2016/09/25 12:16
  • عدد القراءات 2911
  • القسم : رصد

رصاصات قاتلة تودي بحياة الكاتب الأردني ناهض حتر المؤيد للمقاومة ضد الارهاب

بغداد/المسلة: قتُل الكاتب الصحفي الأردني ناهض حتّر، الأحد، رميًا بالرصاص، أثناء تواجده أمام قصر العدل، وسط العاصمة عمان، فيما ألقت الأجهزة الأمنية على الفاعل.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "بترا" عن مصدر أمني ان "الكاتب الأردني ناهض حتّر، قتل أمام قصر العدل، الأحد، إثر تعرضه لإطلاق نار وإصابته بثلاث رصاصات، وتم القبض على المجرم والتحقيقات جارية".

بدورها قالت إدارة الإعلام الأمني بمديرية الأمن العام الأردنية، في بيان، "أن أحد الأشخاص أقدم صباح الأحد، على إطلاق عيارات نارية باتجاه الكاتب ناهض حتر قرب قصر العدل في منطقه العبدلي، أثناء توجهه لحضور جلسة لدى المحكمة، وأُسعف على الفور إلى المستشفى وما لبث أن فارق الحياة".

وأضاف البيان "أن رجال الأمن العام الموجودين على مقربة من الحادث ألقوا القبض على مطلق النار والسلاح الناري الذي كان بحوزته، وبوشرت التحقيقات معه للوقوف على ملابسات الحادثة".

من جهته، أدان نقيب الصحفيين الأردنيين طارق المومني، الحادثة وفق وكالة انباء الأناضول، قال فيه "ندين هذا العمل بأقسى العبارات، ونعتبره تطاولًا على القانون وخروجًا عليه، ولا يجوز أن يؤدي الخلاف في الفكر إلى هذه النتيجة".

وسبق أن أفرجت السلطات الأردنية عن "حتر" بكفالة مالية في 8 سبتمبر/أيلول الجاري، بعد أن قرر مدعي عام عمان الأول، في 13 أغسطس/آب الماضي إيقاف الكاتب اليساري، وإسناد اتهام "إثارة النعرات المذهبية والعنصرية"، و"إهانة المعتقد الديني" عبر صفحته على فيسبوك" في أغسطس/آب الماضي.

وأسند قاضي المحكمة إلى حتر، "جرم نشر ما هو مطبوع أو مخطوط أو صورة أو رسم من شأنه أن يؤدي إلى إهانة الشعور والمعتقد الديني، وفقاً لأحكام المادة 278 من قانون العقوبات، وبذات المادة 15 من قانون الجرائم الإلكترونية".

وبعد يوم من التوقيف، قرر مدعي عام عمان حظر النشر بقضية "حتر"، مشددًا على أن النيابة العامة ستقوم بملاحقة كل من يقوم بخرق القرار بنشر أخبار أو معلومات حول الواقعة، سواءً عبر المواقع الإلكترونية أو وسائل التواصل الاجتماعي أو أي وسيلة أخرى من وسائل النشر وذلك لاستكمال إجراءات التحقيق وحفاظاً على سريته.

وناهض حتر من مواليد 1960، في عمان، مسيحي، وهو كاتب وصحافي يساري، عرف بتأييده للمقاومة اللبنانية ضد إسرائيل،

وللحكومة السورية ضد الجماعات الإرهابية، وهو خريج الجامعة الأردنية، قسم علم الاجتماع والفلسفة، وماجستير فلسفة في الفكر السلفي المعاصر. يعتبر عراب الحركة الوطنية الأردنية في العقد الأول من القرن الحالي.

سُجن مرات عديدة أطولها في الأعوام77 و79 و96.

تعرض لمحاولة اغتيال سنة العام 1998 أدت به إلى اجراء سلسلة من العمليات الجراحية، واضطر لمغادرة البلاد لأسباب أمنية إلى لبنان سنة 1998 ثم عاد الى عمان.

له عدة اسهامات فكرية في نقد الإسلام السياسي، والفكر القومي والتجربة الماركسية العربية. اسهامه الأساسي في دراسة التكوين الاجتماعي الأردني.

يكتب حتر في صحيفة الأخبار اللبنانية، موقوف عن الكتابة في الصحافة الأردنية منذ أيلول 2008.

ومن مؤلفاته "دراسات في فلسفة حركة التحرر الوطني"، "الخاسرون : هل يمكن تغيير شروط اللعبة؟"، "في نقد الليبرالية الجديدة"، "الليبرالية ضد الديمقراطية"، "وقائع الصراع الاجتماعي في الأردن في التسعينيات"، "الملك حسين بقلم يساري أردني"، "المقاومة اللبنانية تقرع أبواب التاريخ"، "العراق ومأزق المشروع الإمبراطوري الأميركي".

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 7  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com