2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 9595
  • القسم : بروجكتر

شيعة مصر: قبائل اجتمعت في "دار ندوة" خليجي ضد مجاهدي حزب الله

بغداد/ المسلة: رفض عدد من القيادات الشيعية المصرية، الخميس، قرار مجلس التعاون الخليجي باعتبار حزب الله اللبناني "منظمة إرهابية"، ووصفها بان الحزب يقوم بتجنيد الشباب من أجل العمل بالإرهاب، وتهريب الأسلحة والمتفجرات، وإثارة الفتن، كما رفضوا تبني مجلس وزراء داخلية العرب في بيانه الختامي القرار.

خدمة للصهيونية

وقال القيادي الشيعي والمتحدث باسم ائتلاف "خدام أحباب العترة المحمدية"، عماد قنديل، إن قرار مجلس التعاون الخليجي "يعتبر قرارا كاشفا عن موقف دول التعاون الخليجي مع الصهيونية منذ نشأة هذه الدول القبلية وتعهدها بوأد كل مقاومة فاعلة ضد الكيان الصهيوني"، على حسب تعبيره.

وأضاف بحسب "دوت مصر"، أن من الأهداف الأساسية لتدمير سوريا هو الإجهاز على الحزب بأيدي الوهابية (الفكر الديني المنشر في السعودية)، لكنه توقع أن يلقن حزب الله الوهابية دروسا لن ينسوها، حسب قوله.

 

واعتبر أن "شيعة مصر" لا يثمنون هذا القرار وأنه لا علاقة له بـ"شيم العروبة والإسلام، واصفين القرار بغير الأخلاقي"، وأنه استكمال لمخطط تدمير حزب الله الذي بدأ مع بداية تحرير جنوب لبنان عام 2000، وكذلك بتحريم الدعاء لحزب الله أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان بل وتمنيهم سحقه.

ما اجتمعوا على خير

من جانبه، شن القيادي الشيعي وعضو المجمع العالمي لأهل البيت، الطاهر الهاشمي، هجوما على دول التعاون الخليجي، واصفا إياها بأنها "أشد كفرا ونفاقا وما اجتموا يوما على خير ولا لخير ولا لنصرة قضية عادلة".

دار الندوةواتهم الهاشمي، من يقف ضد حزب الله بأنهم "أعوان الشيطان الأكبر الأمريكي والبعوضة الصهيونية يقتلون أنفسهم بأنفسهم.. لاكرامة لهم".

وفي السياق نفسه وصف المتحدث باسم ائتلاف شباب الشيعة المصريين، حيدر قنديل، مجلس التعاون الخليجي بأنه "دار ندوة جديدة" تصدر قرارات ضد "من يدافع عن الأمة"، كما أصدرت الدار القديمة قرارا بقتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة الهجرة. 

رفض عدد من القيادات الشيعية المصرية، قرار مجلس التعاون الخليجي باعتبار حزب الله اللبناني "منظمة إرهابية"، وتهريب الأسلحة والمتفجرات، وإثارة الفتن، والتحريض على الفوضى والعنف في انتهاك صارخ لسيادتها وأمنها واستقرارها، كما رفضوا تبني مجلس وزراء داخلية العرب في بيانه الختامي القرار.


شارك الخبر

  • 94  
  • 38  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •