2016/08/07 23:30
  • عدد القراءات 10823
  • القسم : المواطن الصحفي

رد من عائلة جواد البلاغي حول الاتهامات بالإثراء غير المشروع

بغداد/ المسلة (مواطن صحافي): ردّ السيد علي جواد البلاغي على الرسالة التي نشرتها "المسلة" (أقرا التقرير السابق عن الموضوع هنا)، والتي تضمّنت معلومات من مصدر في "لجنة الأمن والدفاع النيابية"، وتفيد بفساد ومساومات في أروقة وزارة الداخلية يقودها المستشار الفني للوزارة الفريق جواد احمد جواد البلاغي، داعيا الجهات المختصة، الى إجراء تحقيق مع البلاغي حول هيمنته على "صندوق شهداء الشرطة" وإبعاده الشركات العالمية من وزارة الداخلية.

"المسلة" تنشر رد السيد علي البلاغي، عملا بحرية النشر:

هناك الكثير من المغالطات التي وردت بخصوص الوالد جواد البلاغي الذي تخرج عن دورة ضباط عام 1974 في الجيش وخرج من العراق بعد السجن التعسفي عام 1980 لأسباب سياسية بعد حملة البعث الشرسة.

حمل والدي رتبة نقيب في زمن النظام السابق، وعاد الى الخدمة بموجب قانون الفصل السياسي وصدور قرار ديواني بهذا الخصوص، ولم يكن جراء الخدمة الجهادية إطلاقا كما ادعى صاحب الرسالة.

 تم تكليف جواد البلاغي بإدارة "صندوق شهداء الشرطة" عام 2013 حين كان رصيد الصندوق 27 مليار دينار فقط.

وخلال ثلاث سنوات قفز احتياطي الصندوق الى قرابة المائة مليار دينار بعد تنفيذه العديد من المشاريع الاستثمارية وصار له ميزانية صرف بسعر واحد وعشرون مليار حيث يقدم الى الآن خدمات للجرحى والشهداء.

أما بالنسبة الى توظيفي باعتباري ابن جواد البلاغي، فهناك مغالطة أخرى في المعلومات التي نشرتها الرسالة الى "المسلة"، فقد كنت اعمل بعقد فني في الشركة الاستثمارية الأمنية بصفتي حامل لبشهادة ماجستير في هندسة الاتصالات علما ان صاحب الشركة لم يكن يعلم بهويتي حين تم توقيع عقد العمل.

لم استلم من الوزارة او الصندوق دينارا واحدا، والبينة على من ادعى، علما اني قدمت استقالتي من العمل قبل عدة شهور..

 فيما يخص العقد مع جمعية الهلال الأحمر الإيرانية لمعالجة الجرحى فقد كانت برغبة إيرانية ومخاطبات رسمية من الجهات بين البلدين وكانت الجهة المستفيدة من العقد مديرية الخدمات الطبية في الوزارة والذي كان يرأسه اللواء الدكتور ناصر، وتم تمويل العقد فقط من خلال الصندوق، والمفارقة إن الوالد جواد البلاغي هو من وقف بقوة وألغى العقد بعد ان اشتكى الجرحى من الخدمات المقدمة من الجانب الإيراني، بعد التأكد من الأمر من قبل مفتشية الوزارة.

 إما بالنسبة لدار السكن في النجف، فهي "تعويض" للوالد عن قطعة الأرض التي صادرها النظام السابق في حي الامير بالنجف وصدر بها أمر من الأمانة العامة لمجلس الوزراء، ومنذ العام 2010 والى الان لم يتم إكمال بناء الدار حتى الساعة.

أما المقاول الذي يشرف عليها فهو شخص نجفي، ولا علاقة للشخص المذكور في الرسالة التي نشرتها "المسلة" بالموضوع.

وأرفق علي البلاغي وثيقة توضح انجازات صندوق شهداء الشرطة الى 2013 الى غاية شهر كانون الثاني من هذا العام، كما يقول:

 

ملاحظة:

زاوية "المواطن الصحافي"، تعنى برسائل و تدوينات وتقارير القرّاء والمتابعين للشأن العراقي، من دون أن تتبنّى "المسلة" وجهة النظر التي تفيد بها الرسائل، تاركةً لأصحاب العلاقة حق الرد على ما يرد من حقائق واتهامات.


شارك الخبر

  • 29  
  • 1  

( 5)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 7  
    •   3
  • (1) - sati
    8/8/2016 10:29:17 AM

    هذا هو ديدن المسلة. الذي يعجبها من الاخبار تنشره و الذي لا يعجبها تهمله.اقول ان على المسلة ان تنشر اراء القراء فكم من التعليقات كتبت و لم تنشر (عملا بحرية النشر)



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   10
  • (2) - كاظم النصر الله
    8/8/2016 3:15:47 PM

    احسنتم والله.. شجاعة كبيرة بنشر الاراء التي تكون ردا على الاخبار التي تنشرها المسلة...بوركتم ايها السادة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   10
  • (3) - ناظم الجياشي
    8/8/2016 3:17:47 PM

    عاشت اديكم شباب المسلة على هاي الروح بتقبل النقد البناء نشر الاراء التي تدحض احيانا الاخبار التي تكون مغلوطة.. بوركت جهودكم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   9
  • (4) - تغريد البغدادي
    8/8/2016 3:18:28 PM

    رائع هي جهود المسلة وهي تنشر الاراء المختلفة.. انا من القراء المتابعين لكم..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   11
  • (5) - هدى الشهيب
    8/9/2016 4:11:37 PM

    سلمت أناملك مهندس علي البلاغي ... كنا نتمنى ان تنشر لنا ما هي العوائق التي حصلت لوالدك الصبور حين كان مدير صندوق شهداء الشرطة و شكرا لك... و ارجوا من موقع المسلة ان تراعي قوانين سياقة الكتابة و تكتب سيادة الفريق المهندس جواد البلاغي



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •