2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 3060
  • القسم : بروجكتر

كربلاء تستذكر قصفها بالقنابل الكيماوية

بغداد/ المسلة: يستذكر أهالي مدينة كربلاء المقدسة مرور (25) عاما على قصف مدينتهم بالقنابل الكيماوية من قبل أزلام النظام البائد في السابع من آذار 1991.

ويقول شهود عيان من سكنة (باب الخان) القريبة من مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام في أحاديثهم، ان "النظام البائد وجه الماكنة العسكرية لضرب المدينة بالقنابل الكيماوية وان احد الصواريخ وقع بمنطقتهم مقابل معرض (الساعة)".

وأضاف شهود العيان ان "المنطقة كانت عبارة عن مقر لتجمع المنتفضين الثائرين لنقل المواد الغذائية من الاهالي الى المقاتلين المرابطين في مواقع الصد، فضلا عن تواجدهم في تلك المنطقة لتأمين مداخل المدينة من جهة بابل وبغداد".

وقال الشهود في حديثهم للموقع الرسمي للعتبة الحسينية، وتابعته "المسلة"، ان "المدينة شهدت قبيل أذان الظهر من يوم (7/3/1991) تحليق طائرة حربية فوق مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام وبعد فترة قصيرة أسقطت عدة قنابل وقع احدها في منطقتهم التي لا تبعد سوى بضع امتار عن المرقد الشريف".

وقال شاهد عيان "بفضل الله ورعايته لم تنفجر احدى القنابل التي وقعت بالقرب من المرقد الشريف بينما غاصت الأخرى في الأرض تبعها انبعاث رائحة كريهة عرف فيما بعد انه غاز كيمياوي".

ويقول علاء نصر الله، ان "عدد كبير من أهالي المنطقة تعرض إلى تسمم من بينهم شقيقه الشهيد (حامد عباس نصرالله) الذي هرع إلى موقع سقوط القنبلة مع أصدقائه لوضع الرمال على القنبلة لإيقاف انبعاث الرائحة.

وأضاف "شاهدت أعدادا كبيرة من المواطنين تم نقلهم إلى المستشفى المركزي والمستوصفات الصحية لمعالجتهم".

وتابع ان "المدينة تعرضت بعد ذلك لاستهداف بالصواريخ الكيماوية والأسلحة الثقيلة التي استهدفت المرقدين الشريفين والمناطق المجاورة لهما".

وبدأت الانتفاضة الشعبانية في مدن جنوب العراق بعد انسحاب الجيش العراقي من الكويت وتدمير آلياته من قبل القوات الأمريكية، الأمر الذي اضطر الجنود العراقيين للعودة سيراً على الأقدام إلى العراق وعلى اثر هذا قام أحد الجنود العراقيين في فجر الثاني من أذار من عام 1991 بإطلاق النار على تمثال للرئيس العراقي الأسبق صدام حسين وانهال عليه بالشتائم والسباب في ميدان "ساحة سعد" في البصرة لتنطلق شرارة الانتفاضة الشعبية التي سرت بسرعة كبيرة جداً في أنحاء العراق.

وخلال يومين فقط عمت الانتفاضة أغلبية مناطق العراق الأخرى ومنها ميسان والناصرية والنجف وكربلاء وواسط والمثنى والديوانية وبابل وسرعان ما وصلت إلى مدن شمال العراق دهوك، سليمانية، أربيل وكركوك.

وبحسب شهود عيان في المدينة المقدسة، فإن مرقد الإمام الحسين (عليه السلام) تعرّض في شهر شعبان في عام 1991 لهجوم همجي من قبل أزلام النظام الصدامي البائد استخدمت فيه الطائرات والصواريخ والأسلحة الثقيلة والخفيفة.

القصف الذي استمر (15) يوما متواصلا تعرض فيه المرقد الشريف لعدة ضربات جوية وأرضية، استهدف القبة الشريفة والمنارة وأجزاء كبيرة من (الطارمة) الشرفة الخارجية وجدار الحائر الخارجي.

وقامت القوات التي أرسلها النظام الصدامي بفرض حصار حول المرقد واقتحمته بالأسلحة ثم اعتقلت الكثير من الشباب الذي كانوا داخل المرقد الشريف وأعدمت البعض منهم الى جوار القبر الشريف للإمام الحسين (عليه السلام ) رميا بالرصاص، إضافة الى حرق جزء كبير من باب الذهب وشباك السيد إبراهيم المجاب (عليه السلام).


شارك الخبر

  • 8  
  • 3  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   6
  • (1) - جحا البغدادي
    3/9/2016 1:58:19 PM

    تذكروا هذا الاسم ( العميد الركن قوات خاصة قُصي يونس ) من أهالي الأعظمية ، يقول بعد ان تحصن الناس في ضريح الامام الحسين أعطيت امر الى امر احدى الدبابات ليضرب باب الامام الحسين فقال له سيدي مروتك كلها ولا هاي ،ويقول فدخلت الدبابة وضربت الباب فتتأثر ودخلنا ، تصوروا المنظر ، وبعد ان أتم واجبه بذبح الناس والمجزرة التي لم يفعلها حتى الحجاج عاد الى بغداد وقد كرمه وقتها المجرم الطاغية صدام كان قُصي فرحا بما نال الا والدته التي قالت له ( صخم الله وجهك ، لا تفرح سيأتيك عقاب بس الله يدري شلونه ) وفعلا التحق بعدها الى الحبانية حيث وحدته هناك ، أخذ زورق ليصطاد سمك في البحيرة بواسطة وكانتا يدوية ، وفي اول رمانة انفجرت بيده قطعتها واقتلعت احدى عينيه ولم يبقى في فمه أسنان وتناثر لحم وجهه وأصبح ذلك الشاب الجميل الأبيض وذو الشعر المايل للشقرة أقبح من كلب اجرب ، هجرته زوجته ولم يعد يزار من قبل أقاربه وأصدقاءه ، فدخل الحمام وسكب النفط على نفسه وانتحر ، اكتب لكم هذه القصة باختصار واسالوا أهالي الأعظمية عنه ، نعم المجرم قُصي يونس ، صدقت السيدة زينب بنت أمير المؤمنين في قولها ( ما عادانا بيت الا خرب ولا كلب الا جرب )



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   1
  • (2) - ابن العراق
    3/10/2016 11:43:19 AM

    هذه المعلومه التي انقلها الى مسامعكم واضعها امام انظاركم من حق اي شخص ان يتابع مدى صحتها ، فأنني والله على مااقول شهيد ورقيب منذ سمعتها من منبعها توقفت عن لمس شباك الامام الحسين ع شعورا مني ان هذا الشباك مغمسا بدماء المسلمين . للخشب نصيب في صناعه الشباك فهذا الخشب تم استيراده من دوله ( بورما ) او ماتعرف باسمها الثاني ( مينمار ) هذه الدوله والكل شاهد كيف قامت بحرق المسلمين القاطنين على اراضيها ، هل هناك صاحب دين وانسانيه يقبل على نفسه ان يستورد اخشاب ليستخدمها في صناعه شباك لابي الاحر من دوله اشتهرت بجريمهٍ بشعهٍ لم يشهد لها التاريخ الحديث كالتي ارتكبتها ميانمار او هي ذاتها بورما .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •