2016/10/23 13:40
  • عدد القراءات 12492
  • القسم : المواطن الصحفي

​ معلومات تكشف تفاصيل نقل جثمان النبي يونس الى خارج العراق

قام الارهابيون بتفجير مرقد النبي يونس تطبيقا للفكر المتشدد الذي يعتنقه التنظيم في هدم الأضرحة، لكي يضيع السر الأعظم وراء كل ذلك وهو سرقة الجثمان.

بغداد/المسلة: ​أفادت معلومات وردت إلى "المسلة" إنّ جثمان النبي يونس في الموصل، نُقل في العام 2014، الى خارج العراق، بعد نبْش قبره من قبل أفراد تنظيم داعش الإرهابي، بالاتفاق مع جهات إقليمية، ثم قام التنظيم بتفجير القبر لإخفاء حقيقة سرقة الجثمان، وإضفاء طابع "الأسباب العقائدية"، وراء التفجير للتغطية على سرقة هذا الأثر التاريخي العظيم.

ووفق المعلومات التي أوردتها رسالة الى "المواطن الصحافي" وتنشرها " المسلة"، من دون أن تتبنى وجهة النظر فيها، فان هناك مؤامرة إقليمية، أداتها داعش، قد نجحت في نقل الجثمان الى خارج العراق بعد استخراجه من قبل فريق خاص مع معدات حفر متطورة، وخريطة تحدّد مكانه بالضبط، ثم شُحن في داخل سيارات سوداء مضللة الى خارج العراق بعد تفجير الجامع خلطا للأوراق.

وفي التفاصيل، فانه وبعد أسبوعين من دخول تنظيم داعش الإرهابي، مدينة الموصل، قام الارهابيون بتفجير مرقد النبي يونس تطبيقا للفكر المتشدد الذي يعتنقه التنظيم  في هدم الأضرحة، لكي يضيع السر الأعظم وراء كل ذلك وهو سرقة الجثمان.

ونقلت المعلومات تأكيد الباحث والكاتب الموصلي رشيد سالم بان التنقيب عن جثمان النبي يونس بدأ منذ فترة طويلة، من قبل المستكشف البريطاني هنري اوستن لايرد، الذي حاول التنقيب تحت المرقد قبل أكثر من قرن، وحفر انفاقاً سرية، بعد اتفاق سري مع الوالي العثماني آنذاك.

وبحسب رشيد، فان أهم اكتشاف عَثَرَ عليه الباحث هو جثمان النبي يونان (يونس)، "محفوظا" في داخل تابوت حجري.

المعلومات تفيد أيضا، بأن فرقة داعش الخاصة التي دخلت القبر سرا منذ اليوم الأول لسقوط المدينة كانت تعلم أن ما ذُكِر في التوراة عن النبي يونان حول مكان دفنه في فلسطين، غير صحيح، وان قبره الحقيقي في الموصل.

وجامع النبي يونس الذي يضمّ مرقده، من مساجد العراق التاريخية الأثرية، يقع على السفح الغربي من تل التوبة، وقد قام تنظيم داعش بهدم وتفجير الجامع في 24 تموز/يوليو 2014، ضمن الحملة التي شنها التنظيم لتهديم كل المساجد التي تتضمن أضرحة.


شارك الخبر

  • 9  
  • 16  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •