2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 15040
  • القسم : المواطن الصحفي

النجف تحتضر على وقع الجريمة المنظمة والمحافظ على وقع هستيريا عشائرية

محافظ لا يتقن فن الممكن ويعيش في هيستيريا عشائرية

لماذا يعتقل الشباب المحتفلون بفوز المنتخب العراقي ؟

بغداد/المسلة: كتب حبيب الصفار لزاوية "المواطن الصحافي"... واقع جديد فُرض على أبناء محافظة النجف الأشرف بعد خروج محافظها السابق عدنان الزرفي، إذ باتت تعيش المدينة خللا امنيا مضطردا وواقعا آخر فرض نفسه وبقوة، يخص الحريات الشخصية والحريات العامة، لتشبه المدينة الآن، مدن افغانستان مثل كتوروبورا او قندهار.

لقد تغير كل شيء في مدينتي، فما عاد الأمان الذي كنا نحلم به هو ذاته. نسب الجريمة المنظمة في تزايد، وحالات الاختطاف والسطو المسلح في ازدهار، و سوق بيع المخدرات بانواعها اتسعت رقعته شيئا فشيئا، وسرقة الدور السكنية بات أمرا مألوفا ومعاشا يوميا، فيما الأهالي يبدون قلقهم من التردي الأمني .

يقول المواطن حمزة احمد عبد الله (47 سنة) وهو من سكنة المدينة القديمة "لقد عشنا في رعب طوال ليلة امس، فلم نك نتوقع ان يحدث بنا هذا والله وحده هو من انقذنا، بعد دخول ملثمين للدار وسرقة المصوغات الذهبية ومبلغ 69 مليون دينار".

بينما المواطن حسون علي التميمي (43 سنة) يسرد كيف نجى من الخطف وافلت بصعوبة منهم بعد ان اخذوا مبلغ 38 الف دولار منه بعدما سحبها من احد مكاتب الصيرفة في شارع المثنى.

وحسب قوله في خلال فترة لم تتجاوز ال 6 اشهر، بات المواطن النجفي لا يشعر بالأمان خصوصا الأثرياء منهم، بعدما كانت دور المواطنين أبوابها مفتوحة بسبب الاطمئنان.

تقييد الحريات الشخصية..

ما جرى من تعرّض من قبل شرطة المحافظة على جموع المحتفلين من شباب المحافظة شيء لا يمكن تقبّله، ولا يمت باية صلة الى ما نص عليه الدستور العراقي في باب حريات الأفراد والجماعات. فالضرب والشتيمة وتقييد البعض بالسلاسل وإلقاء القبض عليهم ليودعوا في السجون كان بمثابة جريمة نكراء ضد مبدأ الحريات الشخصية، خصوصا وان الشباب لم يقوموا باي فعل يخل بالنظام. هتافات ومزامير وتصفيق ذلك هو الذنب العظيم الذي اقترفه شباب المحافظة حين خرجوا بوازع وطني ومن محبة لعراقهم. فلماذا يعتقل ويودع في السجن من يحتفل بفوز فريقه الوطني؟، وهل بات الاحتفال بالفوز سبة وإهانة او خرقا دستوريا وتجاوزا على الذوق العام وفسادا وإفسادا في الأرض؟.

محافظ النجف يستنجد بعشائر المحافظة

من مهازل القدر ان شخصيات سياسية هزيلة تتصدر مواقع القرار والمناصب الحكومة الرفيعة.

لؤي الياسري واحد من تلك الشخصيات. نقولها وبمرارة انه لا يستحق ان يكون صاحب القرار التنفيذي الأول في مدينة لها مكانة عظيمة في نفوس المسلمين صاحبة التاريخ الفكري والخضاري، انها النجف الأشرف.

وحتى لا يتهم التقرير بالشخصنة، حيث الانتقاد سينصب على عمله السياسي فحسب، فالياسري لا يملك القيادة ولا الشخصية القوية،كما انه لا يفهم إدارة اللعبة السياسية جيدا،  ناهيك عن تقلبات مزاجية في قناعاته السياسية، لذا أصبحت اصطفافاته الحزبية متلونة بتلون الدافع والمصلحة الذاتية.

فبينما كان هو منتميا لكتلة القانون، نجده أصبح أداة ولعبة بيد المجلس الأعلى، وقبل ان يرتمي في حضن حزب الفضيلة.

وليس هذا فحسب، بل صار يصرح أخيرا بأني من اتباع السيد الصدر وكنت قديما مواظبا على "الجمعات"، من اجل استمالة اعضاء التيار لجانبه.

وهذا ليس نهاية المطاف، فالياسري وبعد وصول كتاب "تجميده"، وبدلا من ان يسلك الطرق القانونية راح يعبّد الطرق العشائرية ممرا له ليبدا بالضغط على أعضاء مجلس النجف بتغيير قناعاتهم واتفاقاتهم الأخيرة.

وبعد ان يئس من طرق باب العشائرية راح يجنّد بعضا من المرتزقة ليهددوا رئيس المجلس بالوكالة الدكتور مجيد زيني حتى لا يصار لعقد جلسة استثنائية.

 انّ الدليل على التخبط السياسي والنفسي الذي يعانيه الياسري ما قام به أخيرا من رفع وتمزيق صور المحافظ السابق للنجف وهي اعلانات مدفوعة الثمن. فكيف بشخصية تحمل هكذا أفكار "ملوثة" بالأنا، وليس لديها اي وازع لفعل اي شيء فيما لو اعترض طريقها ان تكون مقبولة جماهيريا من قبل الجماهير النجفية. وكيف لهكذا محافظ ان يكون إداريا ناجحا ويستطيع من توفير الخدمات لأبناء مدينته.


شارك الخبر

  • 6  
  • 5  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   12
  • (1) - الخيال
    1/25/2016 10:34:59 AM

    العراق ضاع ويا حسره عليك يا عراق. الساسه العراقيين لا يهمهم غير السرقه والنهب والسلب ونشر طائفيه مزيفه لا يؤمنوا بها اصلا وكل حزب مرتبط بمافيا تسما مليشيا للدفاع عن مصالحه. ما الذي حصل عليه المواطن الشيعي من الساسه الشيعه وما حصل المواطن السني من الساسه السنه او الكردي من الساسه الاكراد غير الفقر والموت والخراب ؟



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •