2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 7736
  • القسم : المواطن الصحفي

سلمان على خطى صدام: حروب وقصائد

بغداد/المسلة: بات في حكم المؤكد ان الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، يسير على خطى الدكتاتور العراقي المخلوع صدام حسين، في شنّه الحروب على دول الجوار، مع الاستعانة بماكنة دعائية لتمجيد الوحشية والدموية، والقتل، بقصائد المدح والتقديس التي اعتاد الشعراء على إلقائها في حضرة الحكّام.

ففي رسالة وردت الى "المواطن الصحافي"، ثمة مقطع فيديو لشاعر سعودي وهو يلقي قصيدة طائفية امام الملك سلمان، في إشارة الى ان هذه الأنظمة "المظلمة" تجد في الاعلام، النافذة التي تجمّل فيها أعمالها الدموية، وفي ذات الوقت، الوسيلة للتحريض على الفتنة الطائفية، والمذهبية، ناهيك عن ارتدائها عباءة الدين ومنابر الفتوى.

القصيدة التي ألقاها الرائد مشعل بن محماس الحارثي، وهو عسكري سعودي في مهرجان الجنادرية في 3 شباط 2016، وأخرجت دموع الملك سلمان من بين جفنيه، شهادة واضحة على نوع العقلية "السطحية" التي تحكم السعودية اليوم، ذلك ان القصيدة التي خلت من مقومات الشعر الرفيع، نزلت في واقعها الى المستوى "الضَحْضَاح" من التفكير السلطوي السعودي.

 واللافت ان القصيدة تضمّنت هجوماً صريحاً على مرشد الثورة الإسلاميّة آية الله السيد علي خامنئي، ووُصف فيها بـ"الدجال" و"الضال".

 ووصفت القصيدة، المسلمين الشيعة بـ"الفرس" و"الأنذال"، وذلك بحضور سلمان و حاكم البحرين حمد عيسى الخليفة الذي بدا عليه "الفرح" وهو يستمع إلى الشتائم التي تضمنت القصيدة.

ومن هذه الكلمات:

"خلت عدو الدين يخضع لها أذلال

تحت القدم يا الدولة الفارسية

دولة دجل والخامنئي فيك دجال

لأبوه لا أبو أذنابه الكاوليه".

وبعد إلقاء قصيدته، توجه الحارثي إلى سلمان وقبّل يده، فيما بدا على سلمان "الفرح" و"التأييد" لما جاء في القصيدة. كما سلّم الحارثي على حمد الذي كان حريصاً على إظهار فرحه بما جاء في القصيدة من شتائم وعبارات مذهبية.

يُشار إلى أن آل سعود عمدوا خلال السنوات الأخيرة إلى استعمال سلاح التوتر المذهبي ونشر التأجيج الطائفي على الساحة الإقليمية.

وتذكّر السعودية في خطابها الإعلامي، بما دأب عليه نظام صدام حسين حين كان الدكتاتور يستعين بالشعراء الذي يبحثون عن الشهرة والمال ليقروا قصائهم أمامه، وهو يشن حروبه التي أدت إلى مقتل الملايين من العراقيين وغير العراقيين في داخل البلاد وخارجها.

سياسات السعودية في دقّ طبول الحرب على الدول المجاورة وقمع الداخل مع الاستعانة بمكانة إعلامية تطبّل لهذه المغامرات هي ذات السياسة التي اتّبعها صدام حسين من قبل، وادت بالتالي الى عزله عن المجتمع الدولي ومن ثم إسقاطه.

وفي هذا الصدد، يرى الكاتب نبيل لطيف ان الاجواء التي تعيشها السعودية، بعد رحيل الملك عبدالله وظهور ابن سلمان بهذا الاندفاع في المشهد السعودي، هي اجواء لم تألفها السعودية منذ نصف قرن، وتشبه الى حد بعيد الاجواء التي عاشها العراق بعد مرحلة ما بعد احمد حسن البكر، عندما برز نجم صدام حسين، الذي قضى على معظم من كان يعتقد انهم منافسون له داخل حزب البعث، كما استخدم أساليب في غاية الوحشية في قمع معارضيه في الداخل، ومن ثم ورّط العراق في مغامرات وحروب، مازال العراقيون يدفعون ثمنها حتى اليوم.

 

 

 


شارك الخبر

  • 18  
  • 0  

( 4)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   17
  • (1) - علي
    2/9/2016 1:51:03 PM

    زين ماكو فد قصيده على فؤائد شرب بول البعير لو اكل الابو بريص حجم XXXL الضب . والله شر البلية ما يضحك . ايران عدها علماء و مفاعل نووي و السعوريه عدها بول البعير



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   5
  • (2) - العراقي
    2/9/2016 10:16:51 PM

    اولا القوة والشجاعة ليستا بالنباح والتهريج والتمجيد لملك يعيش حالة اللاحياة حيث الزهايمر ينخر عقله ان كان له وجود وثانيا على المهلكة السعورية ان تنقذ نفسها من المستنقع الذي ورطت نفسها في اليمن وبعدها لتفكر في ايران كيف تحاربها ان بقى لها جيش



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   6
  • (3) - اياد الحسني
    2/9/2016 10:52:21 PM

    عندما الواحد من هل البشر وهو يرسل استنكارا وشجبا لسياسة حاكم السعودية سلمان عليه ان يتحسس رقبته ..فالجماعةوحوش وبرابرة..وعار على الجزيرة العربية والعرب عموما ان يكون لهم حكام بهذا المسوى الوضيع...



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   1
  • (4) - المهندس اياد
    2/11/2016 11:07:03 AM

    السلام عليكم ...والف سلام وتحية الى هادينا ومرشدنا محمد صلى الله عليه واله وسلم الذي قال ﻻفرق عربي على اعجمي الا بالتقوى ذلك الحديث كان قبل ان يدخل العرب المسلمون الى العراق في حرب القادسيه والعراق كان في حينه من المناطق التابعه الى الدوله الفارسيه وكان قدوم العرب اليه واحتلاله عنوه اربك الوضع وخلق ازمة امتدت الى يومنا هذا ذلك ان العراق كانت تسكنه اغلبيه فارسبه وﻷكثر من 2500عام ومنذ ان دخل اليه الملك الفارسي قورش وغزى ممالك البابلين ولكم ان تتصوروا كيف يكون الوضع عندما يدخل العرب وهم سكان بادية يندر فبها الماء والزرع الى منطقة فيها الزرع والماء وفير وقد تقدمت حضاريا وثقافيا وتمتع سكانها بكل مقومات الحياة المرفهه والامان والسيادة ثم فجأة يذهب كل ذلك ويصبح اسياد الارض واصحابها وملاك مزارعها وبيوتها عبيدا ذميين يدفعون الجزيه او يقبلون بتغير نمط حياتهم ومعتقدهم وملبسهم مأكلهم وكل ما كانوا عليه حتى في طريقة السلوك وتربيه الاوﻻد والتجاره والمعاملات وكان ذلك صعبا عليهم ،صعب ان يصبح السيد عبدا يباع في اسواق مكه ويكون ذمييا يعمل اجيرا لدى عربيا ﻻيحسن غسل فمه وتحجرت ملامحه وتبلد فكرهه واصبح جلفلا من قساوة البيئة التي عاش فيها،كان ذلك صعبا على الدولة الفارسيه ان يكون قادة جيوشها عبيدا وعلى نسائها ان يكن جواري يفعل بهن العرب الاجلاف ما يشاؤون،عندما دخل العرب الى ايوان كسرها حطموا كل معالم الفن والعمران واستولوا على مقدرات اهل البلاد واملاكهم ومزارعهم وبيوتهم واصبحوا هم الملاك والاسياد واصحاب الحق وفرصوا على اهل البلاد ثقافة لم تكن معهودة لديهم كل ذلك خلق عداءا اتحاه العرب الذين وبحكم فلسفة الاسلام واحكامه اخذوا اكثر من استحقاقهم وحتى انهم وبدافع خب المال والسلطه والجاه رفضوا ان يدخل الفرس في دين الاسلام او اتهموهم بالخوف على مصالحهم فدخلوا مضطرين ﻻمؤمنين الكره والعداوة بدأت من سوء فهم العرب للاقوام الاخرى مما خلق لهم اعداء فتباعدت المصالح ولم تتوحد الجهود والقوى والتي نادى بها الاسلام بل تباعدت واستمر الحال الى يومنا هذا فلم يرتق حال العرب برقي الاسلام وافكاره وانفتاحهه على الاقوام الاخرى بل بقي العرب على انفتهم وغرورهم وبقي الفرس على تبرمهم من العرب واعتزازهم بفارسيتهم وتطورهم ورقي اصلهم وهم لم ينسوا ان خضارتهم قد طمسها العرب بعدما كان لهم امبراطوريه شهد لها العالم بأرثها وزهوها وعلو مكانتها بين الامم هذه الحصاره التي احالها العرب(الاجلاف الحفاةوعلى حد زعم كسرىملكهم)الى هباء وطمسوا كل معالمها وتقدمها ،ﻻزال العرب يفكرون بنفس العقليه التي خرجوا بها من الجزيره العربيه وﻻ زال الفرس يشعرون بنفس شعور المراره التي هزموا بها ابان الفتح العربي الاسلامي وهذه طامة كبرى ولو تهيأ لنا نحن المسلمون ان نتوحد وفق منهج الاسلام وافكاره ﻷصلحنا اسيادافي الارض وﻷنتفع العالم اجمعىمنا بل يسود الاسلام كل اسقاع الارض ....لكن هذا هو الحال ونحن ننتظر القادم والذي سيحيل الارض عدﻻ ويحكم ويسود الاسلام ديننا



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •