2016/05/08 13:49
  • عدد القراءات 5583
  • القسم : وجهات نظر

حق الرد للشاعر علي الامارة: ما هذا الخوف من اسمي ومن محبة الأدباء لي؟

بغداد/المسلة: بعث الشاعر والكاتب علي الامارة رسالة الى "المسلة" ردا على تقرير نشره "المواطن الصحافي" في الموقع، يتهم فيها الشاعر بانه "بعثي" وانه لا يستحق المهام التي يمارسها في الوقت الحاضر باعتباره من "أزلام البعث" كما يزعم التقرير.

"المسلة".. تنشر رد الشاعر علي الامارة عملا بحق دحض المعلومات التي أوردها التقرير السابق، أنقر هنا لقراءته:

لا ادري لماذا تذكرت بيتي المتنبي وانا اقرأ ما كتب عني في موقع "المسلة" من اغاليط وزيف وبهتان، ولا ادري كيف تنشر "المسلة وهي موقع معروف كتابات كهذه ليس لها اسم ولا راس ولا ذيل و لا دليل.. تذكرت قول المتنبي :

ومكايدُ السفهاء واقعة بهم

وعداوة الشعراء بئس المقتنى

فما قرأته في التقرير، أكاذيب واضحة ما انزل الله بها من سلطان، ولكنها دست في هذا الوقت بالذات لاقتراب انتخابات اتحاد ادباء البصرة وقد وجدوا مكانا رخوا لدسها فيه بدون اسم كاتب اي ان الكاتب اراد ان يكون نكرة وعلقها على شماعة "التقرير" الذي أورد الاكاذيب دون اسانيد.. سنأتي للاتهامات والاكاذيب بالتفصيل :

أولا: يتهمني ".." باني بعثي وانا معروف عني بأني لم اكن بعثيا قط بل لم انتم في حياتي لأي حزب لأني ارى ان الشاعر والمبدع يجب ان يكون مستقلا فما هو دليله على كوني بعثيا؟.

ثانيا : يتهمني باني فررت من مدينتي البصرة وانا لم اغادر البصرة طيلة حياتي الا للسفر المؤقت وهو يقول باني بقيت في سوريا ست سنوات !!! وانا لم ابق في سوريا في سفراتي لها اكثر من 20 يوما. وفي عام 2004 ارسلتني جريدة المشرق كوني محررا فيها للقاء بعض الشخصيات الادبية العراقية والعربية، وقد اجريت حوارات معها وفي مقدمتهم مع الشاعر مظفر النواب.

ويقول ارسلوه ولا ادري من ارسلني.. لاقامة معرضي الشعري – القصورة في لبنان وسوريا عام 2015 وقد كانت السفرة كلها على حسابي الخاص ويقول ضمن هذا التخريص باني كنت امدح هناك في حين ان معرضي الشعري كان عنوانه ( رسائل الى الميدان ) وهو مهدى الى المقاتلين العراقيين الذين يحاربون داعش وفي مقدمتهم الحشد الشعبي البطل حيث كان مشروعي في القصورة ان اضع صورة لبعض الابطال ولا سيما الذين يقاتلون وهم بساق واحدة مثلا واكتب القصيدة بجانب الصورة وسميتها القصورة اي القصيدة مع الصورة المكتوب عنها وهذا كله موثق بالقنوات الفضائية التي قابلتني والتسجيل الفديوي للجلستين التين اقمتهما في بيروت وفي دمشق حتى بالمناسبة كان بعض الادباء العراقيين واللبنانيين والسوريين حاضرين فيهما وهو نفس المعرض الذي قدمته في البصرة للحشد الشعبي البطل وحضره مسؤولون من الحشد في قصر الثقافة والفنون وقدمته في العمارة ايضا بحضور مثقفين وادباء ومسؤولين كما قدمته في بغداد في شارع المتنبي وقدمته في البصرة بحضور السيد محافظ البصرة الذي اثنى على المشروع كغيره من المسؤولين والمثقفين ثم قدمته في مهرجان المربد الشعري 12 وافتتحه وزير الثقافة وهي نفس القصورات عن ابطال العراق من الحشد والجيش وغيرها من القصورات ذات المواضيع الفلسفية والفكرية والمواضيع العامة..

ثم يتوغل في التخريص والبهتان اكثر فيقول صاحبنا (...) باني صرت مسؤولا في البصرة وانا لا احب اي مسؤولية ولم يسلمني اي احد مسؤولية ماعدا ما منحني اياها زملائي ادباء البصرة حيت فزت بانتخابات الدورة الحالية بأعلى الاصوات كما هو معروف وصرت في الهيئة الادارية.. اما الطامة الكبرى فتأتي بالكذبة التي مفادها بان بيتي الذي اسكنه الان في الجنينة حي الاندلس هو مكافأة عن قصيدة كتبتها في زمن النظام السابق ويصف بيتي بالفاره والحقيقة ان بيتي مساحته 200 متر مبني عام 1980 وقد اشتريته عام 1999 حين فزت بجائزة الشارقة للابداع العربي نفس العام فبعت بيتنا الذي هو بيت ابي في المعقل حي الابلة من الشركة العامة للموانئ منذ عام 1960 وآل الي بعد ان توفى ابي رحمه الله واشتغلت بعده في الموانئ منذ عام 1974 وصار باسمي وحين فزت بجائزة الشارقة بعته باربع ملايين دينار واكملت بمبلغ الجائزة الذي هو اربع ملايين دينار ايضا واشتريت بيتي الان في الجنينة.. علما اني لم استلم من النظام السابق لا بيت ولا قطعة ارض ولا سيارة ولا ايفاد ولا اي شيء ما عدا الراتب الذي كانت تمنحه وزارة الثقافة للشعراء المعروفين في البصرة وهذا معروف للجميع

كما اني لم استلم اي مسؤولية في زمن النظام السابق ما عدا ايضا ما منحني اياها زملائي ادباء البصرة حين انتخبوني رئيسا للاتحاد عام 1993 وحين ارسل مرة علينا رئيس النظام السابق طلبت منه ان يمنحنا قاعة لأدباء البصرة تليق بهم وفعلا بنيت لنا قاعة فارهة وكبيرة لأدباء البصرة وهذا كل ما اعطاني النظام السابق قاعة لأدباء البصرة وهي الان متجاوز عليها وحاولنا اعادتها عدة مرات وفشلنا...

اما قوله اني منحت من قبل المسؤولين الان في المحافظة مليونين او ارسلوني للبنان ولسوريا فلم استلم دينارا واحدا من اي مسؤول ولم يرسلني احد لأي مكان وطبعت ديواني على حسابي بل هي بادرات مني لنشر مشروعي الجديد القصورة ولنشر بطولات المقاتلين العراقيين كما وزعت الديوان في ارض المعركة على المقاتلين وهذا موثق بالصور والاخبار التي انشرها ومنهم الحشد الشعبي البطل وحين قدمت قصوراتي في دمشق في قاعة الاوبرا وهي اكبر قاعة في سوريا كان الحاضرون من المقاتلين السوريين وغيرهم يطلبون ان اكثر من القصائد عن الحشد الشعبي العراقي ( بدنا ع الحشد ) وكنت اكثر منها.

كما اني في زمن النظام السابق لم اطبع اي كتاب على حساب الدولة او وزارة الثقافة وقد كانت دواويني على حسابي و قد اعيد طبعها عن منشورات الاتحاد العام للكتاب العرب وهي 4 كتب بل ان ديواني ( اماكن فارغة ) منعت منه بعض القصائد وحذفت من الطبعة العراقية ولكنها نشرت في الطبعة العربية في الامارات العربية حين فاز بالجائزة وبسبب هذه القصائد دخل الديوان بصعوبة الى العراق بخمسين نسخة فقط.. اما قصيدتي ( قف كوكبا في الدياجي ايها النجف ) التي كتبتها عام 1982 والمنشورة كاملة في مركز النور فحكايتها حكاية فهي من الممنوعات المعروفة والتي كادت تودي بحياتي اكثر من مرة وقد حفظها وتداولها الكثير من القراء واغلبهم طلاب الجامعة في الثمانينات وقد كان يرددها ابطال الانتفاضة عام 1991 ثم نشرت في بعض الصحف الايرانية دون علمي طبعا وهذا مصدر الخطورة وهذا رابطها

http://www.alnoor.se/article.asp?id=80450

وقد قرات بعضا منها في مربد عام 1997 ونشر قسم منها في كتاب المربد لنفس العام.

اما عن عملي في قناة النعيم الفضائية فلم اطلبه من احد بل ان ادارة القناة دعتني لزيارتها عام 2010 وطلبت مني ان اقدم برنامجا ثقافيا للقناة والاذاعة فقدمت برنامجا عنوانه ( قصة قصيدة 14 حلقة ) وبرنامج ( مع الجواهري 14 حلقة ) ثم برنامج ( مواضيع في الشعر العربي اكثر من 50 حلقة ) كما قدمت في اذاعة البصرة 40 حلقة ( في رحاب الادب )كما اسسنا انا و جابر خليفة جابر ملتقى الامل الابداعي الذي هو نافذة مهمة للابداع البصري والعراقي.. كما اختارتني جامعة الدول العربية ان اكون ممثلها الثقافي في البصرة وان اكون مسؤول الممثلية لها وهي الممثلية الثانية لها في العراق بعد بغداد وغيرها من المسؤوليات التي تسعى لي ولا اسعى لها .

ثم من "غباء" هذا الـ(...) ان يربط حادثة اقتحام البرلمان بالانتخابات.

والله انا اربأ بنفسي ان ارد على التخريصات وشعاري هو قول نزار قباني ( عندما يجتمع الشاتمون تحت نافذتي اكون مشغولا بكتابة قصيدة جديدة ).

ولكن عندما يكون مع الشتم معلومات خاطئة وزيف وبهتان علي ان اصحح للجمهور.. ثم اقول لماذا لم يتحدث احد في الانتخابات الماضية قبل 3 سنوات حين فزت باكثر الاصوات لماذا لم يكتب احد لانهم لم يكونوا يتوقعون فوزي باعلى الاصوات.. ما هذا الخوف من اسمي ومن محبة الادباء لي ومحبتي لهم ثم لماذا القول وفي العنوان ( اليس من العيب يا ادباء البصرة ان يتسيدكم علي الامارة ) وهل هي سيادة ام ان الاتحاد خدمة وتعب ونكران ذات كما عرفته منذ اكثر من ربع قرن حين كنت رئيسا للاتحاد... ولم اشعر يوما الا انا خادم لهم فقط

اما عن المبدع الدكتور حميد صابر فهو ايضا علم من اعلام المسرح في العراق وهو ايضا قادر على الرد.

الحقيقة ان مهنية الصحافة والاعلام تتطلب ان نتاكد من التهم ولا سيما حين يتعلق الامر بتهديد حياة المبدعين العراقيين وفي الصحافة هناك قول معروف ان الجريدة او وسيلة الاعلام غير مسؤولة عما ينشر فيها ولكن في نفس الوقت تنشر اسم صاحب الموضوع ليتحمل هو مسؤولية الموضوع اما اذا لم تنشر اسمه فتتحمل الجهة الناشرة المسؤولية وانا رئيس تحرير جريدتين في البصرة واعرف هذا الاسلوب الاعلامي المتبع في النشر.

 

المصطلحات والآراء الواردة تعّبر عن الجهة المنتِجة للتقرير، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة". 


شارك الخبر

  • 1  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •