئاسة في الإقليم ظلالها على كل نواحي الحياة في الإقليم، وبهذا الشأن يعلق سوار حامد 32 عاما، قائلا، إن "حركة العمل تراجعت هذه الأيام بشكل ملحوظ مقارنة مع الفترات السابقة"، عازيا أسباب ذلك إلى "الأوضاع الاقتصادية السيئة وأزمة رئاسة إقليم كردستان".

ويضيف حامد وهو يعمل بائعاً في سوق القلعة وسط أربيل، أن "أغلب المواطنين ينظرون إلى المستقبل بحذر وقلق شديدين"، مشيرا إلى أن "الأوضاع الحالية دفعت بالعديد منهم إلى التوجه إلى الخارج".

ويلفت حامد الى أن "أربيل كانت مزدهرة والناس يأتون للعمل فيها من كل المناطق العراقية، لكنها بدأت تشهد تراجعا"، محملا الأحزاب السياسية "مسؤولية الأوضاع التي أثرت سلبا على جميع مجالات الحياة في الإقليم".

وتابع حامد، أن "المواطنين في الإقليم لا يخافون من حرب داعش بقدر ما يخشون من حدوث مشاكل وأزمات بين الأحزاب السياسية"، موضحا أن "مواطني الإقليم يدركون جيدا مرارة الأزمات السياسية والحزبية داخل الإقليم وتذكرهم بأعوام التسعينيات عندما خاض الحزبيين الكرديين الرئيسين معركة لمدة أربعة أعوام بسبب الصراع على السلطة".

وقرر مجلس شورى إقليم كردستان، الاثنين الماضي (17 أب 2015)، إستمرار رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في أداء مهامه لحين إجراء انتخابات رئاسة الإقليم.

وتشهد إقليم كردستان جدلا واسعا حول مسألة رئاسة إقليم كردستان إذ ستنتهي ولاية رئيس الإقليم الحالي مسعود البارزاني في 20 من آب الجاري، ويطالب الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه البارزاني بتمديد ولايته، بكل صلاحياته الحالية لعامين آخرين مع تأييده لإقامة النظام البرلماني في الإقليم وتوزيع السلطات بين المؤسسات الدستورية.

يذكر أن كل من حركة التغيير الكردية والإتحاد الوطني الكردستاني والإتحاد الإسلامي الكردستاني والجماعة الإسلامية أعلنوا تأييدهم لإقامة نظام برلماني في إقليم كردستان وقدموا أربعة مشاريع بخصوص تعديل قانون رئاسة الإقليم.


شارك الخبر

  • 0  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •