2016/11/07 11:31
  • عدد القراءات 1123
  • القسم : المواطن الصحفي

إدارات الجامعات تستحوذ على موارد صناديق التعليم

بغداد/المسلة

دأبت الجامعات وبعد الضائقة المالية التي ألمت بها الى البحث عن مصادر تمويل للاستمرار بديمومة أنشطتها العلمية كإستحداث التعليم الصباحي الموازي، وتوسعة إعداد المقاعد الدراسية الصباحية والمسائية.

وأفاد سليم حرب، عبر صفحته التفاعلية، فيسبوك"، بأن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لم تكن موفقة ب" استحواذ الجامعات بحكم كون دفة قيادتها من قبل التدريسين على موارد صناديق التعليم بالجامعات الحكومية، وتمرير صرف أجور "مقومين" علميين لبحوث الترقية التي تخص بنفعها التدريسين فقط ".

واضاف حرب، إن "اجور المقومين العلميين ساهم بنفاذ اكثر من ثلثي مبالغ احتياطيات وموارد صناديق التعليم التي يفترض مساهمتها بفك اختناقات المؤسسات العلمية والأكاديمية والمساهمة بصيانة المباني الجامعية وفك الاختناقات الآنية التي قد تواجه مسيرتها العلمية".

وتابع حرب، إن "الأدهى والأمر من ذلك ان الجامعات اضطرت -نظرا لعدم وجود تنسيق سابق بينها وبين البنك المركزي العراقي- الى شراء الدولار من السوق الموازي (السوداء) بسعر اعلى من سعر الصرف السائد، أي بخسارة بلغت (130000) مائة وثلاثون الف دينار للمقوم العلمي الخارجي الواحد "، مشيرا إلى أن" هذه المبالغ دفعتها صناديق تلك الجامعات للمقومين دون وجه حق، وهي صاغرة، عوضا عن قيام التدريسين بسدادها من جيوبهم طالما ان بحوث الترقية العلمية تخصهم وهم أصحاب المصلحة بالانتفاع من مردودات بحثهم الذي قدموه لأغراض الترقية العلمية التي ستسهم بزيادة مداخيلهم المالية الجيده، قياسا بسلم رواتب موظفي الدولة ".

وختم حرب رسالته، "لوكان لدينا مثل الوزير ساسون حزقيل (أول وزير مالية) متسنما لمنصب وزير التعليم والبحث العلمي، لاوعز بشطب الامر الوزاري، الذي مرره في غفلة من الزمن منتفعون بالوزارة والجامعات الحكومية، ووضع عليه هامش (كل واحد يدفع قهوته من كيسه) ".

 

مصدر: بريد "المسلة"

 

* الآراء الواردة في التقرير لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة"، بل تعبر عن وجهة نظر مرسليها، وحق الرد مكفول، عبر نافذة المواطن الصحفي.


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •