2016/03/21 10:23
  • عدد القراءات 4506
  • القسم : المواطن الصحفي

كتلة المواطن.. وغلطة الشاطر

بغداد/المسلة: كتب زيد شحاثة في رسالة الى "المسلة": يعتمد الإسلام، في تقييمه لأداء الإنسان، ومدى إلتزامه، بأوامر ونواهي الخالق، على مقاييس وتوصيفات محددة، لكنها ليست موحدة، فكما نقرأ في النصوص القرآنية إيرادها، عدم تساوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون، أو المجاهدين مع القاعدين.

عدم المساواة تلك، لا تستلزم تمييزا أو انحيازا، وإنما تقصد أن هؤلاء، يملكون ميزات وقدرات، تجعلهم بمحل عدم تساوي مع الأخرين، وتجعل مساواتهم ظلما لكليهما.. ورغم أن ظاهر القضية، يجعلها غير عادلة، إلا أن اختلاف الناس عن بعضهم، يستلزم وضع مقاييس مختلفة، لجعل التقييم عادلا.

رغم أن العملية السياسية في العراق، ولدت عرجاء مشوهة، إلا أن قصر عمرها النسبي، وأحادية تجربتها، تجعل من الحكم عليها، سلبا أو إيجابا غير عادل نسبيا، فعشرة سنوات، لأحزاب قضت أكثر عمرها، معارضة للنظام، تعمل على هدمه ومحاربته..

تجربة الحكم تشير الى تحالف سياسي ظاهري، إلا أن الواقع يقطع ،أنه حكم بشكل منفرد عمليا.. كل ذلك، يجعل تقييم تجربة الإسلاميين كلهم، على أنها فاشلة أو ناجحة، أمرا غير موضوعي أو عادل.

إعتاد مجتمعنا، على قاعدة أن "غلطة الشاطر بألف"، وهي مما تسالم عليه الناس.. خصوصا في تقييم، تجربة الأحزاب الإسلامية، وأبرزها ثلاثة.. حزب الدعوة الإسلامية، وما يسوقه من تاريخ، وعشرات الشهداء أعدمهم النظام، بحجة الإنتماء له.. والمجلس الأعلى، وتضحيات أل الحكيم، وما يظهر على أنه الأقرب للمرجعية وتوجهاتها.. والتيار الصدري وما تمثله رمزية أل الصدر، و مقاومتهم المسلحة للإحتلال.. كل هذا يجعل تقييم أدائهم، من قبل الجمهور غير منصف، وربما يخرج عن إطار الموضوعية.

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 25  

( 4)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   9
  • (1) - البهلول
    3/14/2016 1:28:06 AM

    لا يخفى على القائمين على المسله، أن البهلول وغالبية العراقيين الكرام، يعرفون جيدا تابعية موقعكم والجهه السياسيه التي تروجون ها وان البهلول يعرف الاليه الماكره التي تتبعونها ومعه المتابعين الواعيين. إلا وهي لبس عباءة الحياد الظاهري بطرح المواضيع السياسيه الساخنه موضع الخلاف وذلك بأحد طريقين :الأول الترويج لخبر أو مقال يتناول الشأن السياسي الشيعي عامة كما في المقال المنسوب لشحاتة والذي يقييم التجربه الاسلاميه العراقية برمتها ومن منطوق الكلام حيث يبدأ بحزب الدعوة وتضحياته وإعدام الكثير من رجالاتهم ثم تضحيات آل الحكيم من خيرة رجالهم وقربهم منن المرجعية. والكلام مازال نقلا عن مقالكم. ثم يعرج على التيار الصدري ورمزية آل الصدر. وكما لايخفى انه ركز على هذه الجهات السياسية الثلاثة فقط لثقلها السياسي ماضيا و حاضرا في الشارع السياسي العراقي والرجل وضع جهتكم المعنية في أول المقام ثم تلاها المجلس ثم التيار والكلام يشمل الآخرين ضمنا. ولكن نراكم قد عنونتم مقالكم الميمون والمضوعي جدا ب:كتلة المواطن '"'"""وغلطة الشاطر. فما هذه المغالطه المفضوحه؟ ؟؟؟؟؟؟آترك الجواب للمتابع اللبيب ليعرف أحد وسائلكم النزيهة في الخصومة السياسية..ومنهكم الأخر في الترويج للجهه التي تثقفون لها إلا وهي الطرح العام لقضية خاصه غالبا ما تكون جهتكم مصداقها الأول في حين نراكم تلصقونها بالآخرين مع التغليس عن صاحبكم مصداق القضيه المطروحه. والبهلول إذ يتفهم مسألة الحزبية والمنسوبيه لموقعكم، يتمنى عليكم تطبيق شيئا من الموضوعية في الطرح والتحليل لأن المركب يسع الجميع هو الآن يبحر بالجميع وان محاولة ثقبه من أي مكان سوف يغرق بالجميع. والله الموفق. )



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 12  
    •   4
  • (2) - المهندس اياد
    3/21/2016 3:23:25 PM

    السلام عليكم ...العنوان خاصة بالمجلس الاعلى جعلني ﻻ افرق بين كل الاحزاب الاسلاميه ومنها الحزب الاسلامي ايضا فهو قد ساهم مع الاحزاب الاسلاميه الاخرى في كل هذا البلاء والتشرذم الذي اصاب المجتمع العراقي وحوله الى مجتمع بدائي عشائري متخلف ليس فيه ثقافه او علم وﻻ فن مجتمع تنخره الطائفيه والتي تحاكم الناس وتحملها جريرة خلاف اول ما حدث كان سببه الملك والاحقيه بالحكم ثم تحول هذا الخلاف وسوق قوميا نتيجه الفتوحات العربيه للبلاد الاخرى واسعباد اهلها نساءا ورجاﻻ ..مصيبة العراق والاحزاب الاسلاميه هو خلافها على الملك ﻻ من اجل خدمة المسلمين وانما من اجل المال والاستحواذ على المناصب والسرقات ...واليوم تتضح الصوره وبأبها معانيها فالسائد واليوم ام كل رؤوساء الاحزاب الاسلاميه بالخصوص قطاع طرق لهول ما ارتكبوه من اعمال يخجل اللص المحترف ان يقترفها او يصل اليها ،صور من التدني الاخلاقي الهمجي والكذب والضحك على الفقراء



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - جابر علوان
    3/22/2016 11:53:24 PM

    صاحب الموقع مشبوه ومنافق ومحاز مية المية لانه يريد يقبض كاش هذه اهم اهدافه كديهاتي مكطم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (4) - Ahmed
    3/23/2016 12:12:20 AM

    الخلاصة ان جميع الاحزاب الدينية فاشلة دون استثناء!



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •