2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 8556
  • القسم : بروجكتر

العبادي: من اين لكم هذا؟

بغداد/المسلة: فيما قال رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي السبت 27 فبراير/شباط 2016، إن قيادات في الدولة ممثلة لأحزاب سياسية، متورطة بملفات فساد، عبر الاستحواذ على نسب مالية من تكاليف المشاريع التي تُنَفَّذ في البلاد، داعيًا إلى شمول الأحزاب السياسية بقانون "من أين لك هذا؟"، كان زعيم التيارالصدري مقتدى الصدر قد قال أمام أكثر من 100 ألف من أنصاره بوسط بغداد يوم الجمعة إنه يجب اتخاذ إجراء حاسم لاستئصال الفساد وتنفيذ الإصلاحات.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قد وعد الصيف الماضي بإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية بعد احتجاجات حاشدة . وتعهد هذا الشهر بتعيين تكنوقراط يحلون محل وزراء تم تعيينهم على أساس الانتماءات السياسية.

وأضاف العبادي، خلال كلمة بمؤتمر "المصالحة المجتمعية" المنعقد في بغداد، "هناك تصريحات صدرت من بعض أعضاء البرلمان تتحدث عن امتلاك الأحزاب السياسية لجانًا اقتصادية مهمتها الحصول على نسب من المشاريع".

وتابع، "هناك متنفذون (قيادات) في الدولة من الأحزاب السياسية، سواء كانوا داخل الوظيفة أو خارجها، يحيلون المشاريع على شركات غير رصينة (لم يذكرها)، وتورطنا بمشاريع لا نمتلك لها تخصيصات مالية بسبب تدني أسعار النفط".

وأشار العبادي، إلى أن "محاربة الفساد لا يمكن أن تطبق على شريحة معينة، ويتسثنى منها المتنفذون في الأحزاب السياسية"، مضيفاً، "لدينا قانون سابق (من أين لك هذا؟) لكشف الذمم المالية، ويجب أن يطبق على الجميع سواسية"، مؤكداً أن "الفساد أحد أهم أسباب انهيار الأجهزة الأمنية في البلاد".

وأكد العبادي، رفضه السماح لأي جهات بالتدخل في عمل الأجهزة الأمنية على اعتبارها "تمثل كل العراقيين".

وعلى صعيد خطاب الصدر، الذي تستحوذ كتلة الأحرار التي يتزعمها على 34 مقعدا نيابيا وثلاثة مناصب وزارية، قال أمام الحشد الضخم الذي تجمع في ساحة التحرير "رئيس الحكومة على المحك وخصوصا بعد أن انتفض الشعب".

وأخذ الصدر يردد هتافات  ألهب بها حماسة مؤيديه واتهم الحكومة بعدم استثمار الدعم الذي قدمه المرجع الأعلى السيد علي السيستاني الذي أقر الإصلاحات.

ووفق رويترز، قال المحلل السياسي العراقي فاضل أبو رغيف إن الاحتشاد الذي شارك هو نفسه فيه يوم الجمعة كان بمثابة إعادة تأكيد من جانب الصدر لحمله لواء الإصلاح.

وأضاف "بالآونة الأخيرة يكاد يكون نجم الكتلة الصدرية قد أفل نوعا ما".

 وتابع أن المغزى الأول من هذا الاحتجاج هو "إعادة التيار الصدري تارة أخرى إلى الواجهة والمعرض السياسي".

وهدد الصدر باقتحام مجمع "المنطقة الخضراء" شديد التحصين والذي يضم مباني حكومية وسفارات أجنبية منها السفارة الأمريكية.

وقال "هو ليس يقصد الاقتحام الفيزيائي بقدر ما يقصد الاقتحام السياسي. هو يريد أن يقول لهم إن ثورة الإصلاح قادمة إليكم عبر بوابات المنطقة الخضراء لكن ليست البوابة المادية الملموسة".

            


شارك الخبر

  • 16  
  • 1  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   5
  • (1) - المهندس اياد
    2/28/2016 7:23:53 AM

    السلام عليكم ....الاحزاب المتنفذه مطمئنه ما دام سلطة القضاء الى جانبها بل تحميها،وهذه السلطه القضائيه ممنهجه على فكر بعثي ينقاد الى المسؤول عليه لن تتم محاسبه اي مسؤول ما دامت هذه السلطه موجوده والقصائها حتما ستردع السراق واللصوص من وزراء وقادة احزاب وجيش وشرطه ،كل يعرف لماذا استفحل الفساد في العراق وصار سلوكا مسلكا مباحا لكل نسؤول في الدوله مما ادى الى هذا الحجم الهائل من التردي والفساد الاجتماعي والاخلاقي والاستهانه بقيم المجتمع والشعب ،السلطه القضائيه هي السبب في كل هذا الفساد ومحاسبتها اوﻻ واجبا وطنيا للذي يريد معالجة الخلل في بتية المجتمع وتردي اوضاعه ،اليوم النهب والسلب صار سلوكا ينتهجه قادة الاحزاب مستهينين بكل قيم المجتمع واخلاقه وحتى رحال الدين ممن اتخذ من السياسة مهنة يعتاش منها اصبحوا اكثر جرأة على الاستحواذ من غيرهم بعدما أمنوا من العقاب بوجود سلطة قصائية متهاونه فيةحقوق الشعب وثروته مما بدد الاموال الهائله في نشاريع وهمية او مشاريع الغرض منها تمويل الاحزاب واغلبها جينيه مما يبعث عاى اامرارة والالم ان تمارس هذه الاحزاب وبأسم الجين والمذهب النهب والسلب ثم تتباكي بعد ذلك على الجياع واليتامى والمحرومين والارامل والشهداء



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   6
  • (2) - مواطن عراقي
    2/28/2016 8:11:35 AM

    يجب تفعيل ديوان الرقابه الماليه والاداريه ورفده بالكفاءات الادارية والماليه المقتدره وربط هذا الديوان بمكتب رئيس الوزراء مباشرة وكذلك ايضا جهاز المخابرات وعدم استثناء اية دائره حكوميه او حتى شركات ومصالح القطاع الخاص من الرقابه الماليه وتدقيق السجلات المحاسبيه الدوريه والاهم من الكل هو انزال العقوبات بحق المخالفين والمفسدين. اما المظاهرات المليونيه والخطب الرنانه فلا تقدم ولا تؤخر . ها قد شاهدنا مظاهرة الجمعه. ماذا تمخض عنها ؟ الكل عادوا الى بيوتهم مرتاحين الضمير على انهم قاموا بواجبهم الشرعي والوطني , ولكن ماذا تحقق؟ لا شئ!



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   5
  • (3) - ابن العراق
    2/29/2016 9:31:24 AM

    يقول احدهم اين كان الشعب العراقي من الفاسدين والسراق طيله ثمانيه اعوام مضت ، اقول له العراقين منذ التغير والى اليوم لم يسكتوا انتقدوا واستنكروا واضافه الى هذا تظاهروا . ماذا تريدون من العراقين اكثر من هذا يفعلون اذا انت ومن امثالك سرقتوا البلد وتمايزتم عن ابن الخايبه بسياراتكم المصفحه ورواتبكم الخياليه ووضعتم كلا منكم قطننا في اذنيه حتى لايسمع منادات العراقين واردتيم نظارات سوداء حتى لاترى اعينكم حقيقه الواقع المزي الذي يعيشه العراقي ، تنادون ليل نهار باسم علي وافعالكم لاتختلف قيد انمله عن افعال حكام بني اميه وبنو العباس . دكتور حيدر لو لم تكن من عائله شهيد لما اتحدث اليك بهذه الكلماه ، الانسان مهما علا شأنه فسيموت موتتاً واحده فاجعل موتتك ان تكون موتت شرف ، ابدأ بحزبك اولا وطبق عليهم من اين لك هذا وانني واثق كل الوثوق ستلقى تأيداً لانظير له من قبل العراقين وبعدها انطلق للاخرين ، من اين لك هذا يجب ان يسري على الجميع وبدون استثناء ، رسول الله ( ص ) قال لو ان فاطمه بنت محمد سرقت لقطعت يداها ، وعلي عليه السلام وقصته معروفه مع اخيه عقيل وحتى هو سلام الله كيف كان يدير بيت مال المسلمين



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •