2016/04/11 19:58
  • عدد القراءات 4196
  • القسم : وجهات نظر

خزعل الماجدي يصدر علم الأديان: التاريخ، الأعلام، المناهج والمستقبل

بغداد/ المسلة: عمل نوعي ومرجعي وربما أهم أعمال الباحث العراقي الكبير خزعل الماجدي، والمتخصص في علم الأديان المقارن، صدر هذه الأيام عن دار (مؤمنون بلا حدود للنشر والتوزيع، بيروت).

إنه كتاب "علم الأديان: تاريخه. مكوناته. مناهجه. أعلامه. حاضره. مستقبله"، في حدود 600 صفحة من القطع الكبير.

وحسب ما دونه المؤلف في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، نقرأ: "هذا الكتاب الذي قضيت عشرة سنوات متواصلة في تأليفه بحثت فيه كل ما يتعلق بعلم الأديان الذي تأسس في ألمانيا عام 1856 على يد (ماكس مولر) والذي اجتاح أوربا والغرب عموماً منذ ذلك الوقت وظهر فيه علماء كبار ومدارس وتيارات ومناهج كثيرة.

لم يعرف العرب والمسلمون هذا العلم ولا يريدون أن يعرفوه لأنه، حسب ظنهم، يهدد الإسلام، وهذا وهم كبير اختلقهُ رجال الدين تعسفاً لكي لاتتنور العقول ولايصبح فهم الدين والظاهرة الدينية قائماً على أساس علميّ وواقعيّ".

ويضيف الكاتب أيضاً: "هذا هو الكتاب الأول والوحيد عن (علم الأديان) في مكتبتنا العربية، وعلم الأديان هو أحد العلوم الإنسانية التي تضم علم الإجتماع وعلم الإنسان وعلم النفس وغيرها ولكل علم منها حقله، وحقل علم الأديان نصوص الأديان وممارساتها العملية وكل مايجري في هذا المجال، ولكنه يدرسها بعلمية وحسب مناهج منضبطة ودقيقة وليس حسب الهوى والإنحيازات العاطفية والإديولوجية والإنتمائية".

جدير بالذكر، أن الكتاب يضمُّ أوسع ما يمكن أن نعرفهُ عن هذا العلم الجديد في كتاب واحد، فهو يمضي عبر عشرين فصلاً يشرح فيها ماهيته وتاريخ نشوئه ومكوناته ومناهجه وأعلامه ومؤسساته العالمية، من جامعات ومراكز بحث وعلماء، وماضيه وحاضره ومستقبله.

العالم العربي والإسلامي، اليوم، براي المؤلف أيضاً، "أحوج ما يكون لمعرفة الأديان من خلال (علم الأديان) الذي هو علم حياديّ يحترم الأديان ويحنو بدأب على تحليلها وكشف أعماقها وكنوزها، هذا العلم الذي صاغته، في عتبات نشأته، عبقريات العلوم الإنسانية ومناهجها منذ قرنٍ ونصف وخبرته الأكاديميات ومراكز البحث العلميّ في بحوثٍ ومؤلفات كثيرة ومازال يواصل تكوين خلاياه الجديدة التي ينحني على صياغتها علماءٌ منحوا حياتهم لمعرفة أسرار الأديان وما احتوته من مناجم يصلح تحليلها لأن يكون مرآة لتحولات الروح والعقل في تشوّقاته الكبرى لاحتواء المطلق والتعبير عنه، مثلما هي مرآة لمعرفة التحولات الإجتماعية والسياسية لكل أحقاب التاريخ".


شارك الخبر

  • 5  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •