2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 4978
  • القسم : اقتصاد

هل "دمّرت" جولات التراخيص الاقتصاد وما حقيقة تكلفة استخراج البرميل الواحد؟

بغداد/المسلة: حمّل عضو في لجنة النفط والطاقة النيابية، الاحد، نائب رئيس الوزراء السابق لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني "مسؤولية تدمير الاقتصاد العراقي".

وقال النائب مازن المازني في بيان تابعته "المسلة"، إن "وزير النفط السابق حسين الشهرستاني يقول ان تكلفة استخراج برميل النفط (2) دولار ، وهذا كلام غير دقيق ، إذ ان تكلفة البرميل الواحد (11) دولار وبعض الحقول تكلف (22) دولار" .

وأوضح المازني ان "كلام رئيس الوزراء حيدر العبادي بشأن ما يبقى للعراق هو (13) دولار عن كل برميل نفط صحيح وحقيقي، وكله بسبب جولات التراخيص"، مشيرا الى أن الشهرستاني "لم يحاسب أمام الحكومة والقضاء العراقي" .

ولفت المازني الى أن "وزير النفط السابق تسبب بتدمير الاقتصاد العراقي، وسيكون حسابه عسيراً أمام الله بما فعل ب‍العراق ونفطه" .

يشار الى أن الشهرستاني شغل منصب وزير النفط للفترة من العام 2006 الى 2010، كما شغل منصب نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة من عام 2010 الى 2014، ويشغل حاليا منصب وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

و كان الشهرستاني قال في 9 كانون الثاني 2016  أن جولات التراخيص النفطية "انقذت" العراق، وفيما أشار إلى أنه لولا تلك الجولات لما استطاع العراق تأمين ربع الرواتب، أكد أن عملية انهاء احتراق الغاز المصاحب للنفط تحتاج لجهود كبيرة.

وقال الشهرستاني خلال حديثه لبرنامج "حوار خاص" الذي تبثه "السومرية الفضائية"، إن "جولات التراخيص النفطية هي من انقذت العراق وتمكنت من تأمين التمويل المالي المطلوب خلال السنوات الماضية"، مبيناً أن "انتاج العراق يقترب حالياً من أربعة ملايين برميل يومياً، ولولا جولات التراخيص لما تجاوز انتاج العراق مليون برميل"، فيما نفى وزير النفط عادل عبد المهدي في 13 كانون الأول 2015 أنباء متداولة تفيد بأن كلفة عقود جولات التراخيص تفوق إيراداتها، مشيرا إلى أن ما دخل للعراق من تلك العقود تجاوز 340 مليار دولار، فيما أكد أن إنتاج النفط في العراق تجاوز الأربعة ملايين برميل.


شارك الخبر

  • 10  
  • 4  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - ابو مصطفى
    1/24/2016 6:18:44 PM

    لو كانت هناك عدالة في العراق لحكمت على الشهرثاني بالاعدام مليون مرة لانه عميل وخائن بامتياز لم يناله اي خائن في العالم وان شاء الله سيناله القصاص العادل يوم الحساب فلتنعفه خيانته والاموال التي سرقها من هذا الشعب المسكين



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - حسن التميمي
    1/24/2016 8:26:42 PM

    اذا لم تكن قادرين على محاسبته وهو يستحق الاعدام كاقل عقاب له ولو لم يكن لصدام جريمة واحدة لكانت ابقاء حسين ميرزة الايراني على قيد الحياة جريمة اذن انشاوا شركات عراقية لاستخراج النفط وانهوا عمل الشركات الاحتكارية او امموا النفط من جديد كما حدث ايام البعثيين عام 1973 سامنا من التهديد والعويل دون تنفيذ شيء اعتقد خير وسيلة لتاميم النفط هو اختطاف العاملين الاجانب فيها من ذوي البشرة البيضاء بمعنى اخر الاوربيين والامركيين عندىذ لن تبقى شركة واحدة عندذاك اطلق سراحهم لان الحكومة الحالية والتي قبلها والتي بعدها غير قادرة على تاميم النفط بسبب الهيمنة الامركية على العراق



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •