2016/09/10 11:31
  • عدد القراءات 3251
  • القسم : صيد المسلة

إياد السامرائي مهدّد بالاعتقال بسبب "الاستغلال الوظيفي" و"الاستيلاء"

بغداد/المسلة: تفيد وثيقة وردت الى "المسلة"، بإصدار محكمة التحقيق المختصة بقضايا النزاهة مذكرة قبض وتحري بحق رئيس البرلمان الأسبق اياد السامرائي.

وجاء في الوثيقة الصادرة في 7 آب 2016 أن محكمة التحقيق المختصة بقضايا النزاهة في محافظة بغداد قررت خلال جلسة لها في شهر آب الماضي إصدار أمر القبض والتحري بحق المتهم إياد صالح مهدي السامرائي.

يشار الى ان السامرائي كان يشغل منصب رئيس البرلمان الأسبق وهو حاليا يشغل منصب الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي  منذ منتصف 2011، وعضو في تنظيم (الاخوان المسلمين ) العالمي، بحسب موسوعة (ويكيبيديا).

ويعزّز ذلك وصف نيابة أمن الدولة العليا المصرية له في 16 تموز 2009، في معرض تحقيقات أمنية لها مع اخوان مصر بأنه (المسؤول عن الاخوان المسلمين في العراق)، بعد اعترافات (متهمين) في قضية (التنظيم المصري)، وانه، الى جانب شخصيات عربية مشهورة ينسّق معهم.

لكن السامرائي ردّ، وقتها بان " الاعلام المصري، مسيّس، وما نٌقِل كان نقيض الواقع ".

ولا غَرْو في الامر بحسب مَنْ يعتبر الحزب الإسلامي العراقي امتداداً وانبساطِاً تأريخياً لجماعة الأخوان، اذ اعتبر الحزب، فوز مرشح الإخوان محمد مرسي برئاسة مصر "انتصاراً للمشروع الإسلامي"..

ونشرت الأسبوع الماضي انباء عن طلب السفير التركي من اياد السامرائي اغلاق مدارس للمعارض التركي فتح الله كولن في العراق، مايدل على العلاقة الوطيدة بين السامرائي وجهات تركية.  واعترف السامرائي بذلك رسميا في لقائه على فضائية دجلة.

 ووفق  معلومات الوثيقة، فان امر القبض جاء بسبب اتهامات للسامرائي بالاستيلاء والاستغلال الوظيفي وفقا للمادة 320 ق.ع.

وشمل امر القبض احضار اياد السامرائي الى المحكمة في الحال، كونه متهما في الشكوى المقامة ضده في مديرية تحقيق بغداد.

وتنص المادة 320 من قانون العقوبات على انه يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على عشر سنين او بالحبس كل موظف او مكلف بخدمة عامة له شان في استخدام العمال في اشغال تتعلق بوظيفته احتجز لنفسه كل او بعض ما يستحقه العمال الذين استخدمهم من اجور ونحوها او استخدم عمالا سخرة واخذ اجورهم لنفسه او قيد في دفاتر الحكومة اسماء اشخاص وهميين او حقيقيين لم يقوموا باي عمل في الاشغال المذكورة واستولى على اجورهم لنفسه او اعطاها لهؤلاء الاشخاص مع احتسابها على الحكومة.

ولم يعلق الحزب الإسلامي على الوثيقة، كما لم تصدر هيئة النزاهة بيانا بشان تلك القضية. وتنشرها "المسلة" وفق ماورد اليها، ولم يتسن التأكد من صحتها.

 

 سيرة

-           ولد في 1946.

-           انضم إلى الإخوان المسلمين 1962.

-           خريج كلية الهندسة 1970.

-           عمل في المؤسسات الحكومية العراقية حتي 1980

-           ترأس الحزب الإسلامي العراقي عند تأسيسه في المهجر 1991.

-           عضو مجلس النواب العراقي.

-           رئيساً للبرلمان العراقي


شارك الخبر

  • 7  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 44  
    •   2
  • (1) - حجازي
    14/09/2016 14:58:27

    السمكه خايسه من راسها الى ذيلها - السبب ان البرلمان يسعي لابقاء الجيش العراقي ضعيف حتي لايقوم الجيش بانقلاب عسكري ينقذ البلاد من ديدان الفساد التي نخرت العراق وهذه الديدان هي البرلمان والرياسات الثلاث . العراق يحتاج الي عسكري قوي يقلب الحكم ويضع جميع اعضاء البرلمان في السجن ويحل الاحزاب الدينيه التي نهبت اليلاد ويسترجع املاك واراضي الدوله من عصابات عمار الحكيم ونوري المالكي وزيباري والن جيفي . وبعدها انتخابات جديده تنظم بعيدا عن مافيات السرقه ومساومات عواهر البرلمان الفتلاوي ونصيف والمللا .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •