2016/07/26 19:39
  • عدد القراءات 1006
  • القسم : وجهات نظر

إعادة إطلاق موقع ذاكرة بغداد الإرشيفي

بغداد/المسلة: أعادت دار الكتب والوثائق إطلاق موقع ذاكرة بغداد الإلكتروني بعد توقف لغرض تطويره وتحويله إلى موقع متخصص بنشر صور تمثل بغداد وعهودها وشخصياتها وأماكنها وأحداثها المهمة وغير ذلك مما يتعلق بها، وهي صور تعود إلى أرشيف الدار.

وبحسب بيان لوزارة الثقافة، اطلعت عليه "المسلة"، فإن "الموقع الذي سبق أن انطلق في 16/10/2011 يضم مجموعة أبواب هي: مبتدأ الكلام، العهد الملكي، العهد الجمهوري، شخصيات، أمكنة وشواخص، كتب، صحف ومجلات، فلكور منوع، وثائق، لوحات، طوابع، خرائط.

ويدير الموقع قسم العلاقات والإعلام في الدار، وهو من تصميم قسم تكنولوجيا المعلومات. وجاء في تعريف الموقع أنّ "لبغداد مكانة في ذاكرة العالم، فهي الحاضرة التي نهلت منها الأمم أسباب العلم والرقي عندما كان الظلام يخيم على معظم أرجاء المعمورة. وفي رحلة بغداد، منذ تأسيسها في صدر العصر العباسي، إلى يومنا هذا، كتب الكثير، وروي الأكثر، مثلما تركت بغداد على مستوى العمارة، والبناء والفعلية الحياتية، مايستحق أن يقال عنه الكثير.

كما ورد في الموقع أن بغداد هي الحكاية التي تغنى بها الشعراء، وتفنن بها الرسامون والمصورون وهم يغوصون في أعماقها الغائرة في سفر التأريخ، لكي يعيدوا قراءة مدينة انبثق من ثناياها شعاع التأريخ الذي أنار الدنيا، وهي أيضاً، المدينة التي تعرضت الى النكبات والمحن، وعركتها التجارب، وتوقف عند أهوالها الشعراء والمؤرخون، ليدونوا سيرة مدينة ، ظلت تصر على الحياة ولم تعرف الاستسلام؛ لأنَّ الإصرار على الحياة والإبداع يبقى فيها وفي عروقها أزلياً.

ولم تكن بغداد محطة في رحلة حضارة، وإنما محور ومنطلق ورسالة تشربت معانيها جذورها الضاربة في أعماق الأرض. وحين تسير في بغداد اليوم، لابد أن من أن تمر بعصور مختلفة، تركت بصماتها على أكثر من مكان منها، فهي الماثلة حتى اليوم في العصر العباسي بشواخصه الماثلة للعيان وكانها تعيدك إلى أكثر من ألف عام، فتعيش تلك الأجواء وتتلمس آثارها الحية، التي تركتها لنا أيامها الطويلة الحافلة بالأحداث والمآثر الكبيرة التي سجلها أبناؤها وهم يكتبون حكايتهم وحكاية مدينتهم الباسلة للتأريخ.

بغداد كانت وستبقى قبلة الباحثين والمهتمين؛ لأنها منجم الحكايات التي مازالت تترك آثارها على العالم حتى اليوم .


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •