2016/05/09 22:23
  • عدد القراءات 3750
  • القسم : وجهات نظر

ردّ على تقرير "المسلة": لا هيمنة للأحزاب ولا فساد في أروقة اتحاد الأدباء

بغداد/المسلة: ردّ الشاعر والكاتب، وعضو اتحاد الأدباء والكتاب، رياض الغريب، على تقرير نشرته "المسلة" حول انتخابات اتحاد الأدباء والكتاب في العراق وتضمن ما آلت اليه انتخابات الاتحاد إلى اختيار مجموعة تم التصويت عليها، وما صاحب ذلك من تشكيك في النتائج حيث عدها البعض وفق التقرير إعادة تدوير للديناصورات المتحكمة في الاتحاد، وإعادة إنتاج لبعض الفاسدين الذين هيمنوا على اتحاد الأدباء لفترة طويلة من الزمن، بل ان منهم من يرى هيمنة واضحة للأحزاب والأجندة السياسية على النتائج التي تمخضت عنها الانتخابات.

( انقر هنا لقراءة التقرير السابق)....

وكانت أعمال المؤتمر الانتخابي للاتحاد، قد بدأت في 22 نيسان 2016، في فندق فلسطين، وسط العاصمة بغداد، حيث تنافس فيه 83 مرشحاً للفوز بعضوية الهيئة الإدارية المؤلفة من ثلاثين عضواً، يتم اختيار 11 منهم للهيئة العامة.

وبرز أدباء وكتاب دعوا إلى مقاطعة الانتخابات مطالبين وزير الثقافة ومؤسسات الدولة والبرلمان بالتدخل لوقف "المهزلة "ووضع نهاية للتزوير وسرقة الإرادات الثقافية" على حد تعابيرهم.

رد رياض الغريب:

بداية اسجل اعتراضي على عنوان التقرير وهو "انتخابات اتحاد الادباء تؤكد غياب السلوك الحضاري والديمقراطي" بسبب المغالطة الكبيرة فيه لان الانتخابات تمت بحضور قاض ولجنة محايدة وايضا بحضور الهيئة العامة التي شاركت باصواتها بحرية تامة وبسلوك حضاري وفق اليات الديمقراطية التي نعرفها وليس الديمقراطية التي ارادها كل من صرح او ادلى برأي في هذا التقرير غير المتوازن، حيث استمع لطرف واحد ولم يستمع لا للمشاركين الفائزين في الانتخابات ولا من الهيئة العامة التي شاركت بكثافة من كافة محافظات العراق برغم الظروف الحرجة التي يمر بها البلد سياسيا وامنيا.

جاء في التقرير ان 83 مرشحا يتنافسون على 30 مقعدا للهيئة الادارية المؤلفة من 30 عضوا يتم اختيار 11 منهم للهيئة العامة وهذا غير صحيح، والصحيح ان 30 عضوا للمجلس المركزي ينتخبون 12 للمكتب التنفيذي وهذا دليل على عدم دقة المعلومات فيه وايصال معلومة غير صحيحة.

اما فيما يخص بعض المعترضين ومطالبتهم بعض الجهات لاتهامهم الانتخابات بالتزوير وهيمنة الاجندات الحزبية والسياسية فيها فان هذا الاتهام باطل وغير صحيح لكون المرشحين والمشاركين في التصويت يمثلون اطياف الشعب العراقي من الشمال الى الجنوب ولا يمثلون اجندات خاصة بل لكل مشارك ما يؤمن به من افكار وانتماءات لهذا فاز فيها من يؤمن بعراقيته اولا وافكاره وما يؤمن به ثانيا.

اما فيما يخص بقاء نخبة مهيمنة على المنافع، انا اتسائل هنا ماهي المنافع التي يحصل عليها عضو المجلس المركزي او المكتب التنفيذي وانا عضوا في الدورة السابقة في المجلس المركزي وان كان يقصد بهذا الكلام الاتهامات الباطلة بالسرقة والاستفادة من الاموال التي ترد الاتحاد فقد تم تشكيل لجنة برئاستي وعضوية كل من الشاعر عدنان الفضلي والزميل جمال الهاشمي لتدقيق الحسابات وعملنا لمدة شهر ونصف تقريبا دققنا فيها مايرد للاتحاد من اموال وما يصرف فوجدنا ان الحسابات مطابقة تماما ولا تلاعب فيها وان كل شيء مصروف وفق الاصول الحسابية ولا يوجد شخص او جهة داخل الاتحاد مستفيدة بدينار واحد طيلة ال 3 سنوات الماضية وما يدار من لغط وحديث لا صحة له تماما. و بالعكس فان قيادة الاتحاد استحصلت على مبالغ اضافية وزادت من تلك الواردات بالحرص والامانة التي قل نظيرها في مؤسسات اخرى تحوم حولها شبهات فساد.

وهنا اتسائل أين الفردنة والعلاقات الشخصية التي اشار لها التقرير وقد انتخب الناخب بكل حرية دون ضغط عليه او ممارسة الشللية والعلاقات الخاصة وهذه اتهامات تشكيكية مرفوضة وهي تسيء لخيارات الاديب العراقي وعدد الناخبين الذي وصل الى اكثر من 600 اديب عراقي فهل هؤلاء كلهم ينتمون للشللية او الثقافة الرعوية كما وصفهم التقرير على لسان احد المتحدثين.

ارجو من الاشخاص الذين يعترضون على نتائج الانتخابات ان يراجعوا قائمة الأسماء الفائزة وخاصة المتقدمة بأعلى الاصوات وهم كالتالي

1-         ابراهيم الخياط

2-         عمر السراي

3-         جبار الكواز

4-         رياض الغريب

5-         عارف الساعدي

هؤلاء هم اعلى الاصوات اضافة الى الكوتا من الاخوة الكرد والتركمان والسريان اين هم الديناصورات اليس من حق أي اديب الترشيح ونيل ثقة الادباء وهؤلاء هم كبار واسماء لها تاريخها في المشهد الثقافي العراقي ولها منجزها ايضا ولا يحق الصاق صفة بهم غير صحيحة ومن المعيب جدا تسمية رموزنا الثقافية بهذه الطريقة.

اما فيما يخص البيان الذي اصدره الزميل صلاح السيلاوي يبقى رأي خاص لايمثل كل الادباء كما اشار التقرير ورغم هذا كنت احد المعلقين على ذلك البيان واتفقت على نقاط كثيرة جاءت فيه فلا يستغل هذا البيان لمصالح ضيقة تريد من الاتحاد ان يكون حسب اهواء ورغبات هؤلاء الذين يتصيدون في الماء العكر.

ومن حقنا نسأل ماهي المحسوبية والمنسوبية في نشاط الاتحاد ويمكنكم الرجوع للتقرير الثقافي الذي قدم يوم الانتخابات وهنا نعتقد ان كاتب التقرير للاسف اعتمد على اصوات متحاملة على الاتحاد ولها اغراض واجندات لايمكن لاتحاد الجواهري العريق ان يخضع لها ونحن قلنا لنملك الشجاعة ونقدم طعنا في الانتخابات لدى القضاء الذي اشرف عليها من قبل قاض مشهود له بالنزاهة والمهنية اذا كان ثمة طعون والقضاء هو الفصل في ذلك اما اطلاق التهم بالمجان ودون دليل فهذا غير مقبول ابدا لاننا ساهمنا في انجاح تلك الانتخابات ولنا اصواتنا التي نحترمها ويحترمها الادباء الذي شكك التقرير بنزاهتهم وصدقيتهم واتهمهم اتهامات باطلة مع الاسف.

واخيرا هل يحق للصحافة اليوم ان تعتمد رأيا لشخص لا ينتمي للاتحاد وغير مشارك في انتخاباتها ولم يحضر المؤتمر الانتخابي بالحديث عن انتخابات الاتحاد..اسئلة نتركها لموقع المسلة ولكاتب التقرير.

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •