2016/10/31 11:12
  • عدد القراءات 13731
  • القسم : المواطن الصحفي

عقد "مريب" للاتصالات بملايين الدولارات مع شركة لاتمتلك حتى موقعاً رقمياً

بغداد/المسلة: تفيد معلومات توفّرت لـ "المسلة" عبر رسالة وردت الى "المواطن الصحافي"، مدعومة بدلائل، أوردها ناشطون في الشأن العراقي على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بان وزارة الاتصالات وقّعت عقدا مع شركة اتصالات لا تمتلك حتى موقعا إلكترونيا، يعرّف بها، بمبلغ بمائة وسبعون مليون دولار، في إشارة الى وجود "ريبة" في هوية الشركة، وان وراء العقد "صفقة فساد".

وبطبيعة الحال، فقد احدث هذا النبأ، جدلا بين المتابعين، لاسيما النخب المتخصصة في شؤون الاتصالات، ومنهم المهندس علي الأسدي الحامل لشهادة الدكتوراه، في "علوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات"، الذي عبّر – وفق الرسالة- عن "استيائه من سياسة وزارة الاتصالات والشركات التابعة لها"، واصفاً إياها بـ"السياسة المراهقة".

و بحسب الأسدي، فان وزارة الاتصالات العراقية، والشركات الحكومية التابعة لم تكن تمتلك في خلال الـ(10 سنوات) المنصرمة رؤية واضحة اتجاه تطوير قطاع الاتصالات، بالرغم من وجود موارد عالية، وفرص كثيرة لتطوير هذا القطاع.

ووفق المعلومات التي نشرها الأسدي، فان وزارة الاتصالات العراقية، وقّعت عقدا تتجاوز قيمته  ($170,000,000) مائة وسبعون مليون دولار، مع شركة تدعى (سمفوني) كما مبين في الوثيقة المرفقة،  وهي شركة لا تمتلك حتى موقعا الكترونيا (Website) والمذكور في العقد هو www.symphony-iraq.com الخالي من أي بيانات، وهو أمر يثير الاستغراب، لأن الموقع الإلكتروني يمثل هوية الشركة، ومن غير الممكن في هذا العصر الرقمي، ان شركة معروفة لا تمتلك موقعا رقميا على النت.

وارجع المتابعون لهذا الخبر، ما يحدث، كتحصيل حاصل للفساد المالي والإداري في وزارة الاتصالات، داعين الجهات الرقابية المعنية الى متابعة الموضوع، وضرورة التدقيق في العقود، التي ضيّعت الكثير من أموال العراقيين منذ 2003، بسبب الفساد الذي تخلّل تفاصيلها، لاسيما العمولات التي اعترف نواب من على شاشات التلفزيون بتقاضيها

 


شارك الخبر

  • 6  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - كريم
    04/11/2016 10:06:14

    هؤلاء السياسيون هم تربية ايران



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •