2016/03/25 11:25
  • عدد القراءات 2849
  • القسم : وجهات نظر

البيت الثقافي في بابل .. يجتفي بالابداع ويؤسّس جسور التواصل

المسلة/ حمزة الجناحي من بابل: ربما يشير الاسم الى أن هذا البيت او المكان هو مجرد ملتقى او مقهى يلتقي فيه الادباء والكتاب والشعراء يرتشفوا الشاي ويتذاكروا وينشدوا ماكتبوه او ينتقدوا بعضهم البعض ادبيا ثم يغادروا ويلتقون ثانية غدا في هذا المكان.

لكن ولتاريخ هذا البيت المسمى بالبيت الثقافي أختلاف كبير بين التسمية وبين ما يمارسه من أعمال غير الامسيات والاصبوحات الثقافية والادبية، بل اصبح محطة وملتقى العلماء والاساتذة والفنانين ومستذكرا للأحداث وداعما لبعض المؤسسات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني.

يقول مدير البيت الثقافي في بابل علي السباك لـ"المسلة"، أن "البيت الثقافي يتلقى من قبل كتاب ومثقفي المحافظة، مؤكداً أن اعضاء البيت يشتركون جميعهم في اقامة مؤتمراته وامسياته، خصوصاً بعد الازمة المالية التي عصفت بالبلاد".

ويضيف السباك، أن "البيت الثقافي تابع لدائرة العلاقات الثقافية في وزارة الثقافة، وقد تم تأسيسه في مركز المحافظة "الحلة" عام 2006، مبيناً أن أهم نشاطاته هي اقامة المهرجانات وتكريم المبدعين والفنانين والعلماء والمثقفين".

ويشير إلى أن "الثقافة لا تعني العمل في اطار الادب والشعر والقصة والرواية والنقد فحسب، بل تمتد نشاطات البيت الثقافي لكل اللمسارات التي تقدم خدمة للمواطن البابلي اولا والى المواطنين العراقيين بصورة عامة، مؤكداً أن البيت الثقافي يضم أكثر من 150 موظفاً، جلهم ادباء وفنانين واساتذة ومخترعين، وكل هؤلاء لا يتوقف عندهم المكان والزمان في حدود الاختصاص بل هم مبدعون دائماً".

ويقول الكاتب والاعلامي أمير جدوع لـ"المسلة"، أن "المكان الجديد أصبح محط انظار لكل المؤسسات والدوائر التي تريد أن تقدم خدماتها الى المدينة، لافتاً إلى أن البيت يقيم ندوات تثقيفية للباحثين الاجتماعيين، لتوجيه الباحث وتعليمه اساليب التعامل مع الاسرة الطفل والواقع، منوهاً إلى أن أغلب هذه الندوات يترأسها أُستاذ جامعي في جامعة بابل".

ويشير جدوع إلى أنه "يتم استضافة بعض الادباء والعلماء كل ثلاثاء وبحضور جمع غفير ومتميز لمناقشة او قراءة كتاب او التعريف بشاعر او اللقاء مع استاذ من خارج المدينة، مبيناً أن القائمين على التحضيرات يعتبرون يوم الثلاثاء يوماً لا تتعارض فيه نشاطات المؤسسات والدوائر الاخرى من أجل التواجد المستمر في باقي ايام الاسبوع".

وتابع قوله، أن "المرأة البابلية المثقفة ليست ببعيدة عن المكان، فهي حاضرة في كل الندوات سواء التي تخصها كسيدة مجتمع أو باحثة أو أكاديمية تساهم في بناء الدولة، ويقع على عاتقها الكثير من الجهد للظهور بالمظهر الجميل كما هي مخلوقة مشاركة للرجل في كل المجالات".


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •