2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 3598
  • القسم : بروجكتر

أهالي الموصل يقاطعون منابر "الجمعة" الداعشية ويهتفون "لا للبغدادي".. "لا للخونة"

 بغداد/المسلة: أنزل تنظيم داعش الإرهابي، خطيب الجمعة في جامع "بهاء الدين" بحي النجار، غربي الموصل، لانه رفض مبايعته، فيما صعد بديلا عنه لإلقاء الخطية، أحد أفراد داعش.

وقال موقع "موصليون" الذي ينقل أحداث الموصل اليومية، إنّ الناس انتظروا صعود الخطيب لقراءة الخطبة الموحدة التي يوزعها ما يسمى "ديوان الدعوة والمساجد" كل جمعة، في جامع بهاء الدين بحي النجار، غربي الموصل.

وقال الموقع انّ "احد الدواعش صعد إلى المنبر بدلا من الخطيب الأصلي، فطلب منه الرجل ان ينزل ليصعد ويخطب فرفض وبقيا على هذا الحال أمام الناس وبأصوات عالية، حتى تدخل ما تسمى بالعناصر الأمنية، واجلسوا الخطيب وسمحوا للداعشي بالخطبة.

وبحسب "موصليون" فان "الخطبة استغرقت نحو خمس دقائق، وجلّها دعوة للقتال والنفير لان الخطر اصبح كبيرا على تنظيم داعش، ثم نزل من المنبر وأقيمت الصلاة".

ونقل شهود عيان إن الحادثة أثارت اشمئزاز المصلين، الذين قرر اغلبهم عدم أداء صلاة الجمعة في الأيام القادمة لان "إثمها اصبح اكثر من أجرها " على حد تعابير بعضهم.

وقال مواطن موصلي إن "المساجد باتت بيد مثل هؤلاء الشراذم، ممّن يصعد منبر رسول الله ويده ملطخة بدماء الأبرياء".

ودعا موقع "موصليون" أهالي الموصل الى الوحدة ورفع شعار "لا للبغدادي وعصابته"، "لا لدولة الخرافة"، "لا لتأخير التحرير"، "لا لسياسيي نينوى النائمين والمتخاذلين"، "لا لخونة نينوى".

وكان شهود عيان من أهالي المدينة اكدوا على انّ محافظ نينوى السباق اثيل النجيفي، من ابرز المتسبّبين في سقوط المدينة، وانه أمر جميع الدوائر الرسمية بالمحافظة تزامنا مع بدء هجوم تنظيم داعش في العاشر من حزيران 2014، بإتلاف وحرق كافة العقود وجميع الوثائق الرسمية التي تحمل توقيعه مشددا على جميع الموظفين والعاملين بعدم مواجهة مسلحي داعش والهرب بأي وسيلة.

 ويتّهم أهالي الموصل أسامة النجيفي وشقيقه أثيل النجيفي بالخيانة والتآمر على الجيش بتسليم الموصل لتنظيم داعش الإرهابي حين فتحا حواضن للإرهاب ورفضا تحركات قطعات الجيش في الموصل.

 

 


شارك الخبر

  • 18  
  • 0  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (1) - عراقي
    1/23/2016 8:23:29 AM

    مو بعد وكت؟! والله لو اكو زلم من صدك ما كان النجيفيان لحد الان موجودين



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (2) - بغداد
    1/23/2016 8:28:04 AM

    لا اصدق ذلك...صدقوني لااصدق



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •