2016/11/11 02:45
  • عدد القراءات 2603
  • القسم : المواطن الصحفي

هذه هي أسرار خميس الخنجر ..الماضي البعثي والحاضر الطائفي

تمويل مشاريع سياسية وتجارية وإعلامية بملايين الدولارات

بغداد / المسلة

تناولت رسالة وردت الى "المواطن الصحافي" من سعد الدليمي، الكثير من المعلومات عن رجل الأعمال المقيم في خارج العراق، خميس الخنجر، والذي يطرح نفسه في هذه الأيام، زعيما لإقليم سني في العراق.

وفي نفس الوقت، بدت معلومات الرسالة، مكمّلة لم نشره ناشطون عراقيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

"المسلة" تنشر المعلومات كما وردت، ولا تعبّر الضرورة عن وجهة نظرها.

فقد كتب الناشط المدني عبد الرحمن العبيدي على صفحته الشخصية عن الخنجر يقول: إن "خميس الخنجر، كان تكريتيا في عهد صدام حسين حين كان يقف على أبواب اللجنة الأولمبية يستجدي الصفقة من عدي، ولمّا سقط النظام تحول ولاؤه واستبدل خميس نسبه التكريتي إلى العيساوي ليكون من بلدة الفلوجة بدلاً من تكريت".

ويضيف الناشط متحدثاً عن التناقضات الفكرية لدى الخنجر إنه "عندما يقابل القطريين فهو متدين اخواني، برغم أنه لا يحفظ من القران الكريم سوى سورة الفاتحة، وهو في الوقت نفسه (بعثي) أكثر من مؤسس البعث ميشال عفلق حين يتعلق الأمر بالبعثيين، وهو يساري إذا اقتضت المصلحة وسنحت الفرصة، وهو يميني متطرف بما يجعله يرضي أمراء الخليج ومشايخ النفط".

ويضيف الناشط مستغرباً "نرى الخنجر يهدد بإعلان العصيان، والسير في مظاهرات، ثم ما نلبث أن نكتشف أنه رجل متزوج من بعض أقطاب الطبقة البرلمانية، فيهدي حنان الفتلاوي السيارات الفارهة". وقد أدى ذلك إلى ابتعاد حنان الفتلاوي، بلسانها السليط عن كل ما "يمسّ" خميس الخنجر، فكأنّ اتفاقا سريا بينهما قد تمّ لغرض التنسيق، حينما زارته في محل إقامته في العاصمة الأردنية.

وكتب الناشط علي حيدر قائلاً: "خميس الخنجر يقف مع القاتل ضد القتيل، ومع السارق ضد المسروق، ويتظاهر بالبكاء على أهل السنة وفي الحقيقة هو وجوقته من تاجر بقضيتهم وباعها على موائد القمار، وهو من كان السبب في تهجيرهم من مدنهم بعدما لعب على جميع الحبال بمهارة، وهو من كان يدفع بجزء من الأموال التي يقبضها من المخابرات القطرية لتأليب أشخاص معروفين ودفعهم لرفع شعارات الشحن الطائفي في ساحات الاعتصام.. ثم هو لا غيره من دفع لقادة بارزين في تنظيم داعش من خلال وسطاء".

ويضيف "عندما نتذكر قصص النزوح الأليمة وعذابات أهلنا النازحين، وما جرى لهم من البحث عن كسرة خبز أو كسرة كرامة، لا بد أن نتذكر باللعنة خميس خنجر وباقي جوقته، الذين كلما أوشكت النار أن تخمد، سارعوا بيد المساعدة، وصبّوا على النار الخابية زيتاً حتى يشتعل أوراها".

وكتب وليد محمد صالح على صفحته الشخصية يقول "لم يكن خميس الخنجر يوما سياسياً أو قائداً أو زعيماً أو شيخ قبيلة، بل هو مجرد مهرّب سكائر بين الأردن والعراق في سنوات الحصار الاقتصادي الجائر، ثم أصبحت ثروته المالية الهائلة بعدما كان مطارداً بسبب الديون تثير علامات التعجب والاستفهام كلما كان السؤال: من أين لك هذا ؟".

وتحدث الناشط محمد الأوسي عن قضايا محددة بينها "اسألوا خنجراً من أين لك تمويل مشاريع سياسية وتجارية وإعلامية بملايين الدولارات؟ من أين لك أن تدفع 65 ألف دولار شهرياً لمؤسسة أميركية مقرها واشنطن يديرها مسؤولون سابقون في ولاية الرئيس بيل كلنتون للترويج عن زعامتك الموهومة لإقليم "سني" في العراق؟! ما هو سبب خلافك مع رافع العيساوي بعدما كنت شريكه في سرقات وزارة المالية تمولان البنوك لقاء نسبه أرباح 10% وتتغاضيان عن إفلاس بنوك أخرى؟".

ويتابع متسائلاً "اسألوه عن صفقة وزارة الكهرباء عبر العقود المشبوهة لشراء الطاقة الكهربائية من الكويت، حيث تم اقتسام الغنائم مقابل صفقة وهمية وبنسبة 15% من قيمة العقد استولى عليها هذا الخنجر وشريكه رافع العيساوي ومسؤولون كبار في الوزارة.. اسألوه عن صفقه شركة (اوراسكوم) لإنشاء محطة توليد الكهرباء في محافظة صلاح الدين بقدرة 900 ميكاواط ومبلغ ( 25) مليون دولار رشوة.. اسألوه من هو ممول مشروع التيار الاخواني في العراق، ولصالح من ؟ ومن يدفع ؟.. اسألوه عن صفقة الفساد الكبرى بمليارات الدنانير التي عقدها عن طريق شقيقه مع رئيس ديوان الوقف السني الهارب أحمد عبد الغفور لبناء دار استراحة للحجيج في النخيب ؟".

ويواصل الناشط تساؤلاته "اسألوه عن صفقة شراء السجاد مع أحمد عبد الغفور نفسه وعن ملفات شركة المرهج وعلاقته بوكيل وزير الصحة خميس السعد من خلال بناء مستشفيات في محافظة الانبار عن طريق هذه الشركة من دون منافس، وتقاسم الأموال المنهوبة بين (حمدي الهيتي) مدير الشركة والخنجر و(رافع العيساوي) و(خميس السعد)..وعن صفقة الطائرات الصربية المغشوشة (المصبوغة) والساقطة عن الخدمة والتي كان لوزير الدفاع السابق عبد القادر العبيدي وشقيقه الملحق العسكري في رومانيا دورا ونصيباً في تمريرها.. اسألوه عن حرّاسه البريطانيين .. ".

المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي – بريد "المسلة" 


شارك الخبر

  • 12  
  • 2  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (1) - الكاتب والمستشار ابو حمزة الشبيبي
    11/11/2016 6:40:45 PM

    كنا قد قد عبرنا عن رأينا مسبقا عن خميس الخنجر وماضيه الغير نزيه والرديء ,ولم يكن جديدا من ان يقف خميس الخنجر تلك المواقف المتردية وموقف المعادين للوطن وتجد خميس الخنجر تارة شيخا وتارة مع الشيوخ وتارة سياسي محنك وتارة مع الصف السياسي وتارة وطنيا مزيفا والاخرى قوميا لايعرف معنى القومية من اين اتت وماهي قيمها ..اما ولائه لدول اقليمية حاربت العراق وابنائه ولازالت تحاربه واهتمت بذبح ابنائه فقد اهتم بها وعبر عنها تكرارا ومرارا بانه لن ينحاز للوطن وانما انحاز مسبقا كان ولازال لطائفية مقيته هدفها سفك دماء ابناء العراق والمساهمه بتهديم وتفتيت وتعطيل اي فكره تضامنيه بين الطوائف العراقية لتعزيز قدرات العراق وتعزيز امكانياته وطاقته للوقوف بوجه الارهاب وتعزيز الخندق المواجه ,وان دل ذلك على شيء انما يدل على ان خميس الخنجر لم يكن يوما ما نزيها سواء بمواقفه العدائية المعروفه او الوقوف الى جانب خنادق او منابر معادية للوطن سواء كان في الاردن او في قطر او في الامارات او في ازقة اخرى سرية احيكت على مناضدها ابشع المخططات الاجرامية الدموية من قبله ومن قبل عناصر الارهاب والمحسوبه وللاسف على صف بعض الطوائف والتي رقصت على اشلاء العراق والعراقيين لزيادة الطين بله وزيادة معاناة ابناء العراق والاكثار من ماساتهم لكي تمرر تلك العناصر الموية بمن فيها الخنجر والعيساوي والعلواني مسبقا والهاشمي مسبقا وحاليه ناهيك عن حاتم سليمان وتهديده المسبق عن مهاجمة بغداد والوصول اليها مع المسلحين واللذين لم يعرفوا معنى الوطنية او التضحية في سبيل الوطن وانما رجال فنادق عرفوا بسمسرتهم وليس من حملة البنادق اتفوا على وجوههم القذره وتفوا على مواقفهم الرذيله وتفوا على من ساهم بذبح ابناء العراق وتفوا على من يريد تقطيع جسد الوطن ..عاش العراق بابنائه المخلصين ومن كافة القوميات والطوائف والمجد لشهدائه والللذين اثبتوا في سوح الوغى انهم ابناء الوطن العزيز وسيرفع التاريخ راسه بهم وابناء العراق والوطن العزيز



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com