2016/10/12 23:15
  • عدد القراءات 7705
  • القسم : المواطن الصحفي

أشقاء نائب عراقي وأقرباءه .. من قادة داعش المعروفين

بغداد/المسلة: أفصحت معلومات وردت الى "المواطن الصحافي" في "المسلة" عبر رسالة إن شقيق النائب عن "ائتلاف متحدون للإصلاح"، وعضو في لجنة الهجرة والمهجرين النيابية، زاهد الخاتوني الذي قتل في اثناء قتالة في صفوف تنظيم داعش، لم يُنعى في داخل مجلس النواب من قبل نواب كتلة "متحدون" خوفا من الفضيحة لانهم يعرفون ان شقيق الخاتوني "إرهابي".

ووفق الرسالة فان نواب الائتلاف طلبوا من النائب، التكتّم على القصة، لما لها من تداعيات سلبية على الائتلاف.

وكانت معلومات نشرت بعضا منها "المسلة" في تقرير سابق كشفت عن ان شقيق الخاتوني قتل عام 2012 اثناء قيامه بزرع عبوة لتفجيرها وسط قوات الجيش العراقي.

والخاتوني نائب عن محافظة نينوى، وكان في السابق، أماما وخطيبا في جامع السلطان وعضو مجلس محلي لقضاء البعاج منذ 2004 الى 2014 وقد فاز في الانتخابات بدعم العشائر من حواضن الدواعش، بتحشيد من أخوته وأقاربه، الذين اشرفوا على الانتخابات وتزويرها في قضاء البعاج.

وعُرف الخاتوني بتحريضه على العنف و الكراهية بسبب انحداره من أصول عائلية متطرفة، وابرزهم ابن عمه، رائد حميد سلطان، و فجر نفسه على رتل للقوات الامنية سنة 2005. وقُتل شقيقه مشعان اثناء تصنيعه عبوة ناسفة في منزله في قضاء البعاج سنة 2013. كما ان ابن عمه، لازم حميد سلطان، فهو يعمل أميرا في ما يعرف "الهيئة الشرعية" لداعش.

ويعمل ابن عمه ياسر علي سلطان، في ما يسمى "اعلام داعش" في قاطع البعاج.

وبايع ابن عم النائب الخاتوني، منتصر حميد سلطان، التنظيم الارهابي وعمل في سايلو البعاج وكان مسؤولا عن نقل حبوب الحنطة والشعير من صومعة البعاج الى سوريا.

و ابن شقيقه وهو خالد فاضل محمد سلطان، فانه مقاتل في صفوف داعش في قاطع سنجار.

واما شقيقه، صفوك محمد سلطان فهو مسؤول عن تدريب مقاتلين من تنظيم القاعدة سنة 2007 وحاليا يقوم بتهريب عوائل من الموصل الى تركيا بأمر وتخويل من داعش، واغلب العوائل التي يهربها هي عوائل داعش.

وشقيقه الاخر وهو كامل محمد سلطان، فمسؤول عن حوالات التنظيم داخل وخارج العراق وشريك الداعشي مرعيد غضوي بغداد.

زاوية "المواطن الصحافي"، تعنى برسائل وتدوينات وتقارير القرّاء والمتابعين للشأن العراقي، من دون ان تتبنى "المسلة" وجهة النظر التي تفيد بها الرسائل، ويمكن لأصحاب العلاقة حق الرد على ما يرد من حقائق أو اتهامات.

المصطلحات والآراء الواردة تعّبر عن الجهة المنتِجة للتقرير، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة".

 


شارك الخبر

  • 9  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •