2016/07/19 15:41
  • عدد القراءات 704
  • القسم : وجهات نظر

إعادة افتتاح مئذنة تاريخية للزوار في سامراء بالعراق

بغداد/المسلة: أعلنت الهيئة العامة للآثار والتراث، الثلاثاء، عن إعادة افتتاح "المئذنة الملوية"، التاريخية، في مدينة سامراء في محافظة صلاح الدين (شمال) للجماهير، بعد إزالة جميع الكتابات التي شوهت موقع المسجد الجامع والمأذنة الملوية.

وقال وكيل وزير الثقافة لشؤون الآثار قيس حسين رشيد في بيان، اطلعت عليه "المسلة"، إنَّ "كوادر الهيئة العامة للآثار والتراث متمثلة بمفتشية آثار صلاح الدين قامت بإزالة جميع الكتابات التي شوهت موقع المسجد الجامع في سامراء والمأذنة الملوية.

وأضاف، "جاء ذلك بعد أن أوصت اليونسكو العراق بضرورة إزالة الكتابات عن الموقع باعتبار أنَّ سامراء موقع مدرج على لائحة التراث العالمي منذ عام 2007".

وبيّن رشيد، أنَّ الهيئة العامة للآثار والتراث قد وجهت شكرها وتقديرها للجهات المنفذة من موظفي دائرة آثار سامراء وكلية الآثار طلابا وتدريسيين فضلاً عن دعم المحافظة وقائمقامية قضاء سامراء".

وتابع رشيد انه قد تم إعادة فتح الموقع للجمهور وهو يستقبل الآن زواره بعد أن انجزت أسيجة الموقع وبناية الاستعلامات والخدمات الصحية وغيرها.

والمئذنة الملوية جاء اسمها من شكلها الاسطواني الحلزوني وهي مبنى من الطابوق الفخاري يبلغ ارتفاعه الكلي 52 مترا، وترتكز على قاعدة مربعة ضلعها (33 م) وارتفاعها (3 م) يعلوها جزء أسطواني مكون من خمس طبقات تتناقص سعتها بالارتفاع يحيط بها من الخارج سلم حلزوني بعرض 2 متر يلتف حول بدن المئذنة بعكس اتجاه عقارب الساعة ويبلغ عدد درجاته 399، في أعلى القمة طبقة يسميها أهل سامراء "بالجاون" وهذه كان يرتقيها المؤذن ويرفع عندها الأذان.

وتعد المئذنة الملوية إحدى معالم العراق المميزة بسبب شكلها الفريد، وهي أبرز معالم عهد الخلافة العباسية في مدينة سامراء، بنيت في الأصل منارة مئذنة للمسجد الجامع الذي أسسه المتوكل عام 237 هـ في الجهة الغربية لمدينة سامراء، والذ كان يعد في حينه من أكبر المساجد في العالم الإسلامي.


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •