2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 560
  • القسم : العراق

الجرذان تغادر السفينة الغارقة

بغداد/المسلة: 

كتب ابو وحيد العبودي في صفحته التفاعلية على "فيسبوك":

في مناظرة على احدى القنوات العراقية، وصل سياسيان عراقيان الى حد الخروج عن اللياقة، وهما يتهمان بعضهما بالعمالة للاجنبي.

انهما عميلان فعلا لكنهما كما يبدو لا يشعران، فكل واحد منهما يرد على الآخر بأن (دولته المفضلة التي يدين بالولاء لها)، أشرف وانظف واعظم من دولة الآخر الهزيلة الفاسدة العنصرية.

وفي فورة غضبهما الغريزي، نسيا ان يذكرا بلدهما (العراق)، ولو بكلمة .

ترى هل حقا وصل بنا الامر الى هذا الحد ؟ هل مات الوطن في داخلنا، لنزرع بدله ولاءً لبلد آخر ربما يكون هو سبب من أسباب مآسينا ؟! هل التركي او الايراني او الامريكي او الروسي، أفضل من العراقي، عند العراقيين أنفسهم ؟ .

هل أوصلتنا الطائفية النتنة وأمراؤها وتجار حروبها، الى حد ان نصبح مروجين لأفكار الاجنبي في عقول وقلوب أهلنا ؟

تبا لكم وتعسا ايها الطائفيون، فرغم كل الذي ترونه من صراع امراء الطوائف وتجار الحروب في الطائفة الواحدة على المال والجاه والنفوذ، لازلتم تسيرون مغمضي العيون خلفهم، يخدعونكم باسم الدين والطائفة والعرق بخطبهم الهزيلة، او بعظام من فُتات موائدهم .

دعونا من الدعوات العنترية باستخدام العنف، فانتم تعطون الحجة للفاسدين والفاشلين والذين يمتلكون السلاح والمال للسيطرة على الشارع من جديد.

هبوا جميعا لمحاربة "الداعشينِ" : الارهاب والفساد، وصدقوني فان الفاسدين مرعوبون، وبودهم لو يحرقون الوطن كله، حتى لا يلتف حبل المشنقة حول رقابهم , فأياكم وان تسمحوا لهم باغراق السفينة، ثم الهروب منها كالجرذان، الى الجحور التي اتوا منها.


شارك الخبر

  • 5  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •