2016/11/06 10:50
  • عدد القراءات 3030
  • القسم : المواطن الصحفي

مسؤولون حكوميون في الأنبار يعيدون تأهيل متّهمين بالإرهاب

بغداد/ المسلة  

وصلت رسالة إلى (المواطن الصحفي) تشير الى جدل يدور بين الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي حول كتب "رسمية" موقعة من قِبل محافظ الانبار صهيب الراوي ورئيس مجلس المحافظة صباح كرحوت يزكّيان فيها عنصراً في تنظيم داعش الارهابي.

الوثيقة الأولى التي تحمل تاريخ 25-1-2016 والموقعة من رئيس مجلس محافظة الانبار، صباح كرحوت والموجهة الى مديرية استخبارات ومكافحة الارهاب/ الانبار يؤيد فيها كرحوت، بان المدعو (عماد خلف عواد) (من ذوي السمعة الجيدة ولا ارتباط له بالعناصر الارهابية وأنه ووالده من المتعاونين مع الاجهزة الأمنية).

أما الوثيقة الثانية المؤرخة في 24-2-2016 والموقعة من نائب محافظ الانبار للشؤون الادارية مصطفى أحمد عرسان الجميلي، فتؤكد كتاباً سابقاً يحمل الرقم 345 في 21-1-2016 بشأن (عماد خلف عواد).

وتفيد الرسالة التي حملت اسم لطيف الدليمي: لا يخفى أن محافظ الانبار صهيب الراوي القيادي في الحزب الاسلامي العراقي كان لاعباً أساسياً إلى جانب الارهابي أحمد العلواني في ساحات (الاعتصام) التي جلبت لنا داعش.

وكان مفتي أهل السنة والجماعة الشيخ مهدي الصميدعي كشف، في وقته عن قيام الحزب الإسلامي ورئاسة ديوان الوقف السني بإنفاق 350 مليار دينار على ساحات الاعتصام.

أما رئيس مجلس المحافظة صباح كرحوت فهو متهم باختلاس مساعدات إنسانية كويتية تصل قيمتها لنحو 200 مليون دولار، كما انه متهم بملفات فساد تتعلق بميزانية مجلس المحافظة، وهناك دعوات متكررة باقالته من منصبه.

ويتساءل المواطن في رسالته: مسؤولان على قمة الادارة المحلية في محافظة الانبار يزكيان ارهابياً قتل ونهب اموال ابناء جلدتهما ويؤكدان انه من ذوي السمعة الطيبة ومتعاون مع القوات الامنية في حين أنه ممن يقاتلونهم، الى جانب ملفات الفساد والاختلاس والسرقة، هل تفتقر الانبار إلى كفاءات وشخصيات نزيهة..؟!

و دأبت قوى وشخصيات سياسية، على هذا المنوال، حيث المصالح هي الفيصل في المواقف، حتى وإن أدى ذلك الى اعادة تأهيل الإرهابيين من جديد.

وفي ظل هجمة إرهابية شرسة يتعرض لها الشعب العراقي حيث سواده الأعظم يحارب الفساد والإرهاب، فان هناك بين صفوفه من يحتضن الإرهابيين والفاسدين، بسبب ارتباط مصالحه ببقائهم.

وبسبب ذلك، سعى هؤلاء الى الاستفادة من قانون العفو العام لإخراج الإرهابيين من المعتقلات، وهو ما يؤدي في نهاية المطاف الى التغرير من جديد بالشباب للحاق بداعش، على رغم التجارب المريرة التي حوّلت مدن غرب العراق الى خرائب وحواضن للإرهابيين من كل انحاء العالم.


شارك الخبر

  • 5  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - وداد عبد الزهرة فاخر / رئيس تحرير جريدة السيمر الاخبارية
    06/11/2016 16:00:35

    المشكلة انه يوميا تخرج مثل هذه الشواهد على دعم الإرهاب والإرهابيين وإعادة تاهيل إرهابيين ولكن لا احد يرد او يعمل شيء أي ان من بيدهم الامر اما راضون عما يحصل او انهم مقموعون من قوة الاحتلال !!!



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •