2016/07/16 01:15
  • عدد القراءات 5147
  • القسم : المواطن الصحفي

متى تنتفض جبهة الإصلاح على حنان الفتلاوي وهيثم الجبوري؟

بغداد/المسلة (مواطن صحافي): وردت الى "المسلّة"، الرسالة التالية التي قال عنها كاتبها، محمد الأمين، انها تعبّر عن آراء جمهور واسع من العراقيين حول مواقف جبهة الإصلاح البرلمانية التي آلت الى مشروع إصلاحي "ميّت".

تقول الرسالة: بات واضحا انّ جبهة الإصلاح تأبى انْ تكون رهينة بيد النائبين حنان الفتلاوي وميثم الجبوري، والدليل على ذلك الانشقاق الكبير بين صفوفها، والذي يصر إعلام الفتلاوي والجبوري، على "التغطية" عليه.

لكن هذا الانشقاق والسعي الى الانسحاب من جبهة الإصلاح، لن يرضي المواطن العراقي، بقدر ما يرضيه انتفاضة نواب "معروفين" من أصحاب التجربة في العمل السياسي والجماهيري، مثل رئيس كتلة الدعوة النيابية، خلف عبد الصمد خلف، والنائب عدنان الاسدي،  ورفضهما ان يكونا تابعين لأولئك "الحديثين" العهد بالسياسة، وحتى الدولة، ممّن اثبتت الأيام والتجارب لهاثهما وراء الشهرة والزعامة، على رغم وجود من هو اكفأ منهما داخل جبهة الإصلاح.

لقد آل الامر بسبب ترك الحبل على الغارب، للجبوري والفتلاوي، وعدم انتفاض نواب الإصلاح ضدهما، الى تحول الجبهة الى مجرد "اسم"، وبات نوابها يرتبطون بأحزابهم ويعبرون عن مواقفها، لا مواقف الجبهة التي تحولت وللأسف من مشروع يمتلك استراتيجية طويلة الأمد للضغط باتجاه الإصلاح الى مشروع للوجاهة السياسية والبرلمانية، واعتقد الباحثون عن الزعامة انهم وجدوا ضالتهم فيها.

وبسبب كل ذلك، باتت الجبهة منقسمة الى ثلاث اقسام:

الانتقاميون لتصفية الحسابات مع الخصوم..

المتسلّقون على مشروع الإصلاح، وابرزهم حنان الفتلاوي وميثم الجبوري.

الساعون الجديون الى الإصلاح.

وهذا التقسيم الذي اشارت اليه الرسالة، يؤكده أيضا  النائب طالب الخريبط.

لقد مارس الجبوري والفتلاوي، الضغوط والاغراءات لأجل تسخير أعضاء الجبهة لأهدافهما في الزعامة وتحقيق أغراض ترتبط بقوى سياسية أخرى من خلف الكواليس، ما افقد الجبهة القدرة على اتخاذ الموقف الحاسم، لاسيما بعد انسحاب كتلة الاحرار منها .

انّ بقاء جبهة الإصلاح على هذا النحو، رهينة بأيدي القرارات الارتجالية، لن يحله الا وضع النقاط على الحروف في أدوار القوى والشخصيات المشاركة فيها، وان يعلن خلف عبد الصمد خلف، عن الأغراض الحقيقة لجبهة الاصلاح بعيدا عن الضبابية في المواقف التي رسمتها وجهات نظر الجبوري والفتلاوي، وهو أسلوب متعمّد لذر الرماد في العيون.

 وعدا ذلك، فانّ على أعضاء كتلة الدعوة في الجبهة الانسحاب، لكي لا يلحق بهم عار مواقف الجبهة المقبلة، والتي  يتوقع انها ستكون ارتجالية وعصابية ناتجة عن ردود أفعال للخسائر والهزائم التي منيت الجبهة طوال الفترة الماضية.


شارك الخبر

  • 29  
  • 19  

( 8)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 38  
    •   20
  • (1) - محمد
    7/15/2016 1:46:23 PM

    عهدنا من موقع المسلة ان يكون موضوعيا وان يعبر عن هموم الشارع بصدق واخلاص لا ان يعرض بضاعته وقلمه في سوق النخاسة السياسي لمن يدفع اكثر ومحاولة استرضاء طرف على حساب اخر حتى وان كلف ذلك تجاوز المبادئ واخلاق المهنة في وقت صعب ان تجد فيه اخلاق لمهنة في العراق وحتى المعممين وخطباء الجمعة فان الكثير من خطبهم مدفوعة الثمن وتعقيبا على ذلك فاني رايت الخبر الذي يتعلق بحدوث انشقاق في جبهة الاصلاح قد بثته المسلة في موقعها اكثر من مرة وباساليب مختلفة وتمني النفس باسقاطها ربما تنطلي هذه الخدع المقصودة على القارئ البسيط وبذلك اصبح الموقع وسيلة للاسف لقتل اي مبادرة وليدة للتحرر من رجس المحاصصة والطائفية والعبودية للاصنام التي تعبد من دون الله اننا نرى في جبهة الاصلاح هي الامل المتبقي لنفخ الروح في برلمان ميت ومن ثم الامل لاحياء العملية السياسية وتصحيح الاخطاء اذ ان موت البرلمان يعني موت الشعب فعلينا ان نساعد هذه الجبهة الوليدة لا ان نقف بالضد منها والاجهاض على مشروعها الوطني خدمة للاصنام التي صنعناها بايدينا واصبحنا نقدم لها قرابين الطاعة والعبودية



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 25  
    •   14
  • (2) - عراقي
    7/17/2016 10:48:33 AM

    المسلة تسير في طريق جديد ومخيف والله يستر منه ....نتمنى على العزيزة المسلة ان تبقى وفية لدربها في محاربة الفساد ومحاربة التكفير ومحاربة ةلطائفية ومحاربة الانذال الاكراد الذين يريدون تحطيم العراق وتدعم الاصلاح و وحدة الارض العراقية وتحرءرها من الارهاب بمن فيهم داعش وعصابات البيشمركة العنصرية الفاشية



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 21  
    •   9
  • (3) - riyad
    7/17/2016 12:19:44 PM

    والله سؤالي كلش بسيط هل إنه مها الدوري ، لقاء وردي ، حامد المطلك أعضاء في جبهة الاصلاح ...؟



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 22  
    •   9
  • (4) - هاشم العلي
    7/17/2016 7:51:08 PM

    للأسف بذور المرتزقة أنتجت ما نراه اليوم، أقلام وماهي بأقلام ، انها نتنة كأصحابها، اتمنى أن لاتنحدر االمسلة إلى مستوى هؤلاء. وكوني متابع لموقع المسلة للأسف اراها تسير في خط مائل نحو التسقيط والابتعاد عن الوطنية خطوة خطوة.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 22  
    •   11
  • (5) - طالب سلمان الدراجي
    7/20/2016 12:45:36 PM

    أكثر من مره علقت هنا , ورجوت الآخوه في موقع المسله أن لايخلطوا الآمور ويدخلوا في أذهان قرائهم أفتراءات ما أنزل الله بها من سلطان , ومن المعيب أن يظن أصحاب المسله أن القاريء العراقي ساذج ولا فقه له بالسياسه , بينما نحن نقوم ونقعد سياسة ,نمسي ونصبح سياسه, نأكل ونشرب سياسه !! هذا قدرنا للآسف ..وعندما تتعرضون لشخصيات عرفنا وخبرنا فيها الوطنيه والنزاهه, فتأكدوا بأن ألوف القراء الشرفاء سوف يضربون على أيديكم , ويقولون _- لهنا وكافي - , وأفهموها من الآخر نحن نقدر ونحترم ونعتز بهيثم الجبوري وحنان الفتلاوي وحميد الهايس وعاليه نصيف وعبد الرحمن اللويزي والشيخ خالد الملا ومشعان الجبوري ووفيق السامرائي ..وغيرهم العشرات من الوطنين الذين تابعهم مواطننا الواعي ووضعهم تحت مجهرالملاحقه والتمحيص . والله من وراء القصد



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 25  
    •   5
  • (6) - أسد الفرات
    7/21/2016 6:19:03 PM

    بالنسبه الى اعتبار هيثم الجبوري من المتسلقين على عمليه الإصلاح انه لكلام معيب وسخيف بل أودّ ان اوضح شي ان هيثم الجبوري ابن بابل ووقت إجازته يقضيها بين أبناء شعبه فلذلك يشعر بمعناتهم وبالنتيجة هو شاب ويريد ان يحقق طموح الشباب بالنهضة لهذا البلد



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 56  
    •   6
  • (7) - زرباطية
    7/25/2016 6:20:29 PM

    الى الهتلية في المسلة خبر القوندرة علي العلاق رفعتموه بسرعة ،وهذا الخبر صار شهر مبقينه !!!! وهذا دليل على تحيزكم للسفلة والهتلية أمثال العلاق وأشباهه .لابارك الله بكم ولاغفر لكم. ملاحظة انا هنا لا ادفع عن احد فجميع شيعة السلطة مذنبون بحق الشعب ،وكفى.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   6
  • (8) - Hashim
    7/28/2016 7:56:31 AM

    المسلة بوق دعوجي مالكي واضح. واخبارها لا يعتمد عليها اصلا. ولكن ايضا حنان الفتلاوي وكل "الشرفاء" مجرمون وان لم ينتموا لانه بعدم استقالتهم من المنظومة الفاسدة هو دعم معنوي للمنظومة



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •