2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 12851
  • القسم : المواطن الصحفي

بيت السفير في برلين كلّف العراقيين 8 مليون يورو

بغداد/المسلة: ورد إلى زاوية "المواطن الصحافي" في "المسلّة"، تقريرٌ كتبه المدوّن والمتابع للشأن العراقي مصطفى العمار، حول ما أسماه "إثراءً" غير مشروع للسفير العراقي في برلين، بألمانيا.

وينوّه "المسلّة" إلى إنّ زاوية "المواطن الصحافي"، تعنى برسائل وتقارير القرّاء، والمتابعين للشأن العراقي، من دون انْ يتبنى وجهة النظر التي تفيد بها الرسائل، تاركاً لأصحاب العلاقة، حقّ الرد، على ما يرد من حقائق واتّهامات.

ويزعم العمار انه تمّ التحريّ والتدقيق في قضية فساد الهيئة الدبلوماسية لسفارة العراق في برلين، وسكوت موظفيّ السفارة عن هذه الحالة في وقت تدور فيه حرب طاحنة على الإرهاب في العراق، بنفقاتها المهولة.

وتفيد معلومات العمار، بانّ ثمانية مليون يورو أنفقها السفير حسين الخطيب، على شراء "فيلا" في برلين، فيما "يتوسّل" العراق الدعم الألماني، على حد تعبير الرسالة.

وقال العمار انّ محاسب السفير إياد الجبوري الذي تعمل زوجته في سفارة العراق في النمسا، "رتّب" هذا الموضوع ليترك عمله بعد هذه العملية التي تم فيها شراء الفيلا بسعر معين، فيما تم تمرير سعر آخر إلى حسابات الخارجية العراقية.

وزعم كاتب الرسالة، انه يعمل منذ فترة بكل هدوء، وخلال لقاء برئيس (اف بي اي ) الذي طلب تدقيق كل الحسابات و العقارات المشبوهة، ضمن حملة "لنحمي جيل المستقبل" لانّ هذه الثروة المسروقة هي طاقة لتمويل الإرهاب والفساد لا غير.

وطالب العمار "الكفاءات العراقية في ألمانيا الوقوف معا، واطلاع الجهات المعنية في العراق على القضية".

وكانت وزارة الخارجية العراقية، قد أعلنت في شباط 2016، إنها بصدد تطبيق حزمة إصلاحات كبيرة، وانّ وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، ماض وملتزم في الإصلاحات الحكومية، التي أقّرها مجلس الوزراء، وسيتخذ حزمة من الإصلاحات تشمل الترشيق في كوادر السفارات والقنصليات.

تضيف الرسالة أيضا.. ثمانية مليون يورو تُصرف لأغراض "البهرجة"، والشعب يعيش حالة "التصدّق" وهناك من يشتري الفلل، وتُسرق المليارات لتُطبّق سياسة التقشف على العبد الفقير.

واعتبر الكاتب أيضاً، انّ ثمانية مليون هي ميزانية لبناء مدارس ومستشفيات، ومراكز تأهيل، ودار أيتام لبنات العراق القاصرات.

وكشفت الرسالة أيضا، عن انّ سفير العراق رشدي العاني، هو والد لابن كان "متهوراً" ذات يوم، و"اخترق" حائطا بسيارته لينتهي به المطاف كسيحا يعالج في المانيا، و"يُصرف" له آلاف الدولارات كل شهر من المال العام بحجة "الإيفاد".

ينوّه "المسلة" مرة أخرى إلى ان ما جاء من تفاصيل لا يعبر عن وجهة نظر إدارة التحرير، وانّ من حق أصحاب العلاقة، الرد على ما يرد في المنشور، الذي ظهر على صفحاتها عملا بحرية الرأي، وسياسة "الأبواب المفتوحة" أمام  طروحات و معلومات المواطن، كشفاً للحقائق.

ويؤكد "المسلة" على انّ زاوية "المواطن الصحافي "تعنى برسائل وتدوينات وتقارير القرّاء والمتابعين للشأن العراقي، من دون ان يتبنى وجهة النظر التي تفيد بها الرسائل، تاركاً لأصحاب العلاقة حق الرد على ما يرد من حقائق واتهامات.

 


شارك الخبر

  • 52  
  • 2  

( 11)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   22
  • (1) - علي
    2/18/2016 6:43:33 PM

    عمي انت ويامن كاعد تحجي . بالقران مينوبك غير تحرك ابعصابك و زردومك ايورم . عراق قرينا عليه السلام . هي المشكله لو عصابه وحده جان يمكن نكدر عليها بس الركعه صغيره والشك جبير يا ناس الابره ما تحفر بير. خلي عينك ابعين الله. هذا السفير صرف 8 مليون يورو . وبس تحجي تطلع انت الحرامي و يطبقون عليك كل القوانيين و يهججوك بليله ظلمه انت و عائلتك . يمعود خليها سكته لنطلع بعثيين



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 12  
    •   5
  • (2) - علي الموسوي
    2/18/2016 11:39:32 PM

    تحية وبعد حفاظا على سمعة المسلة أرجو منكم التأكد قبل النشر .. السفير العراقي الدكتور حسين الخطيب رجل مهني ونزية ولا غبار عليه والخبر تسقيطي ومفبرك 100% والحملة التسقيطية تقودها قناة البغدادية والبعثي الفلسطيني أنور الحمداني وله فيها مآرب أخرى !! أود الإشارة ان السفير لا يحق له الشراء أو البيع أو التصرف بمتلكات السفارة المنقولة منها وغير المنقولة وهي ليست من صلاحياته وكل عملية بيع أو شراء لا تتم الا بموافقات وزارة الخارجية العراقية ومن هنا نفهم ان السفارة ليست ملك السفير فيهي أرض عراقية وملك للدولة العراقية وبالتالي لا دخل للسفير في الشراء اطلاقا وللمعلومة فقد أشرف وزير الخارجية السابق هوشيار زيباري بنفسه على عملية الشراء والتسليم في احتفال خاص للسفارة بشراء المنزل ..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 12  
    •   2
  • (3) - علي الموسوي
    2/18/2016 11:42:12 PM

    تحية وبعد حفاظا على سمعة المسلة أرجو منكم التأكد قبل النشر .. السفير العراقي الدكتور حسين الخطيب رجل مهني ونزية ولا غبار عليه والخبر تسقيطي ومفبرك 100% والحملة التسقيطية تقودها قناة البغدادية والبعثي الفلسطيني أنور الحمداني وله فيها مآرب أخرى !! أود الإشارة ان السفير لا يحق له الشراء أو البيع أو التصرف بمتلكات السفارة المنقولة منها وغير المنقولة وهي ليست من صلاحياته وكل عملية بيع أو شراء لا تتم الا بموافقات وزارة الخارجية العراقية ومن هنا نفهم ان السفارة ليست ملك السفير فيهي أرض عراقية وملك للدولة العراقية وبالتالي لا دخل للسفير في الشراء اطلاقا وللمعلومة فقد أشرف وزير الخارجية السابق هوشيار زيباري بنفسه على عملية الشراء والتسليم في احتفال خاص للسفارة بشراء المنزل ..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 11  
    •   2
  • (4) - حيدر مرزوك الرماحي
    2/19/2016 12:42:44 AM

    اعتقد ان هذا المقال فيه مغالطة ان اسم السفير العراقي في المانيا حاليا والتي تظهر صورته اعلاه هو (حسين الخطيب) وابناء السفير حسين الخطيب موجودين حاليا في هولندا وهم على قدر كبير من الاخلاق والادب وبعيدين كل البعد عن اي تهور او تصرف غير لائق حسب معرفتي بهم ولقائي بهم عدة مرات لذا اقتضى التنويه وشكرا..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   7
  • (5) - ليث الصافي
    2/19/2016 1:10:49 AM

    علي بابا وياه الاربعين حرامي ...الله يستر على فقراء العراق... عساه سرطان يمشي باحشاء ..حرامي المليون..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   7
  • (6) - رياض الخطيب الخطيب
    2/19/2016 10:02:36 AM

    عمي شتدافعون عنه شغله معروفه وأغلب العراقيين في برلين يعرفون شركة الوساطه اللي تبنت الشراء وتظيم العقود ... وبالمناسبه عدنه وثائق ومستعدين نقدمها لأي جهه بشرط مهنيه ومحايده ونزيهه .. مو تروح تبيع وتشتري بروسنه ... هذا السفير خطيه جان ناشط بمجال الدفاع عن (حقوق الشعب العراقي ) ...أيبااااااااااااه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   11
  • (7) - علي
    2/19/2016 10:09:35 AM

    اشحجينا ؟؟؟ طلعنا حراميه و بعثيه و نشتغل القناة البغداديه . رحمه الوالديكم لعد منو الحرامي ؟؟؟ السفير عايش ابلمانيا و ولده كلش حبابين و عايشين ابهولندا و زوجته عايشه بالنمسا . و احنا الشعب من المغضوب عليهم عايشين بالعراق بدون كهرباء و بدون ماء نظيف و جوه رحمة المفخخات و ينكطع من راتبنه الخاطر السفير و امثاله يتنعمون بجمال و امان اوربا . نعلى على صفحة موتا الي ميحجي عدل



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   4
  • (8) - عبد السميع السومري
    2/19/2016 1:53:46 PM

    هذه ليست اول فضيحة في وزارة الخارجية و تحديدا في سفارات العراق فقد سبقتها فضيحة شراء فيلا لللتركمانية المعينة سفيرة العراق في النرويج و هي تعمل لصالح الأكراد و التركمان و ليس لها علاقة بالعراق و العراقيين وقد سبقها العزاوي الذي ترك السفارة و طلب اللحوء في الترويج



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (9) - عراقي
    2/20/2016 2:42:56 AM

    الى حيدر مرزوك الرماحي وعلي الموسوي . طبعا اكيد انتوا لازم مستفادين , لان من دون العراقيين والناس هاي , انتوا اثنيناتكم تدافعون عن السيد السفير الشريف الموحرامي لان , اولاده بهولندا وحبابين , ومرته بالنمسا , هم حبابه , وهو بالمانيا. عمي الخاطر الله كافي هاي اللواكه مو العراق انتهى , بربي انتوا الاثنين تغردون خارج السرب , لازم محصلين شي لان هذا ديدنا.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (10) - عراقي
    2/20/2016 2:42:56 AM

    الى حيدر مرزوك الرماحي وعلي الموسوي . طبعا اكيد انتوا لازم مستفادين , لان من دون العراقيين والناس هاي , انتوا اثنيناتكم تدافعون عن السيد السفير الشريف الموحرامي لان , اولاده بهولندا وحبابين , ومرته بالنمسا , هم حبابه , وهو بالمانيا. عمي الخاطر الله كافي هاي اللواكه مو العراق انتهى , بربي انتوا الاثنين تغردون خارج السرب , لازم محصلين شي لان هذا ديدنا.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (11) - عراقي
    2/20/2016 3:41:17 PM

    هناك انواع كثيرة لهدر اموال العراق على سبيل المثال السفراء المحالين على التقاعد وبعد احالتهم على التقاعد رشحوا بدرجة سفير في جامعة الدول العربية . وعينوا في الدول بدرجة سفير ويفترض الجامعة تتحمل تكاليف سكنهم وراتبهم وتكاليف دراستة ابننائهم التي تكلف مئات الالوف من الدولارت في ارقى الجامعات العالميه لان لعراق يدفع حصته للجامعة سنويا . الا ان الخارجية ومن منطلق كرم حاتم الطائي تدفع ايجار السكن وتذاكر السفر واجور ابنائهم من ميزانية السفارة يضاف الى التامين الصحي هذه الامتيازات تنطبق على العراقيين العاملين في الجامعة . انها مضيعة لاموال العراق والشعب يتضور جوعا وملاين الدولارات تذهب بدون وحه حق لهؤلاء المستفادين من اموال العراق ومن اموال العراق المخصصة لجامعة الدول العربية .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •