2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 1026
  • القسم : المواطن الصحفي

هل بقي شي اسمه الوحدة الوطنية

هل بقي شي اسمه الوحدة الوطنية
في خضم الاحداث الاخيرة التي رايناها لم يبقى لاي عاقل من بصيص امل ان يوجد تعايش سلمي بين مكونات العراق فلنتذكر الله تعالى في قوله ان لم يقدر الزوحة والزوج ان يتفاهما ماذا تكون النتيجة هو التراضي والطلاق بهدوء بعيدا المشاجرات وهذا ما ينطبق على العراق في الضبط ففيه مكون قد استاثر في السلطة لعقود وهم الاقلية واضهدت الاكثرية وذهب شبابها قربانا لطيش صدام في محارق حروبه من جهة وفي السجون تعذيب واعدامات وحتى التهجير والله اني اذكر عندما كنت طفلا رايت بام عيني عجوز في الثمانيين من عمرها قد لفوها ببطانيه ووضعوها في سيارة الشرطة وسفروها مع افراد عائلتها الى ايران وهم عايشين في البلد مدة طويلة بحجة تبية فاي نظام دموي حقير لا يمللك ذرة من الانسانية كنا نعيش وعندما تبحث عن ضباط الامن تجدهم من تكريت والرمادي والفلوجة والموصل اي الدليمي التكريتي الزوبعي وغيرهم وكانت تللك الاسماء تثير الرعب في نفوس الناس فها هو صدام وباسم القومية ووحدة العراق قد ابتلع ثروات الجنوب لمغامراته وكان يحدق الثروات لقومجيين بينما العراقي ابن الوسط والجنوب باس معدم وعندما انعم الله علينا بسقوط الصنم هبت رياح الشر علينا من بلدان العروبة ودخلو العراق فمن الذي اوى وسكن المجرمين انهم نفس الوجوه التي قتلت الشيعه ايام صدام من امن وخابرات ومنتفعين واقصد الرمادي والفلوجة وتكريت واصبحو اذلاء وعبيد لهم فاصبح السوري واليمني اميرا عليهم وبعدما قتلو الناس الابرياء من الروافض ولي الفخر ان اكون رافضي وبعد ان وصل الخطر الى بيوتهم هنا حسو وانشئ ما يسمى الصحوات فهم نفس القاعدة لكن بتيديل الاسم فضربو بعضهم بعضا وهدا الوضع نسبيا وكانت غلطة الشيعة الكبرى اخراج الامريكان في الكامل من العراق بعد ان اوهموهم السنة انهم لا يريدون امريكي في العراق وهذا اكبر خطا لان الامريكان هم صمام امان بوجه العربان وتركيا فبوجودهم لا يستطيع ان يغيرو شيئا لكن امريكا الان نفضت يدها من العراق لاسف وقعنا في الفخ فدول مثل قطر تتهمنا بان الشيعة من جلب الاحتلال عندهم قاعدة السليلة وهي اكبر قاعدة امريكية
على اية حال اصبح الصراع سني وشيعي في سوريا ولبنان وارادو ان ينقلوا الصراع الى العراق فحركو ادواتهم من اضاء العراقية وهيجو الشارع السني على خلفية اعتقال متهمين من حماية العيساوي
اما ان تسكت على المجرمين او حينما تقف بوجهي ساقول حينها انك تستهدف السنة واثور عيليك الشارع لذا دعني اقتل واسرق واجرم وما عيليك سوى السكوت والا اتهمك انك تريد تهميش السنة هذا منطق القوم فهل يمكن ان نؤؤسس دولة مدنية بهذه العقلية وهم ينادون لاخراج الصفوية من الحكم المسلوب
اقول لكل منصف لا يمكن التعايش مع هؤلاء حتى وان هدات هذه المرة فانهم سيكونو كالسيف المسلط على رقابنا في كل مرة ومتى تشاء الدول الاقليمية ان تحركه اذن فما هو الحل
الحل ان نبتعد عن الشعارات الرنانة وندعو الى مؤتمر دولي لتجنب سفك الدماء وان كل قسم يعلن دولته وكل يتحكم بمصيره ويرفع عندها مايشاء من شعارات لان الاخر لا يريد ان يعترف بمعاناة السنين وهو فقط يريد الحكم المسلوب لانهم يعتبرون انفسهم هم الاحق بلحكم من يوم السقيفة المشؤؤم
وانا طبعا ارى شعارات رنانه تخرج كل يوم لا للتقسيم نعم للوحدة الوطنية لكنها كلها كذب فاني اقسم ان الكثير من برلماني العراقية يكرهون البرلمانين الشيعة والعكس هو الصح ايضا القلوب والنوايا مختلفة فطارق الهاشمي في الحكم وكان يقتل العراقيين وكذللك عدنان الدليمي وغيرهم واخرهم العيساوي
الاقلية تريد حكم الاغلبية وعليكم ان تنصاعو لنا والا سوف نعلن الجهاد ونبدا بقتلكم هذا هو المفهوم فهل تعي شيعة العراق الخطر المحدق بهم وينتبهو قبل فوات الاوان فلماذا البصرة تدفع لكردستان لتبني هناك والدولة بها اي تواجد والبصرة غارقة في الظلام ولماذا تدفع ميسان والبصرة ثرواتها لمحافظات مثل الانبار تكريت والموصل وهم يشتمونا كل يوم ويهدددون بقتلنا انها قسمة ضيرى
لا ينفع ان تلبي ملبون مطلب فقد فتحت شهية القوم واذا استمرت الحكومة بمهادنة هؤلاء سيتمردوا اكثر لذا الحل ان يفهم الاخر ان التقسيم هو الحل الاجدى للكل وبدون اراقة دماء


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •