2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 6758
  • القسم : ملفات خاصة

"مرتزقة الاحتجاجات" يختبئون في "الجحور" في خلال تظاهرات الجمعة

بغداد/المسلة: يتظاهر الآلاف من العراقيين في بغداد، ‏الجمعة‏، 26‏ شباط‏، 2016 ضد الفساد والإرهاب بالدرجة الأولى استجابة لدعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

لكن هذه الساحة التي تنظّم فيها التظاهرات، كان يساريون ودعاة تيار مدني قد اعتبروها "حكرا" لهم وحولوها الى منبر لتظاهرات في الجمع الفائتة لا تدعوا الى الإصلاح فقط، بل تحوّلت إلى فعاليات تهاجم التيار الديني في البلاد.

غير أن هذه التظاهرات سرعان ما تحولت إلى فعاليات رتيبة، بعدما اضمحلت أعداد المشاركين فيها.

وتمثل التظاهرات التي دعا اليها الصدر، لحظة الحقيقة بالنسبة للقوى التي تعتبر نفسها (يسارية)، في سعي الى تمييز نفسها عن القوى الدينية والمحافظة التي تتسيّد الساحة في قدرتها على تحشيد الاتباع وكسب التأييد.

وبتدفّق الآلاف من اتباع التيار الصدري الى ساحة التحرير، فان الاختباء في الجحور هو خيار أولئك الذين قاموا بتظاهرات استعراضية، طوال الفترة الماضية من دون ان تتمخض فعاليتهم عن نتيجة.

واغلب هؤلاء يعرّفون انفسهم بانهم "يساريون" ومعارضون، لكنهم في خلال سنة لم يستطيعوا ان يجمعوا بقدر العدد الذي يجتمع في جمعة واحدة، استجابة لدعوة الصدر، ما يدل على هيمنة التيار الديني في العراق، وانحسار تأثير أولئك الذين يصنفون انفسهم بانهم "يسار".

وقال مواطن من النجف يشارك في تظاهرات الجمعة إن "مكان أولئك الذين تظاهروا في الفترة الماضية وحملوا شعارات علمانية، واستعراضية سيكون على الهامش إن لم يكن في الجحور".

وأصدر الصدر ضوابط للمشاركة في التظاهرة في ساحة التحرير وسط بغداد.

وأكد بيان لمكتب الشهيد الصدر أن "سماحته الذي يأمل بالمشاركة في التظاهرة، وجه أتباعه بكبح عواطفهم وعدم التجمع حوله، وعدم رفع أية راية غير العلم العراقي وعدم ترديد أية هتافات غير الهتافات المعبرة عن العراق وشعبه والحفاظ على سلمية التظاهر ومنع حمل السلاح والحرص على الالتزام بالنظام والتعامل بالأخلاق مع أهالي المنطقة".

وأعلن رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، الثلاثاء، عن استنفار الأجهزة الأمنية لتأمين تظاهرة بغداد.

وكان المرجع الأعلى السيد علي السيستاني قد دعا في 7 آب 2015 رئيس الوزراء حيدر العبادي للضرب "بيد من حديد" لكل المتورطين في الفساد حين اندلعت احتجاجات ضد الفساد في بغداد والبصرة.

ومقارنة بتظاهرات نظّمها يساريون، لم تكتسب زخما مؤثرا طوال السنة الماضية، يُتوقع لتظاهرات الجمعة التي دعا اليها الصدر ان تتمخض عن نتائج لصالح دعم إصلاحات العبادي. كما انها تعد من أكبر فعاليات الاحتجاج السياسي في تاريخ العراق، وتدل على إن التيار الديني في العراق، حاضر بقوة.

وبإصدار الصدر تعليمات لاتباعه بضرورة الانضباط، يُتوقع لهذا التظاهرات، ان تكون تحت السيطرة على عكس تظاهرات الفترة الماضية في ساحة التحرير التي اتسمت بالفوضى والتخبط وسعي البعض إلى ركوب موجتها لغرض الظهور السياسي.

و بلغ التنسيق للتظاهرات على اعلى المستويات بين الأجهزة الأمنية وأبناء التيار الصدري لتأمين التظاهرة، كما أن هناك تنسيقا مع السيطرات الخارجية لعدم إعاقة دخول المتظاهرين الوافدين على بغداد من المحافظات الأخرى.

وقال مواطن يتظاهر يوم الجمعة هذه هي التظاهرات الحقيقية، اما الذين احتلوا هذه الساحة طوال الفترة الماضية فهم استعراضيون، وليس لديهم نفوذ شعبي.

وبالفعل فقد تآكلت تظاهرات ساحة التحرير، وآلت الى مجموعة صغيرة، لا يصل صوتها الى اكثر من عتبة جسر الجمهورية، ما يؤكد على أن اليسار العراقي يعيش حالة انكسار، وهي حالت بدأت منذ نهاية السبعينيات بصعود المد الديني والتيار المحافظ، الى الحد الذي اصبحوا فيه (ديكورا) في ديمقراطية لم يكسبوا منها نفوذا.

وكانت التظاهرات طوال الفترة الماضية قد كشفت عن انقسام التظاهرات الى فصيلين، ما عمّق الأزمة التي يعيشها المنتفعين من التظاهرات، وأولئك الذي نصّبوا أنفسهم قادة لها، بعدما انحسرت أعداد المشاركين، وانكشاف الكثير من تفاصيل الدعم الخفي لها من جهات سياسية محلية سواء في أربيل او بغداد، أو عواصم عربية.

ويقول أحد قادة التظاهرات الذي رفض الانسياق وراء التصعيد السلبي، إن هذه المجموعة يقودها أشخاص يدّعون انهم يساريون يعانون من عقدة نقص بسبب انحسار جماهيريتهم، حيث لا يتجاوز أعداد مناصريهم أصابع اليد في كل محافظة، وهم يسعون عبر هذه المناورات إلى لفت الانتباه الجماهيري اليهم، من دون جدوى.

وزجّت بعض الأحزاب اليسارية الصغيرة، التي تعاني من مرض "الضمور السياسي" بنفسها في أتون فعاليات احتجاجية، معتقدة إن ذلك سوف يوقف عزوف الجماهير عنها، ويعضّد من دورها السياسي.

وموعد تجمع تظاهرات الجمعة التي دعا اليها الصدر، سيكون في الساعة العاشرة صباحا، حيث ستقام صلاة الجمعة هناك موحدة في ساحة التحرير، بإمامة مقتدى الصدر.

وقال أحد اتباع الصدر "أولئك الذي لا يصلون خلف السيد الصدر، مكانهم ليس هنا"، في إشارة الى منظمي التظاهرات السابقة.

وكان المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، أعلن الثلاثاء، أن رئيس الحكومة حيدر العبادي وزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، اجتمعا في مدينة الكاظمية، وبحثا التغيير الحكومي المرتقب والأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في البلاد.

كما استقبل الصدر، الأحد الماضي، رئيس مجلس النواب سليم الجبوري في مقر الهيئة السياسية للتيار الصدري في منطقة الكرادة، وسط بغداد.

وكانت انتقادات وجهت الى اتباع التيارات اليسارية والعلمانية في عدم مشاركتهم في التطوع في الحشد الشعبي، الا بشكل "صوري" ومن باب "اسقاط فرض"، ما يطرح السؤال عن السبب في رضى هؤلاء لا نفسهم أن يكونوا آخر المدافعين عن الوطن ضد داعش، وليس في مقدمتهم، مقارنة في حماسهم في المشاركة في تظاهرات سياسية واجتماعية اقل شأنا وأهمية.


شارك الخبر

  • 127  
  • 24  

( 9)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   14
  • (1) - ياسر غريب
    2/26/2016 9:22:18 AM

    تبحثون دائماً لخلق أعداء وهميين واليوم يعود الداء القديم في ثوب جديد هو اليسار هذا اليسار الذي يشرف كل حرامي وسارق وناهب مال العراق وها هو اليسار لم يحكم يوماً ولكن البعث الدكتاتوري حكم وكان حكمه عبارة عن دم ونار وتهجير ومنذ 2003 وانتم تحكمون وها هي البلاد الى اين وصلت من افلاس وهجرات والتهجير فانتم صنوان مع الإرهاب القاعدي والداعشي، لقد اوصلتم العراق الى حافة التقسيم والموت المقسوم باسم الحق وانتم تقتلون باسم الحسين ع الشهيد البريء من كل فاسد وقاتل والإرهاب يقتل باسم الله عز وجل والله بريء من جرائهم ومازلتم تتصورون ان اليسار هو الذي يحاسب ولكن حسابكم امام الله يا أيها الفاسدون.. هل تتصورون ان الصلاة فقط تنقذكم من عذاب الدنيا والآخرة؟ وبخاصة اذا كنتم بالسرقة والقتل والفتنة الطائفية مستمرون.. الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر فاين ذهبت أموال العراق وانتم تحكمون وأين الأمان والسلام وانتم تصلون بدون التزام بما جاء به الدين. لننتظر ونرى ماذا سيفعل السيد مقتدى الصدر مع احترامنا والكل يعرف ان ضلع في الحكومة ب 6 وزراء واكثر من 40 نائبا في البرلمان ومنذ سنين وفي زمنهم السرقات والفساد والتقسيم والفتن الطائفية.. اعتقد هذه المرة لن ينشر



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   7
  • (2) - المهندس اياد
    2/26/2016 10:24:43 AM

    السلام عليكم ...كان من المفروض ان يكون هذا التجمع قبل هذه الجمعه، اليوم الوضع في العراق ﻻيسمح بالتجاذب والتنافر السياسي قد تنهار الدوله اذا زاد الضغط على رئيس الوزراء وهذا ما تريده قوات الشر المتمثله بداعش كما ان في الجيش قيادات تناصر تيارات اخرى من الاحزاب المتنفذه قد تحاول ان تخلط الاوراق وتطيح بهذا التأييد للتيار الصدري عبر انتكاسات في سوح القتال مع داعش وهذا يمثل كارثة تحمل التيار الصدري مسؤولية ذلك ...



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 9  
    •   2
  • (3) - عبد الله الشمري
    2/26/2016 6:40:23 PM

    عن اي يسار يتحدثون ؟ هؤلاء مجاميع تتردد على بارات شارع السعدون وبعضهم يثرثر يوم الجمعة في المتنبي ويلبس بيرية لينين ويبول واقفاً!! ليطل كيساري مدع للثقافة الشيوعية التي دمرت العراق بما يسمى المقاومة الشعبية في ايام قاسم انتهت في العالم ولا يمكن ان تعود



    المواطن عابرسبيل البغدادي
    2/28/2016 1:10:43 PM

    أخي الفاضل ما علاقة الشهيد عبد الكريم قاسم بالمقاومة الشعبية ؟؟؟ اذا كنت حضرتك عايشت تلك الايام فاتمنى العودة بتجرد لمعطيات تلك المرحلة لتقرر العلاقة التي تحدثت عنها من عدمها . احتراماتي

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   4
  • (4) - باسر غريب
    2/26/2016 8:02:26 PM

    فب المقدمة نشكر المسؤولين عن موقع المسلة التي اثبتوا صدقهم .. السيد عبد الله الشمري تحية طيبة : يبدو انك نسيت ما فعله الحرس القومي والجيش الشعبي البعثيين وحكمهم ( 35 ) عاماً وتتذكر 3 اشهر من وجود المقاومة الشعبية في زمن المرحوم الزعيم الوطني الشريف عبدالكريم قاسم .. العلة فيكم لا دواء لها لأنكم تكرهون الشعب العراقي، في البداية بالقضية المركزية فلسطين التي بيعت واسبحت شذراً مذراً، والثانية حسكم القومي المتطرف، والان تدمرون الشعب العراقي باسم الدين والطائفية. التاريخ لن يرحمكم يا أعداء الشعب يا من جلبكم الأمريكان .. انقلابي 8 شباط الدموي وانقلاب 17 تموز 1968 ثم احتلال العراق 2003 وانتم مازلتم تشتمون الشعب والقوى الوطنية يا حرامية سارقي قوت الشعب الع اقي الفقير، الا لا سامحكم الله واعمى يصيرتكم اكثر من الوقت الحالي وطريقكم الا طريق جهنم ويئس المصير عسى ان ينشر



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (5) - العراقي
    2/27/2016 5:22:51 PM

    لا يختلف اثنان على تصدر الاحزاب الدينية ليس في الساحة العراقية وانما في عموم بلدان الشرق الاوسط والعالم العربي والاسلامي لاسباب كثيرة اهمها اخفاق التيار اللاديني القومي والاشتراكي وانهيار الشيوعية بسقوط الاتحاد السوفيتي يضاف الى ذلك اسباب بنوية تتعلق بالهوية والتاريخ اعتقد ان المشكلة في العراق مركبة .. والمسألة لا تتعلق بنوع العقيدة لهذا الحزب او ذاك انما بمدى اخلاصنا لوطنيتنا بغض النظر عن الفكرة السياسية التي نعتنقها .. الاسلاميون نجحوا في بعض البلدان ايران وتركيا على سبيل المثال ..والشيوعية نجحت في الصين والمانيا يحكمها الحزب المسيحي الاجتماعي بقيادة مريكل .. هؤلاء نجحوا لأنهم وطنيون وافرزوا قادة وطنيين .. اما نحن وعلى الرغم من تمتعنا بنظام سياسي لا ديني ولا قومي او شيوعي ..بل ديمقراطي بحت ..لم تفرز الساحة قيادات وطنية حقيقية بغض النظر عن كونها دينية او لا دينية الفساد مرفوض بكل المعايير .. المشكلة المزمنة اليوم ان الجميع يدعي بليلى وصلا كما يقال .. الكل يشتم الفساد ..في الكيه والمقهى والاعلام والبرلمان وووو.. لكن للاسف كثيرون يعملون خلاف ذلك .. ابتداءا من الموظف البسيط الى غاية الوزير .. والبقال والتاجر وارباب المهن .. الغش والتحايل والاستغلال .. اصبح هذا الامر افة اجتماعية ..لكن المجتمع وكعادته يريد من يخلصه من داءه وليس امامه الا الحكومة وهو على حق .. لكن كيف والنظام والدولة ضعيفان والقانون ضعيف .. يجب على كل التيارات ان تعمل بجد وصدق حقيقيان و وطنية بدعم استقرار الدولة والحكومة ويجب عليها ان تطهر نفسها من المفسدين قبل اي شئ ..وتسعى للتكامل والعمل بروح الفريق الواحدة لادارة البلد بشكل صحيح ... ايا كان توجهها وايدلوجيتها ... لان لا خلاف على ما يطرح من شعارات .. ونظامنا السياسي يستوعب كل التوجهات .. لكن هل من الممكن ان يتحقق ذلك الان ؟.. لا اعتقد ربما يتحقق القدر البسيط



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (6) - العراقي
    2/27/2016 5:22:54 PM

    لا يختلف اثنان على تصدر الاحزاب الدينية ليس في الساحة العراقية وانما في عموم بلدان الشرق الاوسط والعالم العربي والاسلامي لاسباب كثيرة اهمها اخفاق التيار اللاديني القومي والاشتراكي وانهيار الشيوعية بسقوط الاتحاد السوفيتي يضاف الى ذلك اسباب بنوية تتعلق بالهوية والتاريخ اعتقد ان المشكلة في العراق مركبة .. والمسألة لا تتعلق بنوع العقيدة لهذا الحزب او ذاك انما بمدى اخلاصنا لوطنيتنا بغض النظر عن الفكرة السياسية التي نعتنقها .. الاسلاميون نجحوا في بعض البلدان ايران وتركيا على سبيل المثال ..والشيوعية نجحت في الصين والمانيا يحكمها الحزب المسيحي الاجتماعي بقيادة مريكل .. هؤلاء نجحوا لأنهم وطنيون وافرزوا قادة وطنيين .. اما نحن وعلى الرغم من تمتعنا بنظام سياسي لا ديني ولا قومي او شيوعي ..بل ديمقراطي بحت ..لم تفرز الساحة قيادات وطنية حقيقية بغض النظر عن كونها دينية او لا دينية الفساد مرفوض بكل المعايير .. المشكلة المزمنة اليوم ان الجميع يدعي بليلى وصلا كما يقال .. الكل يشتم الفساد ..في الكيه والمقهى والاعلام والبرلمان وووو.. لكن للاسف كثيرون يعملون خلاف ذلك .. ابتداءا من الموظف البسيط الى غاية الوزير .. والبقال والتاجر وارباب المهن .. الغش والتحايل والاستغلال .. اصبح هذا الامر افة اجتماعية ..لكن المجتمع وكعادته يريد من يخلصه من داءه وليس امامه الا الحكومة وهو على حق .. لكن كيف والنظام والدولة ضعيفان والقانون ضعيف .. يجب على كل التيارات ان تعمل بجد وصدق حقيقيان و وطنية بدعم استقرار الدولة والحكومة ويجب عليها ان تطهر نفسها من المفسدين قبل اي شئ ..وتسعى للتكامل والعمل بروح الفريق الواحدة لادارة البلد بشكل صحيح ... ايا كان توجهها وايدلوجيتها ... لان لا خلاف على ما يطرح من شعارات .. ونظامنا السياسي يستوعب كل التوجهات .. لكن هل من الممكن ان يتحقق ذلك الان ؟.. لا اعتقد ربما يتحقق القدر البسيط



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (7) - عماد البغدادي
    2/27/2016 7:22:53 PM

    عن اي اصلاح وفساد يتحدث السيد مقتدى..؟؟ هل يعرف كم عدد وزراء كتلته في الحكومة... وكم هم عدد اعضاء كتلته في مجلس النواب؟؟ يتحدث وكأنه معارضة وهو خارج الحكومة ويراقبها.؟؟؟ استغفر الله... لعله لا يعلم ايضا كل ما حصل ويحصل من فساد وبالذات من وزراء ونواب كتلته..!! ام الآن تبرأ منهم؟؟ بعد ان نفذت الفلوس التي يستطيعون من سرقتها؟؟ ام هي صحوة ضمير.؟؟ ام تغيير ستراتيجية... ام وهي الأصح.. وكما تعودنا كل مرة من هذا التيار.. التلون وتغيير المبدأ.. واستعراض العضلات عندما يحس ان هناك طبخة ونقسيم مصالح جديد يطرح على الطاولة... لماذا لم يضرب المتظاهرون هذه الجمعة.؟؟؟ لماذا نسقت كل الفضائيات لنقل هذه التظاهرة؟؟؟ وبطرق وكاميرات وتقنيات لا نراها الا بنقل مباريات الدوري الاوروبي..؟؟ ما هو سر المحبة هذه الجمعة بين قوات الأمن والمتظاهرين.؟؟؟.. للأسف هولاء هم مرتزقة الاحتجاجات... الذين لا يحتجون من اجل العراق ولا من اجل مصلحة البلد والشعب... لكنهم يخجون فقط عندما يصيح ديكهم الأوحد عندما تتضرر المصلحة... الآن اصبح كل التيارات والكتل والقوى تطالب بالاصلاح..؟؟؟ ظهر ان الكل غايته الاصلاح الا الشعب يحب الفساد..؟؟؟؟؟؟؟



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (8) - المواطن عابر سبيل البغدادي
    2/28/2016 3:03:44 PM

    هل من يعينني على ايجاد ربط بين التظاهرات الاخيرة التي دعا اليها السيد مقتدى الصدر والظهور المتكرر لخضير المرشدي الذي لم ينس في كل مقابلة الثناء على السعوديه في الايام الاخيرة على اكثر من قناة ؟؟ وهل كل هؤلاء المتظاهرين من اتباع التيار الصدري ؟؟ هل هو ضوء اخضر للنظام القادم ؟؟ هل سيأتي البعث الاسلامي ليستلم البلاد ؟؟؟؟



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (9) - مواطن عراقي
    3/1/2016 9:11:31 AM

    مشكلتنا نحن كشعب لا نجيد النقاش الراقي , كل نقاشنا يتكون من كلمات جارحه واستفزاز للمقابل لذلك لايكون سوى الدم بيننا . مع احترامي لرأي المعلق ياسر غريب وانا اتفق مع الكثير من ملاحظاته ولكن هناك الكثير من الصحفيين والمثقفين المحسوبين على التيار اليساري لا يتوانون عن فتح يدهم للرشاوي والعطايا السعوديه والخليجيه وكما معلوم هذه الدول لا مع اليسار ولا مع اليمين العراقي , هي فقط تريد ايذاء وتدمير العراق وكما هو معلوم فهذه الدول لا يمكن وصفها لا باليساريه ولا بالديمقراطيه . فقط تفرج على البرامج الحواريه في قنوات مثل البغداديه للتأكد مما اقول . نحن عندما نتناقش اولا يجب ان نضع مصلحة البلد فوق كل اعتبار ثم ننطلق في النقاش من مبدأ يحتمل ان يكون غريمك ايضا على حق مثلما انت على حق .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •