2016/07/29 12:01
  • عدد القراءات 4265
  • القسم : المواطن الصحفي

شرطة ذي قار تقيم دعاوى قضائية ضد الشهداء

بغداد/ المسلة: أفادت رسالة وردت إلى "المسلة" انّ مديرية شرطة ذي قار رفعت دعوى قضائية بحق عائلتي الشهيدين، المقدم عبد الأمير الكناني، والملازم عبدالكريم نوري عبدالأمير وذلك بسبب وجود مواد مفقودة في ذمة الشهيدين، على حد ما ورد في "الرسالة".

ولاحظت "المسلة" ان وسائل التواصل الاجتماعي قد تداولت هذا الموضوع باعتباره حدثا "صحيحا"، فيما تنتظر "المسلة" توضيحا من الجهات المعنية وفي مقدمتها مديرية شرطة

ذي قار.

 وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد كرّم عائلة الشهيد المقدم عبد الأمير الكناني، آمر فوج الصادق في محافظة ذي قار، الذي استشهد في خلال معارك ضد الجماعات الإرهابية.

واطّلعت "المسلة" على ردود الأفعال على موقف شرطة ذي قار في وسائل التواصل الاجتماعي.

ودعا الناشط أبو جواد في تدوينة تفاعلية الى تجاوز "الروتين" في تسهيل ملفات حقوق الشهداء.

وتساءل المواطن صادق الناصر انه مهما كان المبررات في كون ما حدث اجراءً رسميا روتينيا غير مقصود، فان الواجب هو في الاهتمام المادي والمعنوي بذوي الشهداء، ومعاملتهم معاملة خاصة.

ومثال على التكريم الذي ناله الشهداء من قبل رئيس الحكومة حيدر العبادي، إعراب أسرة الشهيد كاظم كريم الركابي في رسالة الى "المسلة" في 10 آذار 2016 عن شكرها وتقديرها، للالتفاتة الكريمة لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بتوجيهه برعاية الاسرة والإسراع بتلبية احتياجاتها، والإسراع بإنجاز معاملاتها الرسمية، فيما يتعلّق بحقوق الشهيد.

وفي رسالة أسرة الشهيد التي وردت الى "المسلة"، بعد إجراء اتصال هاتفي معها، فان الأسرة بدت "سعيدة"، وهي ترى رئيس الوزراء حيدر العبادي "يتابع" قضيتها.

واعتبرت الأسرة انّ "الاهتمام بها في هذا الوقت الذي تخوض فيه القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي، حربا مقدسة ضد الإرهاب، هو اهتمام بشهداء العراق جميعا، حيث تُعدّ رعايتهم أولوية سياسية واجتماعية، وتمثل الرد المناسب على دموية التنظيم الإرهابي".

ويرى أسر الشهداء في الاهتمام مواساةً تخفف من وطأة آلام فقدها لمعيلها، كما تجد فيه ارساءً لمنهج صحيح يدفع الجهات المعنية الى العناية الخاصة بعوائل الشهداء، ويدفع المسؤولين الحكوميين، والنخب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، الى بذل كل ما تستطيع لإعانة ذوي الشهداء، وان لا تكتفي بالتصريحات والخطب الإعلامية، فلم يعد ذلك كافياً، وان يكون دعمها مادياً أيضا، عبر التنازل عن ترف العيش والامتيازات والرواتب الدسمة، فلولا هؤلاء الشهداء ما كان لهم الجلوس على المقاعد الوثيرة والكراسي الفخمة، في الأبراج العاجية.

 و"المسلة" تؤكد مرة أخرى انها تنتظر التوضيح من شرطة ذي قار حول تفاصيل ما ورد.

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 7  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   4
  • (1) - عفية المسلة
    7/29/2016 1:17:26 PM

    ألا يا هتلية على هاي الدگة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - محمد خليل
    8/6/2016 1:14:43 PM

    ثاري هيج النزاهة عدنا بالعراق واصلة؟ المفروض اذا هالشكل العراق يكون افضل دولة في قائمة الفساد..قبل فنلندا وسويسرا..لان اعتقد بفلندا حتى المجرم اذا مات تسقط بحقه كل الدعاوي..بس بالعراق؟ لا الربع كلش مايتساهلون بامور النزاهة....الشهيد اذا عنده تقصير (منو كله يستشهد) فعائلته هي تتحمل مسؤولية النقص..شفتوا النزاهة؟ من طاح حظك صدام...وصلت العراق لاسفل السافلين....والربع اللي استلموه ماقصروا ...وصلوه للقمة



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •