2016/09/23 10:05
  • عدد القراءات 4513
  • القسم : المواطن الصحفي

رجال فاسدون حوْل الربيعي

بغداد/المسلة: أفادت رسالة وردت إلى زاوية "المواطن الصحافي" بان النائب في البرلمان العراقي موفق الربيعي، يسعى إلى استغلال قانون "العفو العام" لصالح شقيقه المتّهم بسرقة المال العام.

ووصف الناشط محسن الكاظمي في رسالته، عبد الامير، شقيق موفق الربيعي، واولاد عمته بانهم "سراق" من التصنيف الاول، حوكموا قبل العام 2003 بتهم التهريب والسرقة ، وعادوا للعراق بعد سقوط النظام السابق، ليكملوا ما بدأوا به.

واعتبر الكاظمي ان معلوماته هذه "دقيقة"، وتفيد بان عبد الامير الربيعي، كان موظفا في البدالة، بصفة فني في حقول نفط الوسط التابعة لشركة نفط الشمال، بعدها توظّف في مجلس النواب لأكثر من سنتين حتى 2005، واستمر بالعمل في مجلس الحكم، ولايزال يتمتع براتبه بصورة طبيعية إضافة الى راتبه من شركة النفط، أي انه يتقاضى "راتبين" بوقت واحد.

وعبد الأمير هذا انقطع عن الدوام بعد 2005 في شركة نفط الوسط، وشاهده بعض الموظفين وهو يستقل سيارة حديثة.

اما أولاد عمة الربيعي، وبحسب المصادر فان احدهم يعمل مديرا في مكتب الربيعي، والثاني مرافقه الشخصي، وبهذا يكون الربيعي قد وفر لهم حماية تامة، وباتوا هم من يتحكم ويسرق دون ان يرف لهم جفن.

زاوية "المواطن الصحافي"، تعنى برسائل وتدوينات وتقارير القرّاء والمتابعين للشأن العراقي، من دون ان تتبنى "المسلة" وجهة النظر التي تفيد بها الرسائل، ويمكن لأصحاب العلاقة حق الرد على ما يرد من حقائق أو اتهامات.

المصطلحات والآراء الواردة تعّبر عن الجهة المنتِجة للتقرير، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة". 

وبينت المصادر إن الشخص الاول، كان عقيد في الجيش السابق، وحُكم عليه بالسجن 25 عاما بتهمة تهريب الاثار، والثاني، وهو مرافقه، كان برتبة نقيب، وهرب لعمان في التسعينيات بعد فضيحة "سامكو وعلائكو"، وعاد للعراق بعد عام 2003.

وأوضحت الرسالة ان هؤلاء هم من جاء بهم الربيعي، ليكمل سلسلة فساده وصفقاته، ويأتي بعدها ليبرر نفسه وينزّها، وفي نفس الوقت يفتخر بان قانون العفو العام يشمل شقيقه "السارق الهارب".

وفساد الربيعي وزمرته لم تكن له بداية محددة، بل استمر بوتيرة تصاعدية، من الرواتب الى الصفقات الكبرى، وان ارتباك الربيعي وتلعثمه بالحديث، لا يشير الا لضعفه عن مواجهة الحقائق.

و يفنّد خبر نشرته صحيفة "ذة تايمز" البريطانية في 28 أكتوبر 2015، اعترافات عضو البرلمان العراقي، ومستشار الأمن القومي السابق موفق الربيعي، بان شقيقه عبد الامير باقر الربيعي سرق عشرين مليون دينار من المال العام، وهروبه إلى خارج العراق.

فقد نشرت الصحيفة ان شقيق موفق الربيعي، عبد الامير باقر الربيعي متورط بسرقة 250 مليون جنيه إسترليني، ما يدحض تصريحات الربيعي من على شاشة فضائية عراقية، وسعيه الى التقليل من الجريمة التي اقترفها شقيقه.

وأفادت الصحيفة ان "رجل اعمال عراقي ثري متورط في سرقة عدة ملايين من الجنيهات مع زوجته اليابانية المبعدة وهو يواجه الاعتقال والسجن بعد بموجب أوامر قضائية".

وأوضحت الصحيفة إن مذكرة اعتقال أوروبية صدرت بحق عبد الأمير (75 عاما) الذي يعتقد أنه كان يقيم في البرتغال.

ووفق الصحيفة فان بحوزة باقر وزوجته نحو 250 مليون جنبيه إسترليني.

ما نشرته الصحيفة يكشف كذب موفق الربيعي بان شقيقه سرق عشرين مليون دينار فقط.

وبصلافة ووقاحة استهجنها العراقيون قال الربيعي في الحوار التلفزيوني ان "الرقم مضخمّ وليس بهذا القدر".

وبيّن ان "شقيقه كان بمنصب مدير عام الإدارة المالية في الأمن الوطني، وهو خريج كلية الزراعة، وقد حكم غيابيا بعد سرقته بـ15 عاما".

وبيّن الربيعي، وهو مضطرب و"يتأتئ" في الإجابة، "نعم انه شقيقي، وتشكلت لجنة وبرّأته وتشكلت أخرى وبرأته ابيضا، وبعدها أحلته للنزاهة، ثم فرّ الى خارج البلاد، ماذا أفعل له".

وتابع ان "قانون العفو العام يشمله، وانه سيعود"، موضحا ان "قضية السرقة كانت بخصوص شراء سيارات مصفحة".

وكان الربيعي قد ظهر في برنامج تلفزيوني، في حالٍ لا يُحسد عليه وهو مضطرب في اثناء الإجابة على سؤال حول الأسباب التي دعت إلى تبوأه منصبا أمنيا كبيرا "مستشار أمن قومي" وهو الرجل الإخصائي في "علوم الصحة".

وعلّل الربيعي ذلك بانه تجربته في أيام المعارضة، في الشؤون الأمنية أتاحت له هذا المنصب، لكنه تبرير لا يصمد أمام حقيقة إن الربيعي كان طوال أيام المعارضة عضوا "صوريا" فيها، لاهثا وراء الأعمال التجارية فحسب، لينكشف تدليسه وكذبه، فالمعارضة العراقية لنظام صدام حسين ولسنوات قبل 2003 لم تكن في حاجة الى مثل هذا الاختصاص الأمني، لانها في الأساس مُطاردة، وطريقة عيش أعضاءها السرية والحذرة لا تحتاج إلى خدمات أمنية كالتي ادّعاها الربيعي، كما إن أجندتها "البسيطة" في ذلك الوقت لا ترتقي الى مستوى مهام دولة كبيرة مثل العراق.


شارك الخبر

  • 14  
  • 2  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 31  
    •   7
  • (1) - يوسف حمدان
    9/22/2016 10:05:33 AM

    كم من أمثال هذا النكره اللي اسمه موفق الربيعي يشغلون مناصب في الدوله العراقيه حاليا ومن ذي قبل ، هوءولاء كانوا ولا يزالون وبالا ونقمه على الشعب العراقي، سرقوا ما غلى ثمنه وخف حمله وبكل صلافه وقاحه يخرجون على شاشات التلفاز ليعرضوا انجازاتهم المخزيه ويعتبرون انفسهم من اشرف واطهر وأنزه ما خلق الله في العراق بينما العكس هو الصحيح ، اين لجنة النزاهه وأين الدوائر ذات الاختصاص من هوءولاء اللصوص عديمي الأخلاق والغيره الوطنية والشرف ،



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 31  
    •   15
  • (2) - بلال
    9/22/2016 12:26:36 PM

    مع كل فساد الربيعي وانحطاطه الخلقي والاخلاقي مع عائلته طبعا الاانه سيفوز بالانتخابات القادمه وهو امر يكاد ان يكون حتميا فقد تعودنا على ان يخدعنا الاخرون لاننا وببساطه شديد ساذجين وان لم نكن كذلك لما تسلط على رقابنا اشباه الرجال كهذا المدعو كريم شهبوري اللاموفق للخير والصدق والاخلاق الربيعي وغيره الكثير من حثالات العصر والذين كانوا ياكلون الفضلات ويعيشون على صدقات الغرب وصناديق القمامه (ويمتهنون الليل على ارصفة الطرقات الموبؤة ايام الشده)لعن الله الزمن الذي جاء بكل هولاء الساقطين من الشواذ والمثليين واشباه الرجال المتأتين الموجوجيين وعلى راسهم سارق المال العام وشقيقه ابناء شهبوري ........يجب على الشعب ان يضرب كل مفسد بكعوب القنادر وان لاينتخبه او يروج لانتخابه لان من يفعل ذلك يعتبر مشارك في جرائمهم وسرقاتهم(المجنون من باع دينه بدنياه والاشد منه جنونا من باع دينه بدنيا غيره)



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 31  
    •   13
  • (3) - علي
    9/22/2016 1:11:49 PM

    ولك رجليك بالكبر اذا انت او اخوك الشفيه 75 سنه . شلكم ابهل افلوس الحرام اي ولد الحرام . نذر عليه اذا اندفنتوا بالعراق الا ابول على كبوركم يا انغوله .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •