2016/06/24 11:56
  • عدد القراءات 4328
  • القسم : المواطن الصحفي

الفساد والمحسوبية والصفقات تنحدر بجامعة الكوفة إلى غيْر مستواها العلمي المعهود

بغداد/المسلة: تنتقد رسالة بعثها الأكاديمي كامل حسين إلى زاوية "المواطن الصحافي"، الأداء غير المهني في أروقة جامعة الكوفة، وانحدار مستواها العلمي، بسبب سياسة رئيسها الدكتور عقيل عبد ياسين، حيث تزْعم الرسالة "تفضيله" الأقرباء والأصدقاء على حساب أصحاب العلم والمهنية والكفاءة في تسيير عمل الجامعة.

ويؤكد حسن في رسالته على ان ياسين ومنذ استلم رئاسة الجامعة في 2001، عكف على اختيار أشخاصا غير كفوئين ولا مهنيين كعمداء كليات او مساعدين علميين وإداريين، كما سعى إلى السيطرة على قرارات مجلس الجامعة الذي هو السلطة الأعلى عبر تعيين أعضاء غير مستقلين، يخضعون لأوامره وإرادته.

وأفادت الرسالة: انحدر مستوى الجامعة العلمي، حتى أنها خرجت من التصنيفات الدولية وحتى العربية، منها تصنيف "كيو اس" للجامعات لعام 2016 حيث كانت المفاجئة الكبرى التي سببت القلق بين مدرسي واكاديميي الجامعة.

وتوضح الرسالة: انهى ياسين تأريخ الجامعة المشرق حين عيّن عمداء كليات لا يستحقون المنصب، وهيمن على مقدّرات الجامعة بواسطة مجموعة من المساعدين العلميين والإداريين غير المهنيين، ومحا تاريخ الجامعة المشرق، و وظيفتها الحقيقية في حل مشاكل المجتمع وإنارة الطريق بالعلم والمعرفة.

وبدلا من ان تكون الجامعة مركزا فكريا تنطلق منه الكفاءات العلمية، أصبحت اليوم مرتعا للمحسوبية والرشاوي والفساد المالي، فكلية الفقه خير مثال للمحسوبية وفضيحتها في قبول أعداد من طلبة الدراسات العليا غير المؤهلين، يعرفها القاصي والداني.

وكلية العلوم خير دليل بفسادها المالي في لجان المشتريات وواردات الدراسة المسائية.

وتعاني كلية طب الأسنان من الإهمال بسبب الإدارة الضعيفة لعميدها.
واعفي عميد كلية الهندسة بسبب تقرير المسائلة والعدالة لكنه عاد الى منصبه، بعد إعادة ترتيب الأوراق، والصفقات المشبوهة.

وأوردت الرسالة، تفاصيل في تأريخ الجامعة:

جامعة الكوفة جامعة عراقية تأسست في 23 كانون الأول ديسمبر عام 1987 وكانت تضم كليتي الطب والتربية للبنات، فيما تأسست كلية الطب قبل ذلك بعقد، وكانت تابعة للجامعة المستنصرية.

وفي العام 1989 تم تأسيس كلية الآداب وكانت تشتمل على قسمين فقط هما: قسم اللغة العربية وقسم التاريخ.

وفي 1991 ألغى نظام صدام حسين الجامعة وذلك بعد الانتفاضة الشعبانية (آذار/ مارس 1991) ولكن بعد سنتين أعيد تأسيسها لتبدأ مسيرة التوسع الأفقي والعمودي في كلياتها وأقسامها العلمية، فتأسست كليتي الإدارة والاقتصاد والعلوم والهندسة العام 1993، ثم كلية الزراعة 1997، تبعتها الصيدلة 1999.

وفي 2004 أصبحت كلية القانون "مستقلة" بعد أن كانت قسما تابعا لكلية الإدارة والاقتصاد.

وشهد العام 2006 تأسيس كليات التمريض وطب الأسنان والطب البيطري، كما شهد ذلك العام إعادة فتح كلية الفقه التي كانت قد تأسست عام 1958 وألغيت بقرار سياسي عام 1991، وفي عام 2008 تأسست كليتا الرياضيات والحاسوب وكلية التربية الرياضية.

 وبهذا صارت جامعة الكوفة تضم 15 كلية في اختصاصات مختلفة ومتنوعة، وتشتمل على 61 قسما علميا.

وتتطلع الجامعة لتحقيق المزيد من الانجازات لطلبتها وأساتذتها من خلال العمل الدؤوب على تحقيق التوسع في كلياتها وأقسامها العلمية لتشمل التخصصات النادرة التي يحتاجها سوق العمل والمجتمع. وهي تضم الآن 21 كلية واكثر من 100 قسما علميا.

المصطلحات والآراء الواردة تعّبر عن الجهة المنتِجة للتقرير، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة".


شارك الخبر

  • 6  
  • 1  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (1) - علياء البصري
    6/26/2016 10:58:15 AM

    الأكاديمية العراقية بحاجة إلى وقفة جادة ابتداء من طرق القبول العشوائية وانتهاء بمناهج التدريس التي اختصرها الأستاذ (البرفسور) بملازم تجارية لا تمت للعلم بصلة، هل يصدق عاقل أن مجموع طالبات كلية الفقه والعلوم الدينية بجامعة الكوفة وحدها يربو على الثلاثة آلاف طالبة! ماذا سيصنع بلد كالعراق النازف من الاحتراب الطائفي والممزق بسبب الاختلاف الديني بهذا الطوفان من الخريجات اللواتي لا يتشربن إلا بقشور الدين وبمظاهره الزائفة ليغذينها بالغد لأولادهن الأبرياء؟ لماذا لا يصار إلى توزيع مقاعد القبول بحسب حاجة البلد، لدينا ثلاثة أرباع المليون رجل دين ليس لهم مهنة إلا التحريض الطائفي والمساهمة (من حيث لا يشعرون) بكراهية الآخر الذي هو شريك اجتماعي في هذا البلد المغضوب عليه، يا رئيس جامعة الكوفة وسيادة وزير التعليم العالي تحملوا مسؤولياتكم التاريخية وابدأوا بتعزيز قيم حضارية جديدة تجعل الطالبة العراقية تبادر للانضمام لكلية التمريض، أو للفنون الجميلة، أو للتدبير المنزلي أكثر من مبادرتها لدراسة التاريخ والأديان وعلوم الدين وسوى ذلك من اختصاصات حساسة لا نمتلك فيها مناهج معاصرة ولا آليات نفوذ إلى كوامنها المدمرة، واعلموا أنكم بذلك ترضون الله أكثر وتتقربون إليه وتجنون قطاف عمل مثمر من خلال تخريج أم واعية تمتلك حسا إنسانيا واسعا أكثر مما تمتلك رؤية ضيقة متحجرة، وهو ما تفعلونه اليوم بسياستكم التعليمية المحتاجة إلى مراجعات جمة.....



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   1
  • (2) - علياء البصري
    6/26/2016 12:25:32 PM

    الأكاديمية العراقية بحاجة إلى وقفة جادة ابتداء من طرق القبول العشوائية وانتهاء بمناهج التدريس التي اختصرها الأستاذ (البرفسور) بملازم تجارية لا تمت للعلم بصلة، هل يصدق عاقل أن مجموع طالبات كلية الفقه والعلوم الدينية بجامعة الكوفة وحدها يربو على الثلاثة آلاف طالبة! ماذا سيصنع بلد كالعراق النازف من الاحتراب الطائفي والممزق بسبب الاختلاف الديني بهذا الطوفان من الخريجات اللواتي لا يتشربن إلا بقشور الدين وبمظاهره الزائفة ليغذينها بالغد لأولادهن الأبرياء؟ لماذا لا يصار إلى توزيع مقاعد القبول بحسب حاجة البلد، لدينا ثلاثة أرباع المليون رجل دين ليس لهم مهنة إلا التحريض الطائفي والمساهمة (من حيث لا يشعرون) بكراهية الآخر الذي هو شريك اجتماعي في هذا البلد المغضوب عليه، يا رئيس جامعة الكوفة وسيادة وزير التعليم العالي تحملوا مسؤولياتكم التاريخية وابدأوا بتعزيز قيم حضارية جديدة تجعل الطالبة العراقية تبادر للانضمام لكلية التمريض، أو للفنون الجميلة، أو للتدبير المنزلي أكثر من مبادرتها لدراسة التاريخ والأديان وعلوم الدين وسوى ذلك من اختصاصات حساسة لا نمتلك فيها مناهج معاصرة ولا آليات نفوذ إلى كوامنها المدمرة، واعلموا أنكم بذلك ترضون الله أكثر وتتقربون إليه وتجنون قطاف عمل مثمر من خلال تخريج أم واعية تمتلك حسا إنسانيا واسعا أكثر مما تمتلك رؤية ضيقة متحجرة، وهو ما تفعلونه اليوم بسياستكم التعليمية المحتاجة إلى مراجعات جمة.....



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (3) - الأستاذ الاكاديمي
    3/7/2017 6:05:55 PM

    اوايد ما جاء في الرسالة بخصوص التكليف بالمناصب وسوء إدارة الجامعة والانحدار العلمي والأخلاقي الذي لم نرى له مثيل فضلا عن اكماله المدة المحددة وجعل القيادات التابعة له وظلم الكثير من الأساتذة في أبان فترة إدارته وأخيرا مهزلة الدولة العراقية وبعد 6 سنوات في المنصب والامتيازات التي حصل عليها وتخريج أبنائه من كلية الطب وتعينهم يتم أعفائه لانتمائه إلى حزب البعث المنحل ولا اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل عليه



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •