2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 708
  • القسم : عرب وعالم

إيران: سنرد على أي خرق لحصيلة الاتفاق النووي

بغداد/المسلة: أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حسين جابري أنصاري أن إيران سترد على أي خرق لما تم الاتفاق عليه في حصيلة المفاوضات النووية، داعياً السعودية إلى الاستجابة للمطالبات الدولية أو الشعبية.

وفي مؤتمر صحفي عقده الاثنين بمبنى الخارجية أكد جابري أنصاري أن السياسة السعودية مبنية على فرض السياسات أحادية الجانب، فيما شدد على أن إيران تبني سياستها على أساس التدبير وخفض الأزمات.

وصرح بأن السعودية تريد أن تفرض سياساتها على الآخرين لكنها لم تنجح في ذلك. مبيناً أن سياسة السعودية تقوم على تأزيم الأوضاع "وهي تتحرك على الآخرين لجرهم لتأييد مواقفها".

ولفت إلى أن القطع السعودي للعلاقات مع إيران يمكن أن يستدعي مكتباً لرعاية المصالح.. مشدداً على أن إيران لم تقطع علاقاتها مع السعودية وسياستنا مبنية على خفض مستوى التوتر.

وصرح جابري أنصاري بالقول: نلمس أسف العديد من دول المنطقة حيال قطع السعودية لعلاقاتها مع إيران.. ومن الخطأ أن لا تستجيب السعودية للمطالبات الدولية أو الشعبية.

ودعا دول المنطقة إلى أن تتابع سياساتها وفقاً لمصالحها الوطنية، مؤكداً أن سياسات السعودية توفر الفرصة للآخرين من أجل أن يلعبوا لعبتهم.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن الأيام الماضية قد شهدت سلسلة محادثات أجرتها إيران في إطار الوكالة الدولية للطاقة النووية في جنيف بشأن الموضوع النووي.

وشدد على أن طهران أعلنت في خضم المفاوضات النووية وبوضوح أنها مستمرة في مشروعها الصاروخي لتلبية المتطلبات الدفاعية.

وفيما أكد جابري أنصاري أنه لا تاريخ محدداً لتنفيذ الاتفاق النووي، شدد على أن إيران سترد على أي خرق لما تم الإتفاق عليه في حصيلة المفاوضات النووية.

وقال إن إيران لم تحدد موعداً معيناً لتنفيذ الاتفاق النووي كما لم يجر الحديث مع الآخرين بهذا الصدد، مبيناً أن ما تم الحديث عنه هو جداول التزامات الأطراف المعنية بالاتفاق النووي.

وفي جانب آخر من مؤتمره الصحفي قال إن الحكومة الكندية الجديدة قد أدركت خطأ نظيرتها السابقة بقطع العلاقات من جانب واحد مع إيران، مضيفاً أن هناك أساليب دبلوماسية لحماية المصالح الإيرانية تتبعها طهران بشأن قضايا رعاياها في الخارج.

أنت تتصفّح الآن الموقع الأصلي، المسجّل رسمياً وقانونياً، وليس الموقع المزوّر لسعد الأوسي، المدعوم من أموال العراق المسروقة على أيدي خميس الخنجر وعائلة الكرابلة.

وأوضح أن زيارة ديمستورا لطهران تتعلق بمحادثات فيينا واحد واثنان وثلاثة، وكذلك الحل السياسي في سوريا وقائمة المنظمات الإرهابية، مبيناً أن إيران بحثت مع ديمستورا حل الأزمة السورية سلميا.

ولفت إلى أن هناك شبه إجماع اقليمي على مكافحة الإرهاب وخفض التوترات والأزمات في المنطقة، محذراً من أن التوترات الإقليمية لا تهدد إيران لوحدها وإنما تهدد العالم بأسره.


شارك الخبر

  • 5  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •