البدران
2016/06/20 01:00
  • عدد القراءات 14938
  • القسم : المواطن الصحفي

البدران يرمي شبكة فساده نحو المصرف العراقي للتجارة

بغداد/المسلة: تتواصل الرسائل التي يقول عنها أصحابها إنها تهدف إلى كشف "الفساد"، وتنشرها "المسلة" في زاوية الموطن الصحافي عملا بحرية النشر.

وإحدى هذه الرسائل إلى زاوية "المواطن الصحافي"، ما كتبه فيصل الياسري بحسب الاسم الذي خَتَم الرسالة، إن سياسيين ومتنفذين يسعون إلى جر مدراء المصارف الجدد إلى شِباك الفساد والعمولات، ليستمر هدير ماكنة الفساد من دون توقف.

واحد هؤلاء هو وزير الداخلية الأسبق في حكومة بول بريمر، نوري البدران، ونسيب رئيس ائتلاف الوطنية، إياد علاوي صاحب الشركات الأمنية ومشاريع الاستثمار التي تدور حولها الكثير من شبهات الفساد بحسب معلومات الرسالة التي تنشرها "المسلة" كما وردت من دون أن تعبّر بالضرورة عن وجهة نظرها.

تقول الرسالة إن نوري البدران بدأ الاتصال مع مدير المصرف العراقي للتجارة الجديد، فيصل الهيمص، ومنذ اليوم الأول لتوليه منصب مدير المصرف العراقي للتجارة، لعقد صفقات وعمولات معه للحصول على التسهيلات المالية، دون وجود ضمانات كافية على نفس النهج الذي اتبعه في حقبة حمدية الجاف.

ووفق الرسالة فان البدران سعى إلى مدير المصرف التجاري الجديد عبر أسرته حيث يرتبط البدران بعلاقة طيبة معهم.

ووفق المصادر التي أوردتها الرسالة، فان أسرة فيصل الهيمص تفاجأت بالاهتمام المتزايد بها من السياسيين ورجال أعمال بعد ان تبوأ فيصل المنصب الجديد.

وتقول الرسالة ان البدران ضمن لفيصل الهيمص عمولة مالية في حالة "ترتيب" القروض المالية بتدابير خاصة تشوبها إشكالات قانونية.

واحد أبرز هذه المشاريع، إن البدران عرض على الهيمص التعاقد مع شركة امنية تابعة للبدران لحمايته، ما يعني ان الهميص سيكون "العوبة" بيد البدران، ويفرض عليه ما يشاء من الصفقات المالية المريبة.

وهذه الشركة التي عرضها البدران هي من ضمن المشاريع المشتركة له مع رجل الأعمال نمير العقابي.

 ووفق الرسالة فان هناك من حذّر الهيمص من ان الموافقة على هذا المشروع يعني انه اصبغ لقمة سائفة في أفواه البدران وسماسرته لأنهم سيسيطرون على المصرف، ويعرفون كل شاردة وواردة فيه عن طريق زرع أفراد الأمن المخلصين للبدران.

وكان البدران قد ابدى قلقا كبيرا في الفترة الماضية بعد إقالة المديرة السابقة حمدية الجاف، لان ذلك اضر كثيرا بالتنسيق المالي القائم على النسب والعمولات بين الجاف والأطراف المذكورة.

 

والبدران من ضمن شخصيات فقدت نفوذها، وانحسرت الأضواء عنها، وتحوّلت إلى مومياءات سياسية، تسعى الى إعادة الحياة لمشاريعها الفاسدة، حيث سعى مع سياسيين آخرين في الفترة القليلة الماضية الى الترويج لفشل الإصلاحات والتحريض على الحكومة وإشاعة الاضطراب السياسي على رغم حراجة الحاضر، حيث يقاتل العراق تنظيم داعش الإرهابي.

ويُتّهم البدران بملفات فساد خطيرة في وقت تسلمهما مناصبهم الحكومية منذ 2003، وكان قد شغل مناصب حكومية في زمن نظام صدام حسين وهو من المطالبين بإنشاء "اقليم البصرة" والعودة من جديد إلى المحافظة، لفرض أجندة فساده، على أبناء هذه المدينة الجنوبية التي عانت كثيرا من الفاسدين وفق وصف الرسالة.


شارك الخبر

  • 18  
  • 0  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - Akeel Mahmood
    6/19/2016 4:38:14 AM

    كنت ابحث عن عمل في فترة وزارته وكان هناك مكتب تشغيل في المتطقة الواقعة بجوار ساحة النصر من جهة ابو نؤاس وكانت اعمال المكتب كلها وظائف امنية وبعضها كان وهمياً وانقطعت عن المكتب اسبوعاً تقريباً ، كنا نسمع في حينها ان المكتب عائد الى نوري البدران فعدت بعد الاسبوع لاستمر في البحث عن وظيفة وقد تم تعيين وزير جديد ولم اكن قد ربطت بين المكتب والوزير فوجدت المكاب مفتح الابواب وتملئه الكراتين الفارغة والاثاث المكسر



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (2) - غانم
    6/21/2016 10:32:06 AM

    ...... نسيب ....... شتتوقع منه



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •