2016/04/19 13:57
  • عدد القراءات 4909
  • القسم : المواطن الصحفي

اعتصام البرلمان يروى عطش الذين يتوقون للزعامة

 بغداد/المسلة: أشّرت رسالة وردت إلى زاوية "المواطن الصحافي" في "المسلة" على الكثير من النقاط التي جعلت من حركة الاعتصامات غير منسّقة ، ويشوبها عدم التخطيط، وعدم استثمار عفوية المشاركين وحماستهم لجهة تحقيق المطالب المنشودة.

وبيت الرسالة التي بعثها المواطن محمد الخفاجي، ان  تلقائية التحرك الذي بدا فوضويا الى حد ما، يضع  جهود المحتجين والمعتصمين  بين طريقين، فاما التخبط ، أو ركوب الموجة، فيما كانت الجلسة الاستثنائية فيصلا في نقل كرة اللهب الى قبة البرلمان فشهدنا العراك بالأيدي وكانت لحظة هامة بمن دفع الى اعلان الاعتصام وقبول عدد كبير من النواب ذلك ثم  تهافت هيمنة الرئيس من فرض القانون فسقطت القاعة بما يشبه اعلان بيان رقم واحد.

وتذهب الرسالة الى تفاصيل ما جرى :

 حاكم الزاملي فرض سيطرته على اعلام البرلمان وحنان الفتلاوي عكفت على كتابة ما يجب ان يقال ويفعل ورسمت خطوات التحرك وهيثم الجبوري كتب البيانات، وخالد الاسدي اقنع قياديين في القانون، وكتلة الدعوة والسنيد سعّر حطبها كلما خمدت ، ومشعان الجبوري ينادي بأعلى صوته اسقطوا هبل ..

وعلى هذا الوقع من الأحداث، ضاع صوت العقل والهدوء والسكينة، و خرج معظم النواب يعتلوهم الألم والإحساس بالخذلان، لكن سرعان ما عادت كتلة الدعوة بعد أن أبدلت ثيابها، وعاد الصدريون ليفرضوا حلهم بسرعة لتشكيل الحكومة الاولى التي اقترحها العبادي، هذا الموضوع خلخل جبهة المعتصمين ما جعل الصدريين يتراجعون عن إعلانهم والسكوت عنه.

وبدأت تتكشّف النوايا، فعدنان الجنابي يمشي بكبرياء الرؤساء الموهومين، لكنه يمشي لوحده لان الصدفة هي التي أرضت غروره، وحنان طرحت شعار الانتفاضة ضد رؤساء الكتل واحمد الجبوري ارتدى زيه العربي معلنا عن ترشحه لرئاسة المجلس والزاملي نائبا له، والصدريون يهمسون بينهم ماذا نفعل، ويتساءلون ..الدعوة فرضت نفسها علينا، هل سنطردهم، اما الأكراد  فبدأوا اكثر تماسكا والسنة أشد انقساما والشيعة اكثر ضياعا والمستقلون والمدنيون اكثر استرخاءً، لكن الأمور وصلت الى نقطة اللا عودة واللا حل ..

حمى الله العراق..


شارك الخبر

  • 7  
  • 1  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 5  
    •   59
  • (1) - صادق العبيدي
    4/19/2016 3:52:26 PM

    الذي أضاع الشيعة السفير السعودي الذي طبق خطته القائد الفذ مقتدى الصدر،وهو شر بلاء في الساحة السياسية؟!



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (2) - سامي يقضان
    4/23/2016 2:57:54 AM

    انا اعتقد ان هذا اهم حدث سياسي بعد تغيير 2003 الان بددات الدولة العراقية الجديدة تتكون. الان عرف الشعب بان جلد الضباع لا يتغير. نسي المواطنون كيف ان ابن هادي العامري ارجع الطيارة اللبنانية واعادها الى لبنان العامري الذي قال نحن ناتمر بامر ولي الفقيه الخامنئي حسب تعبيره...نسوها بعد ان جلس الهامري على جبهات القتال يقاتل داعش ولكن منا ان حصلت حركة التصحيح البرلمانية دخل عليهم هو ورهطه المجاهدين (كالخلايا النائمة) فاسقط جلسة البرلمان و اوهم المعتصمين بانهم سيعتصمون معهم..اي انهم فجروها من الداخل.. ان حركة البرلمان مهمة و سيذكر التاريخ كم كانت مهمة لنهوضص العراق من الرماد. على الاقل اصبح للمواطن البسيط يشك...هل ان العلاقة بين المرجعية والحكومة (على المستوى العميق) اصبحت كالعلاقة بين الازهر والحكومة المصرية. فالمؤسسة الدينية بكل انواعها وحواشيها في حالة جيدة من الترف المادي والشعب يان من الجوع والخوف. وهل هناك فرق بين التسمييتين شيعي او سني. الاساليب قد تكون مختلفة ولكن النتيجة واحدة. طبقة عليا من رجال الدين و محطات عراقية نصفها ايرانية و بسطاء من الشعب همهم الوحيد ان لا يكون بعد كل هذا لالغذاب في العيش في بلد مثل الغراق ان يكافؤ بعذاب القبر ..فيتبعون رجال الدين و يقبلون تايرات الجكسارات (كما يسموها) جكسارات الخمس...واذا تساءلت عن كل هذه الفضائع ..يقولون لك..كما كانو يقولونها ل 1400 سنة ان المشكلة في التطبيق...صوج ابن ادم... حلاركة البرلمان و تضاهر الزمان عليهم جعل البسطاء يتسالون. وهذا نصر عضيم. اعذروني للاخطاء اللغوية (ايجوز حرام واحد ما يعرف عربي مثل سيبويه)



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •