2016/11/10 20:15
  • عدد القراءات 3651
  • القسم : المواطن الصحفي

الفساد في مجلس محافظة ديالى .. يهتدي على مبدأ "فيد واستفيد"

تمارس جهات سياسية وحزبية ضغوطاً على القضاء 

 

بغداد/المسلة: نقلت وسائل اعلام محلية ومواقع التواصل الاجتماعي، أنباءً عن القاء القبض على شخصية معروفة في محافظة ديالى، متهمة بالفساد وتمويل الارهاب،   المدعو سلمان اللهيبي، تزامنا مع رسالة وردت إلى [المواطن الصحفي] من متابع لشؤون ديالى، وفضّل عدم ذكر اسمه، يقول فيها: قبل أيام تمّ إلقاء القبض على رجل أعمال بارز يستحوذ على أغلب مشاريع الخدمات في محافظة ديالى يُدعى سلمان اللهيبي إثناء تواجده في أحد فنادق بغداد العاصمة.

ويضيف المواطن في رسالته: للهيبي تأثير كبير على الشخصيات السياسية، البرلمانية منها والحزبية، وعلى الكثير من أعضاء مجلس محافظة ديالى تحديداً.

ويتابع قائلاً: ذلك التأثير الذي لم يأتِ من فراغ بل نتيجة طبيعية لمصالح مشتركة وكما يُقال [فيد واستفيد] يدعو تلك الشخصيات التي كان يتعامل معها اللهيبي إلى العمل على إطلاق سراحه بأي ثمن كان رغم أن التهم مثبتة عليه والأدلة قائمة ضده.

ويوضح المواطن أن هنالك صكوكا مستحقة الدفع لشركات صيرفة عديدة بذمة اللهيبي تصل قيمتها إلى أكثر من 18 مليار دينار عراقي، إلى جانب العديد من ملفات الفساد الأخرى، بل والأكبر منها أنه متهم بدعم المجاميع الارهابية في ديالى بتمويلها بالأموال.

ويسرد قائلاً: نحن ننتظر القضاء لنرى كيف سيتعامل مع شخص عليه كل هذه الملفات في ظل ضغوط سياسية تمارس على القضاء بهدف الافراج عنده بكفالة ليتم تهريبه إلى خارج العراق واغلاق كل تلك الملفات الخطيرة.

وكانت مصادر إعلامية نقلت أن اللهيبي وشريكٌ له يُدعى محمد معين متهمان بتمويل العصابات الارهابية في ديالى ويمارسان ضغطاً على القيادات الأمنية والمعنية في التحقيق بقضايا الفساد بهدف غض النظر عن فساد الشخصيات التي تتعامل معهما.

وأضافت المصادر الاعلامية التي أطلعت عليها "المسلة"، أن اللهيبي ومعين عرضا في وقت سابق على جهات امنية في ديالى، مبلغاً قدره ثلاثة ملايين دولار لغرض تغيير افادة الشهود في قضية التهم الموجهة ضد محافظ ديالى السابق عمر الحميري، الا أن الشمري رفض العرض.

وتشير المصادر إلى أن اللهيبي لديه مقاولات تقدر بأكثر من 100مليار دينار فيما المدعو محمد معين لديه مقاولات بأكثر من 80 ملياردينار.


شارك الخبر

  • 1  
  • 20  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •