2016/06/27 13:42
  • عدد القراءات 5401
  • القسم : المواطن الصحفي

جامعة الكوفة تردّ: افتراءات تمثّل اعتداءً على مؤسسة مشهود لها بالمكانة المرموقة

بغداد/المسلة: ردت جامعة الكوفة على  تقرير "المواطن الصحافي" الذي بعثه الى "المسلة"  الأكاديمي كامل حسين وزعم فيه  الأداء غير المهني في أروقة جامعة الكوفة، وانحدار مستواها العلمي، بسبب سياسة رئيسها الدكتور عقيل عبد ياسين، حيث تزْعم الرسالة "تفضيله" الأقرباء والأصدقاء على حساب أصحاب العلم والمهنية والكفاءة في تسيير عمل الجامعة. ( اقرأ التقرير الأصلي بالضغط هنا)

وعملا بحرية النشر وحق الرد تنشر "المسلة" رد الجامعة:

إلى السادة المحترمين في موقع المسلّة

الموضوع: المقال المنشور في صفحة "المواطن الصحافي" عن الفساد والمحسوبية والصفقات تنحدر بجامعة الكوفة إلى غير مستواها العلمي المعهود

نعلم تماماً أنكم تنقلون ما أرسله إليكم شخص سمّيتموه الأكاديمي كامل حسين, من دون أن تكون هوية المرسل واضحة ومعروفة لكي يكون مسؤولاً عن كلامه ولاسيما أنكم تنقلون كلامه على عواهنه بلا تمحيص أو أدلّة، ومثل الافتراءات تمثّل اعتداءً على مؤسسة جامعية مشهود لها بالأهمية والمكانة المرموقة بين مؤسسات التعليم العراقية والعربية.

ونودّ أن نبيّن لكم من باب حقّ الردّ وبيان الحقائق أن جامعة الكوفة تقدمت عشر مرتبات على تصنيفها السابق في مؤشر QS الذي ذكره الأكاديمي المزعوم من دون أن يتابع مستجدات هذا الموضوع مع الجامعة نفسها وما يدور فيها.

ونرفق لكم هنا إعلان دخول جامعة الكوفة تصنيف QS بالمرتبة 71-61 وحسب المراسلات الرسمية بين الجامعة ومؤشر QS، وبهذا يصبح لزاماً عليكم تصحيح افترائه وتضليله للناس ولكم بوصفكم موقعاً خبرياً يعنى بالشأن العام، وإنها لمسؤولية تقع على عاتقكم عدم الانجرار وراء مغرضين هدفهم تشويه سمعة جامعة مرموقة مثل جامعة الكوفة، وتشويه سمعة أساتذتها ممّن أفنوا سنوات من أعمارهم في التحصيل العلمي في المؤسسات العلمية الغربية والعربية والعراقية.

 فجامعة الكوفة لا تُختصر بكلية واحدة أو اثنتين، بل المعلومات عنها متوفرة، وعن سعتها وكبرها وأهميتها وتأثيرها في المجتمع عبر أساتذتها والآلاف من المتخرجين من كلياتها التي تتجاوز العشرين كلية، وثمانية وستين قسماً علمياً تزخر بالإبداع والبحوث الجديدة وبراءات الاختراع والبرامج العلمية والمشاريع البحثية والمجلات الرصينة وسلسلة الكتب التي تنشرها في مجالات شتى وتطبعها في أرقى مؤسسات النشر في العالم العربي.

ونرفق لكم في أدناه إعلان دخول الجامعة إلى مؤشر QS والمراسلة معهم.

جامعة الكوفة تدخل تصنيف QS بالمرتبة 71-61 ..بتقدّم واضح عن تصنيفها العام الماضي

بعد مراجعة المعطيات التي قدّمتَها جامعة الكوفة إلى مؤشر QS، صحّح هذا المؤشر عدم إدراجه الجامعة ضمن أول مائة جامعة في المنطقة العربية، وأدخل الجامعة  في تصنيف QS بالمرتبة 71-61؛ وبذلك تحقق جامعة الكوفة تقدما بمقدار عشر مرتبات في تصنيف المنطقة العربية مقارنة بتصنيفها العام الماضي 2015 الذي احتلّت فيه الترتيب 81-71.

وفي المراسلات المتبادلة، أبلغتQS  جامعة الكوفة بأنَّ السبب الذي أدّى إلى عدم ظهور اسم جامعة الكوفة بدءا في قائمة التصنيف في المنطقة العربية يرجع إلى المعلومات الجديدة المختلفة على نحو جذري، بما تضمنته من إنجازات جديدة للجامعة، تلك التي تلقتها QS  مقارنةً بمعلومات السنة الماضية. وقد كانت المعطيات الجديدة التي قدّمتها جامعة الكوفة تشير إلى تغيّر كبير لافت للانتباه.

وتضمّنت رسالة QS  للجامعة إيضاحات أبرزها أنَّ هذا التصنيف الجديد (بالمرتبة 71-61) إنّما جاء اعتماداً على إنجازات الجامعة في العام 2015 فقط، من دون الأخذ بالحسبان إنجازات الجامعة في العام 2016، وذلك تثبيتاً لحقّ الجامعة وتلافياً لعدم إدراجها في التصنيف بين الجامعات العربية. وستقوم QS  بدراسة المنجزات الكبيرة التي حققتْها الجامعة في العام 2016 لاحقاً، والجامعة على ثقة بأنها ستكون في مقدمة الجامعات العربية في التصنيف العالمي، علماً بأنَّ جامعة الكوفة هي من الجامعات الرائدة في إدخال تصنيف QS إلى المنطقة أولَّ مرّة.

ونرفق لكم في أدناه رسالة QS للاطلاع.

Kufa University

I hope this email finds you well and please also accept my sincere apologies for the slight delay in responding.  

With regards to this year’s Arab Region evaluation, allow me to thank you for bringing the matter to our attention. I have forwarded your concerns to my colleague in order to investigate further and was awaiting her reply

In conclusion, your institution has been part of the evaluation but was excluded from the overall aggregate ranks due to insufficient data. ‘Insufficient data’ here refers to the data directly submitted by the institution

I am very well aware of your institutional input and would like to thank you for the cooperation. However, since the data you submitted into our online database appeared so significantly different compared to last year’s figures it was not taken into consideration since there weren’t any submission notes attached to it explaining the reason for these big changes. Whenever the institution enters figures very different to previous submissions a pop-up message is displayed reading ‘The value entered is significantly different from the previous valid entry. If correct, please provide an explanation in the messages box

With this in mind, we will work with Prof. Muhsen Al-Ibadi to rectify it.

For this year’s ranking and as a gesture of good will we have applied a post publication correction. That means we took all data used for the 2015 evaluation into consideration for post-analysis correction this year.

Having done so I am pleased to inform you that the university is ranked in the range (61-70). An improvement compared to last year’s evaluation in which your institution appeared in the range 71-80.

 

We have already instructed our IT team to implement the change on the website and your positioning should be displayed hopefully by end of this week.

Best regards,

Afaf Abouelela

On 20 Jun 2016, at 17:19, Afaf Mahmoud Abouelela <afaf@qs.com> wrote

المصطلحات والآراء الواردة تعّبر عن الجهة المنتِجة للتقريرين، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة".

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   1
  • (1) - محمد صالح الاعرجي
    6/27/2016 5:21:22 PM

    للمره المليون اقول لو كان هذا الخبر أو أي خبر ليس بمصلحة العراق ويذم بالعراق لرأيت الكثير من التعليقات المهلهله والمؤيدة والمطبله والرافعه سكاكينه تنكيلا بالعراق اما اي خبر بصالح العراق فهو محل تجاهل الأكثرية هذا ديدننا مع الاسف قشامر بمعنى الكلمه أقل الشعوب حبا ببلدهم مع الاسف



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •