2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 1137
  • القسم : المواطن الصحفي

مجتمع

شتان بين كافن يونغ وحاتم المعيدي ......من خلال قرائتي لكتاب العوده الى الاهوار من تأليف المستشرق الانكليزي (كافن يونغ) الذي جاء الى العراق في الثلاثينيات والاربيعينات من القرن الماضي في مناطق الاهوار في البصره والعماره وجنوب الناصريه .علمت ان يونغ اطلع على كيفيه حياة الفلاحين واحب طبيعتهم وقام بتضميد المصابين من بعض الخنازير التي كانت تعيش انذاك واحبهم واحبوه وعاش عيشتهم وكأنه احد افراد تلك البيئه الفريده من نوعها في العالم وايضا قال ان المسلمين ليسوا عنصريين وانهم متسامحون بين كل الديانات الاخرى.. وحتى كان اكله وشرابه من نفس الاكل الذي ياكلونه من الخبز المخبوز على (روث) الحيوانات واكل رأس الخروف(الباجه) واكل اجزاء العين والانف و(الكراعين) ... اما حاتم المعيدي هو من كان يعيش في المدينه الذي طلب اللجوء الى امريكا بسبب عدم الحريه الرأي كما يدعي ..وهو الان في اميركا يأكل ويشرب البيره ويسهر لياليه الحمراء في النوادي الليليه في ولايه مشيغان ونسى وتناسى البلد الذي ولد فيه وطفولته. وقبل ايام تفاجئت بمنشور من المعيدي يستنكر الفلم المسيء للرسول ويدعوا الى مقاطعه المنتجات الاميريكيه ... سؤالي الى المعيدي كيف تقاطع المنتجات الاميريكيه وانته تأكل وتشرب وتلبس وتتنفس حتى الهواء في امريكا ..وهل انته على دين محمد ..وهل النبي يقبل ان تسهر لياليك الحمراء ... فلماذا هذه الازدواجيه من بعض المسمين بأنهم المسلمين .. ما اردت ايصاله ان العيب في انفسنا ..نحن الذين لن نلتزم في المحافظه عل ديننا الحنيف


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •