2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 6129
  • القسم : ملفات خاصة

أوقفوا توزيع الصحف السعودية بعد تطاولها على المرجعية الرشيدة

بغداد/المسلة: لم يمض إلاّ يوم واحد على تقرير "المسلة" حول الصحف السعودية والخليجية التي تفتري على العراق، عبر مراسلين وإعلاميين عراقيين يزودونها بالتقارير المضلّلة والأخبار الملفّقة، حتى تأكدت توقعات "المسلة" من جديد، حين نشرت صحيفة "الشرق الأوسط" ‏الإثنين‏، 29‏ شباط‏، 2016، افتراءً جديداً على المرجعية الرشيدة في النجف الأشرف، عبر تقرير يزعم إن "احد المطلوبين على قائمة الإرهاب الدولية، والمسجّلين لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، والذين ساهموا في استهداف مجمع سكني يقطن فيه عسكريون أميركيون في مجمع سكني في الخبر في 1996، ارسل خطابا صوتيا قام بتخزينه في ذاكرة رقمية إلى المرجع الديني علي السيستاني، يطلب منه الدعم المالي لإنشاء مركز خاص بالطائفة الشيعية في مكة المكرمة، وذلك بعد تزايد عددهم هناك، لغرض نشر ومد المذهب الشيعي".

ولم تحرّك وسائل الاعلام العراقية ساكنا للرد على هذا الزعم، على رغم أن جريدة "الشرق الأوسط" وضعته "مانشيتا" رئيسيا بارزا في موقعها الرقمي.

وفي ظل تزايد الحملة الإعلامية المغرضة التي تقوم بها الصحف السعودية وبمساعدة إعلاميين عراقيين في الداخل، يُطرح السؤال عن عدم تحرك الجهات المعنية للجم هذا الخلل في الخطاب الإعلامي العربي الموجه إلى الداخل لاسيما وان الخطاب الإعلامي السعودي يركز على بث الأباطيل والتلفيقات حول فصائل الحشد الشعبي والطائفة الشيعية في العراق.

وإذ تبرز في استطلاع "المسلة" بين الكتاب والإعلاميين العراقيين، دعوات إيقاف توزيع الصحف السعودية المغرضة، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي جاسم الموسوي في حديثه ﻟ "المسلة" أن "صحيفة الشرق الأوسط هي صوت النظام السعودي وقد دأبت على خلق فتنة شيعية شيعية من أجل تفكيك البيت الشيعي، ولكي تحقّق ذلك، فأنها عملت على تسويق الأكاذيب حول موحّد العراقيين، وهو شخص السيد السيستاني، وانّ استهدافه هو محاولة لجس نبض الشارع من قبل الجهات السعودية".

وتابع "صحيفة الشرق الأوسط لن تكون مهنية ومحايدة وكان الأولى بالحكومات المتعاقبة أن توقف توزيع الصحيفة في العراق منذ وقت مبكر".

وزاد "لقد عملت الصحيفة من خلال كتاباتها التحريضية ضد الشعب العراقي والشيعة على وجه الخصوص، وبالتالي فان من غير المنطق ولا عرفا ولاديمقراطيا أن تُترك هكذا صحيفة، تعبث بالأمن القومي العراقي تحت ذريعة حرية الصحافة والتعبير".

واعتبر الموسوي أنّ "دولا كثيرا سبقتنا بالديمقراطية، وحين يتعرض أمنها للتهديد، لا تقف مكتوفة الأيدي".

 وأفاد تقرير ﻟ "المسلة" ذي صلة بالموضوع، إن هناك عدد من الصحافيين العراقيين الذي يعملون في صحف سعودية او ممولة سعوديا مثل "الحياة" و"الشرق الأوسط"، وصحف إماراتية وقطرية، يقوم مراسلون وصحافيون عراقيون بالتغطية لها على وفق سياساتها، فيما هؤلاء الكتاب يطرحون ذات القضية لكن بوجهة نظر مختلفة عن تلك التي تبنوها في تقاريرهم للصحف العراقية، وهو نفاق اعلامي وسياسي وحتى اجتماعي يستوجب الوقوف على تداعياته، والعمل على ردعه لما يمثله من دور مشبوه يرقى إلى مستوى الإخلال بالأمن الوطني والتحريض على العراق، بحسب خبراء اعلاميين في احاديثكم ﻟ "المسلة".

والمثير إن صحفا عراقية شبه رسمية تابعة للدولة، وأخرى تُموّل من المال العراقي، تستكتب هؤلاء الذي يقبضون المال منها، فيما يقبضون اثمان مواقفهم المهادنة، بالمال السعودي والقطري والخليجي.

وتساءل الإعلامي أحمد جبار غرب في حديثه ﻟ"المسلة"، قائلا "لا اعرف لماذا الإعلاميون العراقيين الذين يعملون في وسائل الاعلام العربية يكتبون تقاريرهم بالتناغم مع سياسة تلك القنوات حتى لو كان ذلك على حساب الحقيقة".

وتابع "قدّمت الإعلامية هديل الربيعي تقريرا على الخلاف العراقي الإماراتي فيما يتعلق بالحشد الشعبي، وذكرت أشياء يرددها سياسيون طائفيون وهي انتهاكات الحشد الشعبي في المدن التي حررها وهو امر مجاف للحقيقة".

وتابع غرب "اغلب طروحاتهم تستجيب لأجندة تلك الصحف فيما المفترض بالصحافي أن يكون مستقلا وان لا يخضع للمغريات على حساب مهنيته وحتى المعايير الأخلاقية".

وفي ذات السياق، دعا الإعلامي وليد الطائي عبر "المسلة"، إلى طرد صحافية عراقية من نقابة الصحافيين، ومحاسبتها على تقارير تكتبها من داخل العراق، وتحابي فيها الإرهاب والسياسة السعودية تجاه العراق، وتنشرها في صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية الصادرة في لندن.

وكانت الصحافية أفراح شوقي، نشرت في الصحيفة، تقريرا اعتبرت فيه إن "لافتات نعي تنتشر في أنحاء العراق تدل على نفوذ المليشيات في العراق". وتضمن التقرير إشارات تبرم من هذه اللافتات التي تنعى شهداء العراق.


شارك الخبر

  • 24  
  • 45  

( 6)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 12  
    •   5
  • (1) - هميم اهمد سلمان
    3/1/2016 9:42:00 AM

    ان كل الخروقات الامنية الجديدن التي حدثت ولربما ستحدث لاحقا هي من تخطيط السفارة السعودية مع الدواعش السياسين المشاركين في العملية السيااسية وقد يكون لتعاون آل ضاري في منطقة ابي غريب دور مهم كحواظن للدواعش في ابي غريب



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 36  
    •   18
  • (2) - Al Salami
    3/1/2016 9:50:56 AM

    ولماذا تناسيتم مراسلي القنوات الأخباريه .. باسل محمد مراسل أذاعة مونتي كارلو خير مثال على النزعه الطائفيه المقيته في توصيل أخبار العراق للعالم ..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 7  
    •   1
  • (3) - فراس
    3/1/2016 11:21:27 AM

    حسب معلوماتي ان افراح شوقي تم طردها من نقابة الصحفيين العراقيين منذ ثلاثة أعوام لأسباب اخلاقية وتم تأكيد ترقين قيدها وطردها قبل ستة أشهر اثر ما قامت وتلفظت بكلام سيّء تجاه الحشد وشهداء الحشد



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 12  
    •   5
  • (4) - احمد عبد الله
    3/1/2016 11:24:24 AM

    يس فقط من يعمل باتجاه العمالة السعودية افراح شوقي هناك مجموعة تعقد اجتماعات دائمة في شارع ابو نؤاس في بيت هو مقر لما يسمى برج بابل ممول من السعودية من خلال زوجة عماد الخفاجي الذي يحمل الجنسية الامريكية حيث ان زوجته هي مواطنة سعودية كانت تعمل مع الامم المتحدة في مصر ومعهم ايضا المدعو مشرق عباس مراسل جريدة الحياة السعودية وهذه المجموعة استضافها القنصل السعودي في اربيل قبل أسبوع بحضور احد ضباط المخابرات السعودية ويدعى تركي جحلان وتم تسليمهم مبلغا كبيرا مع توجيهات جديد بتوسيع العدد الذي يفترض ان يعمل معهم مستقبلا مبروك للحكومة ومجلس النواب خصوصا ان عماد الخفاجي هو مستشار سليم الجبوري ويعمل على نقل اي كتاب او وثيقة. تخص البرلمان او الحكومة الى السعودية أرجو ان يحذر نوابنا من هذا الجاسوس



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (5) - صادق العبيدي
    3/1/2016 11:40:59 AM

    كانت ولازالت مهلكة آل سعود تلعب دوراً شريراً ليس في العراق وحسب،بل في منطقة الشرق الاوسط والعالم،فهي تتبنى الفكر التكفيري وتدعم الارهاب عالمياً،وللأسف الشديد تلعب القوى الساسية الطائفية في العراق مثل مايسمىباتحاد القوى الذي يمثل الواجهة السياسية لحزب البعث في العملية الساسية،وبعض شيوخ االفتنة والارهاب،والطابور الخامس من الشيعة المتمثل بالصرخي الخفاجي الذي يدعي المرجعية العربية وهو ربيب المخابرات الصدامية وسائر فعلاً طبق الخطة الوهابية اتكفيرية،كل هؤلاء هم السبب في تدمير العراق. والحكومة العراقية كمحتضر يتنظر الموت السريري،فالحل بيد الشعب لابد من مظاهرات صاخبة تقلب وضع السفارة السعودية راساً على عقب،ويجب الاعتصام حتى يتم طرد سفير مهلكة آل سعود من بغداد. ان ايتام صدام الذين باعوا شرفهم ووطنهم ليس بعيداً عليهم شن حملاتهم القذرة ضد المرجعية العليا المقدسة،على شباب العراق ان ينتبهوا لهذه المؤامرات؟!



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 22  
    •   3
  • (6) - علي جابر
    3/1/2016 1:27:55 PM

    هناك ملاحظة مهمة وخيرة تخص المدعو باسل محمد مراسل اذاعم مونت كارلو الذي يسمي الحشد الشعبي بالحشد الشيعي تارة والميليشيلت الشيعية تارة اخرى وهذا باسل محمد مكلف من مخابرات دولة عربية معروفة بعدائها للعراق علما انه ابن اخت الوزير السابق في عهد صدام ناجي صيري الحديثي وقيل اشهر تم استضافته من قبل جماعة اعتصامات الرمادي استدعى الى مدينة استانبول التركية والتقى بعدد من شيوخ الفتنة وتم تسليمه مبلغا قدره خمسون الف دولار والان جهة التنسيق معه المدعو ناجح الميزان وكذلك المدعو ابو حذيفة التونسي



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •